المركز يطالب بالتحقيق في ظروف وفاة مواطن داخل مركز توقيف الشيخ رضوان بمدينة غزة
غزة - دنيا الوطن
يطالب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان النائب العام في غزة بفتح تحقيق جدي في ظروف وملابسات وفاة المواطن محروس فتحي نصار، خلال احتجازه في مركز توقيف شرطة الشيخ رضوان، شمال مدينة غزة، خاصة مع وجود شبهات إهمال طبي بحقه.
ووفقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ففي حوالي الساعة 2:00 من فجر يوم أمس الأول الجمعة الموافق 08 فبراير 2013، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة عن وفاة المواطن محروس فتحي نصار، 36 عاماً، من سكان حي الشيخ رضوان، شمال مدينة غزة، وهو موقوف في مركز توقيف شرطة الشيخ رضوان، إثر إصابته بمرض التهاب السحايا.
وكان المواطن نصار قد اُعتقل من منزله في حوالي الساعة 9:30 من مساء يوم الثلاثاء الموافق 29 يناير 2013، من قبل الشرطة الفلسطينية. وذكر شقيقه عبد القادر نصار لطاقم المركز بأن قراراً قد صدر بتوقيف شقيقه محروس مدة 15 يوماً لاستكمال المقتضى القانوني بحقه. وأضاف بأن عائلته تلقت اتصالاً في حوالي الساعة 9:30 من مساء يوم الخميس الموافق 07 فبراير 2013، يفيد بوصول محروس إلى قسم الباطنة في مستشفى الشفاء بمدينة غزة. وقال بأنه قد توجه على الفور إلى المستشفى فوجد شقيقه يتلقى العلاج وكان تحت حراسة اثنين من رجال الشرطة، وذكر له الطبيب المعالج بأن شقيقه محروس يعاني من مرض التهاب السحايا، وجرى تحويله إلى قسم العناية المركزة لخطورة وضعه الصحي. وذكر عبد القادر بأن الأطباء قد أبلغوه بوفاة شقيقه محروس في حوالي الساعة 2:00 من فجر يوم الجمعة.
ونشرت وزارة الداخلية في غزة بياناً صحفياً على موقعها الالكتروني يوم الجمعة الموافق 08 فبراير، جاء فيه: " قال الأستاذ إبراهيم صلاح مدير عام العلاقات العامة والإعلام في الوزارة إن المواطن نصار أصيب بقيء وسخونة نقل على إثرها لمستشفى الشفاء الساعة العاشرة من ليلة أمس حيث أدخل إلى قسم الباطنة ثم العناية المركزة. وأكد صلاح أن أسباب الوفاة نتيجة إصابته بمرض التهاب السحايا ونقص المناعة ، موضحاً أن المتوفى لم يكن يشتكي من شيء عند مرور الطبيب على الموقوفين نهار أمس الخميس." وهو ما أكده الرائد أيمن البطنيجي، المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية، لطاقم المركز. وأضاف البطنيجي للمركز بأنه قد جرى فحص أفراد الشرطة والمحتجزين في مركز شرطة الشيخ رضوان في مستشفى بلسم العسكري، نظراً لخطورة المرض.
وفي ضوء ما سبق، فإن تحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تؤكد على ما يلي:
1- إن المواطن محروس نصار أصيب بالمرض أثناء توقيفه في مركز توقيف شرطة الشيخ رضوان، وهو ما يثير القلق حول أوضاع الرعاية الصحية داخل مراكز التوقيف.
2- إن الفترة ما بين وصول الموقوف إلى المستشفى ووفاته لم تستغرق سوى عدة ساعات، وهو ما يؤكد بأن الموقوف قد نُقل وهو في حالة صحية متردية، وبعد أن تمكن منه المرض.
3- المصادر الطبية المختصة تؤكد بأن مريض التهاب السحايا تظهر عليه أعراض سخونة تستمر عدة أيام، إضافة إلى عدم قدرة على تحريك الرقبة، وأعراض أُخرى
يطالب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان النائب العام في غزة بفتح تحقيق جدي في ظروف وملابسات وفاة المواطن محروس فتحي نصار، خلال احتجازه في مركز توقيف شرطة الشيخ رضوان، شمال مدينة غزة، خاصة مع وجود شبهات إهمال طبي بحقه.
ووفقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ففي حوالي الساعة 2:00 من فجر يوم أمس الأول الجمعة الموافق 08 فبراير 2013، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة عن وفاة المواطن محروس فتحي نصار، 36 عاماً، من سكان حي الشيخ رضوان، شمال مدينة غزة، وهو موقوف في مركز توقيف شرطة الشيخ رضوان، إثر إصابته بمرض التهاب السحايا.
وكان المواطن نصار قد اُعتقل من منزله في حوالي الساعة 9:30 من مساء يوم الثلاثاء الموافق 29 يناير 2013، من قبل الشرطة الفلسطينية. وذكر شقيقه عبد القادر نصار لطاقم المركز بأن قراراً قد صدر بتوقيف شقيقه محروس مدة 15 يوماً لاستكمال المقتضى القانوني بحقه. وأضاف بأن عائلته تلقت اتصالاً في حوالي الساعة 9:30 من مساء يوم الخميس الموافق 07 فبراير 2013، يفيد بوصول محروس إلى قسم الباطنة في مستشفى الشفاء بمدينة غزة. وقال بأنه قد توجه على الفور إلى المستشفى فوجد شقيقه يتلقى العلاج وكان تحت حراسة اثنين من رجال الشرطة، وذكر له الطبيب المعالج بأن شقيقه محروس يعاني من مرض التهاب السحايا، وجرى تحويله إلى قسم العناية المركزة لخطورة وضعه الصحي. وذكر عبد القادر بأن الأطباء قد أبلغوه بوفاة شقيقه محروس في حوالي الساعة 2:00 من فجر يوم الجمعة.
ونشرت وزارة الداخلية في غزة بياناً صحفياً على موقعها الالكتروني يوم الجمعة الموافق 08 فبراير، جاء فيه: " قال الأستاذ إبراهيم صلاح مدير عام العلاقات العامة والإعلام في الوزارة إن المواطن نصار أصيب بقيء وسخونة نقل على إثرها لمستشفى الشفاء الساعة العاشرة من ليلة أمس حيث أدخل إلى قسم الباطنة ثم العناية المركزة. وأكد صلاح أن أسباب الوفاة نتيجة إصابته بمرض التهاب السحايا ونقص المناعة ، موضحاً أن المتوفى لم يكن يشتكي من شيء عند مرور الطبيب على الموقوفين نهار أمس الخميس." وهو ما أكده الرائد أيمن البطنيجي، المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية، لطاقم المركز. وأضاف البطنيجي للمركز بأنه قد جرى فحص أفراد الشرطة والمحتجزين في مركز شرطة الشيخ رضوان في مستشفى بلسم العسكري، نظراً لخطورة المرض.
وفي ضوء ما سبق، فإن تحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تؤكد على ما يلي:
1- إن المواطن محروس نصار أصيب بالمرض أثناء توقيفه في مركز توقيف شرطة الشيخ رضوان، وهو ما يثير القلق حول أوضاع الرعاية الصحية داخل مراكز التوقيف.
2- إن الفترة ما بين وصول الموقوف إلى المستشفى ووفاته لم تستغرق سوى عدة ساعات، وهو ما يؤكد بأن الموقوف قد نُقل وهو في حالة صحية متردية، وبعد أن تمكن منه المرض.
3- المصادر الطبية المختصة تؤكد بأن مريض التهاب السحايا تظهر عليه أعراض سخونة تستمر عدة أيام، إضافة إلى عدم قدرة على تحريك الرقبة، وأعراض أُخرى

التعليقات