بالفيديو ." هنا القدس" تستجلب روح الفنان الفلسطيني الذي غنى لأم كلثوم

بالفيديو ." هنا القدس" تستجلب روح الفنان الفلسطيني الذي غنى لأم كلثوم
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
كتب:حمزة السلايمة
على وقع الموشحات والمقامات الموسيقية، دوت ابداعات الموسيقار الفلسطيني الراحل "روحي الخماش" على خشبة مسرح قصر الثقافة في رام الله، ليلة الأحد خلال أمسية غنائية أحيتها فرقة ترشحية للموسيقى العربية.

تأتي الأمسية ضمن مشروع "هنا القدس" الذي تنظمة المؤسسة الفلسطينية للتنمية الثقافية "نوى" ويهدف لاستعادة روح الثقافة الفلسطينية، من خلال نبش التراث الموسيقي والغنائي للفنانين الفلسطينيين، واعادتهم الى المشهد الثقافي من جديد . 

ويعتبر روحي الخماش الذي ولد في مدينة نابلس عام 1923م، وهاجر إلى العراق وتوفي فيه أحد كبار الفنانين العرب الذين بلغوا ذروة تكامل الفن في عصرهم. 

وفي عام 1933 قدمه والده عازفا على العود اذ أدى بعض المقطوعات الغنائية لعبد الوهاب وام كلثوم، وكان الفنان عبد الوهاب قدم إلى فلسطين آنذاك، وكما حصل له مع عبد الوهاب حصل له مع أم كلثوم عند قدومها إلى فلسطين، لإحياء حفلة فطلبت منه أن يغني فغنى فأعجبت به كثيراوأجلسته على ركبتها، وطلبت منه أن يغني موشحا. 

وقال مدير المؤسسة الفلسطينية للتنمية الثقافية نادر جلال : " الليلة لن نقول للجماهير سوى الغناء، فما يقدم الليلة هو عرض للرواد الغناء والموسقى الفلسطينية قبل عام 1948، مضيفاً "نستجلب الليلة روح الغناء العربي الاصيل، من خلال ابداعات الفنان الراحل روحي الخماش ". 

وقال:"الخماش كان فاتحة مشروع هنا القدس، واصدار البومه واطلاقه في القدس ورام الله ونابلس في أيار 2012 تحقيق لمسعى المؤسسة للتنمية الثقافية "نوى"، في استرجاع وتوثيق نصوصنا الموسيقية البصيرة، وتوطينها في عقول الأجيال الحاضرة لرفع ثقتها بمرجعيتها الموسيقية ". 

بدورها أشادت وزيرة الثقافة سهام البرغوثي، بالجهود المبذولة من أجل ترميم الذاكرة الثقافية الفلسطينية، قائلةً: "هذه الليلة لها مكانة خاصة كونها تختص باحياءالموروث الموسيقي للفنانين الفلسطينين قبل النكبة، اللذين تشتتوا كباقي الشعب الفلسطيني ". 

وبيّنت " أن احياء الموروث الغنائي الموسيقي والآلآت الموسيقية يؤكد أن لنا ماض وموروث نفتخر به، ويمكننا اعادته للواجهة الثقافية، وزرعه في عقول الاجيال " 

من جانبة أكد مدرب فرقة ترشيحا نسيم داكور" ان فرقته تساهم باستعادة الموروث الفني الفلسطيني ، وتقديمة للناس بقالب جديد انطالاقا من هدف الفرقة المحافظة على التراث الغنائي والموسيقي القديم ". 

وأشار إلى أن ترشيحا القادمة من الشمال الفلسطيني داخل الاراضي المحتلة عام 1984" تقوم بشكل أساسي بأداءالأدوار،والموشحات الرحبانيات والاغاني العربية الكلاسيكية اضافة إلى عزف مقطوعات لكبار الملحنين في العالم ".

 


وطن للأنباء

التعليقات