وفد من رابطة الجالية السورية في النمسا يزور الأهالي في الأرض المحررة
فيينا - دنيا الوطن
بتاريخ الثاني من شباط الحالي انطلق وفد من رابطة الجالية السورية في جمهورية النمسا يضم الناشطين مصطفى خضرو ، وربحان رمضان في سيارة إسعاف مجهزة تجهيزا كاملا اشترتها الرابطة بمساهمات المتبرعين السوريين والمسلمين عامة دون مساعدة أي طرف سياسي كان ، وذلك خصيصا للجرحى والمصابين في القرى السورية المحررة من جيش النظام الدموي في محافظة ادلب والقرى المجاورة الأخرى .
التقى الوفد بقادة ميدانيين في الجيش الحر وقام بزيارة مخيمات النازحين ، ثم انتقل وبمرافقة القائد الميداني أبو عبد ومعه طاقم حماية من الجيش الحر إلى مشفى راس الحصن الميداني ليقدم سيارة الاسعاف هدية للمشفى الذي يستقبل يوميا حسب تصريحات المسؤولين فيها العشرات من الجرحى السوريين المنقولين إليها من كافة المناطق المصابة بقذائف جيش القمع السلطوي .
استغرقت الرحلة ماينوف عن الاسبوع انتقلت سيارة الاسعاف خلاله من مدينة فيينا النمساوية إلى جمهورية المجر المجاورة ، ثم جمهورية رومانيا ، ثم بلغاريا ، حيث دخلت السيارة من معبر مالكا تورنفو البلغاري – وديركية كوي إلى تركيا ، وتوقف الوفد في مدينة أدرنة لتقوم ورشة ميكانيك خاصة هناك بفحص العربة وصيانتها مجددا إضافة لصيانتها قبيل تسليمها للمشفى التي صرح مديرها المسؤول بأنها مشفى جميع الجرحى السوريين ، من أية طائفة ومن أي فصيل كان دون تحديد .
الدكتور ابراهيم نجيب الذي كان له الفضل في إيصال مطالب المنطقة إلى الاخوة في رابطة الجالية السورية في النمسا أبلغ الوفد الزائر بحاجة المشفى إلى سيارات أخرى وأدوات اسعاف كثيرة مثل جهاز تخدير ، ومقاعد للمقعدين ، وأدوية ، وبطانيات .. الخ .. وذلك نتيجة لكثرة الجرحى والمصابين بأسلحة النظام الفتاكة والذين يقوم طاقم المشفى بمعالجتهم باستمرار .
من جهته صرح مدير المشفى قائلا : أن مهمة المشفى مهمة إنسانية وأن المشفى مستعد لمعالجة كل مصاب ، سواء أكان من الجيش الحر أم من الأهالي ، وحتى المصابين من أفراد جيش النظام .
في المساء حضر طاقم إعلامي من قناة سورية الشعب ليسجل سهرة شعبية رائعة مع أبناء المنطقة والضيوف ..
وفي اليوم التالي غادر الوفد المنطقة مكرما ً كما أستقبل واعدا الأهالي ، والمشرفين على المشفى بالسعي لتأمين متطلبات الاسعافات والطبابة مستقبلا .






بتاريخ الثاني من شباط الحالي انطلق وفد من رابطة الجالية السورية في جمهورية النمسا يضم الناشطين مصطفى خضرو ، وربحان رمضان في سيارة إسعاف مجهزة تجهيزا كاملا اشترتها الرابطة بمساهمات المتبرعين السوريين والمسلمين عامة دون مساعدة أي طرف سياسي كان ، وذلك خصيصا للجرحى والمصابين في القرى السورية المحررة من جيش النظام الدموي في محافظة ادلب والقرى المجاورة الأخرى .
التقى الوفد بقادة ميدانيين في الجيش الحر وقام بزيارة مخيمات النازحين ، ثم انتقل وبمرافقة القائد الميداني أبو عبد ومعه طاقم حماية من الجيش الحر إلى مشفى راس الحصن الميداني ليقدم سيارة الاسعاف هدية للمشفى الذي يستقبل يوميا حسب تصريحات المسؤولين فيها العشرات من الجرحى السوريين المنقولين إليها من كافة المناطق المصابة بقذائف جيش القمع السلطوي .
استغرقت الرحلة ماينوف عن الاسبوع انتقلت سيارة الاسعاف خلاله من مدينة فيينا النمساوية إلى جمهورية المجر المجاورة ، ثم جمهورية رومانيا ، ثم بلغاريا ، حيث دخلت السيارة من معبر مالكا تورنفو البلغاري – وديركية كوي إلى تركيا ، وتوقف الوفد في مدينة أدرنة لتقوم ورشة ميكانيك خاصة هناك بفحص العربة وصيانتها مجددا إضافة لصيانتها قبيل تسليمها للمشفى التي صرح مديرها المسؤول بأنها مشفى جميع الجرحى السوريين ، من أية طائفة ومن أي فصيل كان دون تحديد .
الدكتور ابراهيم نجيب الذي كان له الفضل في إيصال مطالب المنطقة إلى الاخوة في رابطة الجالية السورية في النمسا أبلغ الوفد الزائر بحاجة المشفى إلى سيارات أخرى وأدوات اسعاف كثيرة مثل جهاز تخدير ، ومقاعد للمقعدين ، وأدوية ، وبطانيات .. الخ .. وذلك نتيجة لكثرة الجرحى والمصابين بأسلحة النظام الفتاكة والذين يقوم طاقم المشفى بمعالجتهم باستمرار .
من جهته صرح مدير المشفى قائلا : أن مهمة المشفى مهمة إنسانية وأن المشفى مستعد لمعالجة كل مصاب ، سواء أكان من الجيش الحر أم من الأهالي ، وحتى المصابين من أفراد جيش النظام .
في المساء حضر طاقم إعلامي من قناة سورية الشعب ليسجل سهرة شعبية رائعة مع أبناء المنطقة والضيوف ..
وفي اليوم التالي غادر الوفد المنطقة مكرما ً كما أستقبل واعدا الأهالي ، والمشرفين على المشفى بالسعي لتأمين متطلبات الاسعافات والطبابة مستقبلا .








التعليقات