جعفر عز الدين : الخطر بات يتهددنا في كل وقت وفي كل لحظة وغير قادرين على الوقوف والحركة
رام الله - دنيا الوطن
أكد الأسير المضرب عن الطعام لليوم 78 على التوالي جعفر عز الدين أن الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام في خطر شديد وباتوا غير قادرين على الحركة وأداء الصلوات.
وأوضح عز الدين في رسالته التي تلقت مؤسسة مهجة القدس نسخة عنها اليوم، خطورة الوضع الصحي الذي وصل إليه ورفيق دربه طارق قعدان قائلاً: "إن الخطر بات يتهددنا في كل وقت وفي كل لحظة فلم نعد قادرين على الوقوف والحركة وأداء الصلوات وأصبح صداع شديد يلازمنا ودوار مستمر لا يفارقنا لا في نومنا ولا جلوسنا ولا في ليلنا ولا نهارنا وان أبا مؤمن (الأسير طارق قعدان) بات يسقط أرضا في كل ساعة".
وناشد عز الدين الجميع مخاطباً إياهم "يجب أن تتداركوا خطورة هذا الوضع قبل فوات الأوان فنحن في الربع الأخير من الساعة ونشارف على نهاية التمديد ونطلب منكم زيادة التحرك على المستوى الرسمي وتكثيف الضغوط على السلطة والمصريين وكافة المؤسسات والأطراف المعنية بحقوق الإنسان ونطلب من الجميع العمل من أجل نصرة قضيتهم" وتقدم عز الدين في رسالته بالشكر لكل المتابعين والمناصرين لقضيتهم مؤكداً حرصهم وعزمهم وإصرارهم على مواصلته والمضي قدما نحو تحقيق الهدف المنشود من هذا الإضراب وهو الحرية وتحقيق العزة والكرامة والعودة بنصر حقيقي لهم وللحركة الأسيرة.
من جانبها تؤكد مؤسسة مهجة القدس على ضرورة الوقوف بجانب الأسرى المضربين عن الطعام والعمل على إطلاق سراحهم قبل فوات الأوان فالوضع الصحي كما يتضح من رسائلهم في غاية الخطورة الأمر الذي ينذر بكارثة يمكن تفاديها.
وتوجه المؤسسة مناشدة لكافة المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية بالقيام بواجباتها الأخلاقية والقانونية لحماية أسرانا في سجون الاحتلال من الممارسات التعسفية، وضمان تطبيق اتفاقيات حقوق الإنسان الخاصة بالأسرى وخاصة اتفاقيات جنيف.
كما وتطالب المؤسسة كافة أبناء شعبنا وأحرار العالم بالوقوف والتضامن مع أسرانا والضغط على حكوماتهم للضغط على دولة الاحتلال بإطلاق سراح الأسرى كافة.
أكد الأسير المضرب عن الطعام لليوم 78 على التوالي جعفر عز الدين أن الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام في خطر شديد وباتوا غير قادرين على الحركة وأداء الصلوات.
وأوضح عز الدين في رسالته التي تلقت مؤسسة مهجة القدس نسخة عنها اليوم، خطورة الوضع الصحي الذي وصل إليه ورفيق دربه طارق قعدان قائلاً: "إن الخطر بات يتهددنا في كل وقت وفي كل لحظة فلم نعد قادرين على الوقوف والحركة وأداء الصلوات وأصبح صداع شديد يلازمنا ودوار مستمر لا يفارقنا لا في نومنا ولا جلوسنا ولا في ليلنا ولا نهارنا وان أبا مؤمن (الأسير طارق قعدان) بات يسقط أرضا في كل ساعة".
وناشد عز الدين الجميع مخاطباً إياهم "يجب أن تتداركوا خطورة هذا الوضع قبل فوات الأوان فنحن في الربع الأخير من الساعة ونشارف على نهاية التمديد ونطلب منكم زيادة التحرك على المستوى الرسمي وتكثيف الضغوط على السلطة والمصريين وكافة المؤسسات والأطراف المعنية بحقوق الإنسان ونطلب من الجميع العمل من أجل نصرة قضيتهم" وتقدم عز الدين في رسالته بالشكر لكل المتابعين والمناصرين لقضيتهم مؤكداً حرصهم وعزمهم وإصرارهم على مواصلته والمضي قدما نحو تحقيق الهدف المنشود من هذا الإضراب وهو الحرية وتحقيق العزة والكرامة والعودة بنصر حقيقي لهم وللحركة الأسيرة.
من جانبها تؤكد مؤسسة مهجة القدس على ضرورة الوقوف بجانب الأسرى المضربين عن الطعام والعمل على إطلاق سراحهم قبل فوات الأوان فالوضع الصحي كما يتضح من رسائلهم في غاية الخطورة الأمر الذي ينذر بكارثة يمكن تفاديها.
وتوجه المؤسسة مناشدة لكافة المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية بالقيام بواجباتها الأخلاقية والقانونية لحماية أسرانا في سجون الاحتلال من الممارسات التعسفية، وضمان تطبيق اتفاقيات حقوق الإنسان الخاصة بالأسرى وخاصة اتفاقيات جنيف.
كما وتطالب المؤسسة كافة أبناء شعبنا وأحرار العالم بالوقوف والتضامن مع أسرانا والضغط على حكوماتهم للضغط على دولة الاحتلال بإطلاق سراح الأسرى كافة.

التعليقات