القافلة الوردية تختتم يومها التاسع في دبي وتتجه نحو العين للمرة الأولى

القافلة الوردية تختتم يومها التاسع في دبي وتتجه نحو العين للمرة الأولى
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت مسيرة فرسان القافلة الوردية-احدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان الخيرية- يومها التاسع (الأحد) في امارة دبي، حيث انتقل الفرسان من مدينة الجميرا صوب مدينة دبي الإعلام، ومن بعدها توجهوا إلى الكلية التقنية العليا للبنين، وختاماً في جامعة زايد – دبي، قاطعين في هذا اليوم مسافة 40 كم على ظهر الخيول.

وقوبلت مسيرة فرسان القافلة الوردية لدى تجولها في إمارة دبي بترحيب شعبي كبير وتشجيع في مختلف المناطق، كما شهدت العيادات المتنقلة للقافلة التي أقيمت في موقعين شملا كلاً من: رواق عوشة بنت الحسين الإجتماعي، ونادي الحمرية اقبالاً كبيراً على الفحوصات وتعاون من قبل ادارة المواقع، حيث تم بذل اقصى درجات التعاون لإنجاح المهمة في الموقعين المذكورين، وعكست الإستجابة للفحص مستوى الوعي العام بأهمية الكشف المبكر عن المرض، وحرص المتقدمين للفحص على انجاح الفعالية ايماناً منهم بدور القافلة الوردية في دعم الصحة العامة.

وأشارت نتائج فحوصات اليوم الثامن للقافلة الوردية أنها اتمت فحص 443 شخصاً، بينهم 358 امرأة، و85 رجلاً، شكل مواطنو الدولة نحو 233 شخصاً، فيما تقدم للفحص من المقيمين نحو 210 اشخاص، كما تم تحويل 60 منهم إلى فحص الماموغرام، و12 إلى فحص اشعة الأمواج فوق الصوتية، وسجلت نسبة المتقدمين للفحص  تحت سن الأربعين نحو 343 شخصاً، فيما سجلت نحو 120 شخصاً من المتقدمين للفحص فوق السن المذكورة.

وفي هذا الصدد قالت الدكتورة سوسن الماضي الأمين العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان الخيرية، ورئيسة اللجنة الطبية والتوعوية للقافلة الوردية "سجلت دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال مبتدرة القافلة الوردية انجازاً مهماً في فحوص الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي بتقديم خدمات الفحص السريري لنحو 4154 شخصاً خلال 8 ايام، وبلغ عدد المواطنين منهم نحو1804 أي مانسبته نحو 45 في المائة من اجمالي المتقدمين للفحوص خلال الأيام المذكورة، وهو رقم كبير في هذا المجال على المستوى الخليجي والإقليمي يتم الكشف عنه بفترة قياسية وعدد كبير مع ضمان الكفاءة العالية للخدمة ودقة التنظيم  ، في الوقت الذي لايزال امام طاقم القافلة الوردية انجاز ماتبقى من مهماته بإمارة دبي ومدينة العين والعاصمة أبوظبي، ونأمل أن نصل إلى 5000 فحص عند انتهاء المسيرة خصوصاً أن هذا العام كان تسجيل بيانات المشاركين في الفحوصات أكثر سهولة مع برنامج التسجيل الالكتروني الذي تم تنفيذه بالتعاون مع اتصالات وشركة اتيناد للتكنلوجيا، كما نأمل أن نستطيع جمع مبلغ 15 مليون درهم لشراء العيادة المتنقلة وأجهزة الفحص لنتمكن من تقديم خدمات الكشف عن سرطان الثدي على مدار العام"

وأضافت الماضي"إن تحقيق هذا الإنجاز المهم في فحص هذه الآلاف من الأشخاص المتقدمين لطلب الفحص والكشف المبكرعن سرطان الثدي بما يضمن تطويقه والتخفيف من آثاره، والعمل على علاجه، انما هو مدعاة فخر للجميع، ودافع يحفز فريق العمل من الفرسان والطاقم الطبي بذل المزيد من الجهود لتحقيق نجاحات اكبر بالتعاون مع وزارة الصحة والهيئات الصحية في أبوظبي ودبي والشارقة، وذلك لنكون عند حسن الظن الرسمي والشعبي، وعلامة مهمة من علامات تطور الدولة في مكافحة هذا المرض"

وقالت"نسعى بكل جهدنا، ومن اجل اتمام انجاز مهماتنا وبلوغ اقصى غاية في اهدافنا الى توعية افراد المجتمع بضرورة كسر قيود اخرى في هذا المجال لاسيما توجيه النصح لأي مشتبه في اصابته بالمرض خصوصاً من قبل أفراد عائلته والمقربين برفع الحرج الغير مبرر للفحص، ومن ان الأمر ليس بهذه الخطورة اذا ما تم التعاطي معه بالشكل الصحيح في بدايته، وان عليه الفحص لتحديد مستوى الإصابة والبدء بالعلاج بما يضمن تحقيق افضل نتيجة، وهذا لايكون إلا إذا تم الكشف عنها مبكراً، واتخاذ مايلزم من التدابير التي تنقذ حياته بدلاً من الإستسلام لهذا الخطر لذرائع واهية". والتسجيل الإلكتروني.

وسيتابع فرسان القافلة الوردية ترافقهم العيادات المتنقلة  -وللمرة الأولى- مسيرتهم نحو مدينة العين، وستقيم عياداتها المتنقلة في كل من: بلدية العين، وحديقة الطوية، وتنتقل من هناك الى العاصمة أبوظبي  يوم الثلاثاء 12 فبراير وستتواجد العيادات مستشفى بارجيل بأبوظبي وسينظم حفل الختام في جامعة زايد – أبوظبي.

 

التعليقات