في بيان صادر عن اجتماع عدد من فعاليات نابلس: وحدة النظام السياسي حجر الأساس لأي عملية مصالحة فلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
في إطار الجهود الرامية لدفع عجلة المصالحة للأمام وإنهاء الانقسام وتعزيزا للتوجهات التي بدأت ترتسم ملامحها من أجل طي صفحة الإنقسام وإستعادة الوحدة الوطنية وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية لتتعزز كأداة كفاحية للشعب الفلسطيني للوصول للتحرر والاستقلال الوطني.
التقت في مدينة نابلس هيئة المتابعة لإنهاء الإنقسام وإستعادة الوحدة الوطنية بالإضافة للعديد من الفعاليات والشخصيات وممثلي عدد من القطاعات ( المرأة، الشباب ، الاسرى، الاعلاميين ) وذلك بهدف إطلاق صرخة من جبل النار الى المجتمعين في القاهرة والى الراي العام الفلسطيني والعربي بضرورة إنهاء ملف الانقسام وإستعادة الوحدة الوطنية .
وفي الوقت الذي يثمن فيه المجتمعون المسعى الفلسطيني لإنهاء حالة الإنقسام من خلال إجتماعات الأطار القيادي المؤقت للمنظمة في القاهرة فقد أكدوا على النقاط التالية:
1. توفر إرادة سياسية تتجاوز كل العقبات لدى قادة الحركتين (فتح وحماس) باتجاه السير قدماً إلى الأمام دون ابطاء أو تردد على طريق إنهاء حالة الانقسام وإستعادة الوحدة الوطنية.
2. العمل على إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني سواءاً من خلال منظمة التحرير الفلسطينية أو السلطة الوطنية الفلسطينية وفق قانون إنتخابي يجرى إقراره من قبل الهيئات التشريعية الفلسطينية وتوفير الأجواء المناسبة لإجراء الانتخابات بشكل حر وديمقراطي.
3. تعزيز الحريات العامة بما يشمل اعادة افتتاح الجمعيات الأهلية والنقابات المغلقة وإغلاق ملف الاعتقال السياسي والاستدعاءات والسماح بحرية الرأي والنشر والتعبير والتجمع السلمي وصيانة الحق بالتعددية السياسية ، إن قاعدة أية مصالحة يجب ان تستند إلى احترام مبادئ حقوق الإنسان وكرامة المواطنين.
4. نشر ثقافة السلم الأهلي المبني على قيمة التسامح وقبول الأخر بما يساهم في ترسيخ أسس المصالحة المجتمعية ويعزز من وحدة النسيج الإجتماعي الفلسطيني والوصول الى صيغة إتفاق تضمن حقوق المتضررين من حالة الانقسام.
5. الالتزام بما ورد في الورقة المصرية بخصوص موضوع التنسيق الأمني والإتفاق على الوسائل الملائمة لتطبيق ذلك.
6. العمل على إيجاد صيغة اتفاق وفق رؤيا برنامجية كفاحية تشكل قاسما مشتركا لكافة القوى الفلسطينية تسهم في تعزيز قدرته على مواجهة الاحتلال ودحره
اننا ننظر بأهمية بالغة للمرحلة القادمة فيما يتعلق بالمصالحة ليست بوصفها اتفاق بين فصائل وأحزاب فقط بل بوصفها حالة مجتمعية يتم التعبير من خلالها عن مصالح كل فئات المجتمع.
إن موضوع وحدة النظام السياسي وترميم الحركة الوطنية وبناء استراتيجية للمقاومة تستطيع أن تواجه التحديات الماثلة أمام الشعب الفلسطيني تبقى حجر الأساس لأي عملية مصالحة فلسطينية.



في إطار الجهود الرامية لدفع عجلة المصالحة للأمام وإنهاء الانقسام وتعزيزا للتوجهات التي بدأت ترتسم ملامحها من أجل طي صفحة الإنقسام وإستعادة الوحدة الوطنية وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية لتتعزز كأداة كفاحية للشعب الفلسطيني للوصول للتحرر والاستقلال الوطني.
التقت في مدينة نابلس هيئة المتابعة لإنهاء الإنقسام وإستعادة الوحدة الوطنية بالإضافة للعديد من الفعاليات والشخصيات وممثلي عدد من القطاعات ( المرأة، الشباب ، الاسرى، الاعلاميين ) وذلك بهدف إطلاق صرخة من جبل النار الى المجتمعين في القاهرة والى الراي العام الفلسطيني والعربي بضرورة إنهاء ملف الانقسام وإستعادة الوحدة الوطنية .
وفي الوقت الذي يثمن فيه المجتمعون المسعى الفلسطيني لإنهاء حالة الإنقسام من خلال إجتماعات الأطار القيادي المؤقت للمنظمة في القاهرة فقد أكدوا على النقاط التالية:
1. توفر إرادة سياسية تتجاوز كل العقبات لدى قادة الحركتين (فتح وحماس) باتجاه السير قدماً إلى الأمام دون ابطاء أو تردد على طريق إنهاء حالة الانقسام وإستعادة الوحدة الوطنية.
2. العمل على إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني سواءاً من خلال منظمة التحرير الفلسطينية أو السلطة الوطنية الفلسطينية وفق قانون إنتخابي يجرى إقراره من قبل الهيئات التشريعية الفلسطينية وتوفير الأجواء المناسبة لإجراء الانتخابات بشكل حر وديمقراطي.
3. تعزيز الحريات العامة بما يشمل اعادة افتتاح الجمعيات الأهلية والنقابات المغلقة وإغلاق ملف الاعتقال السياسي والاستدعاءات والسماح بحرية الرأي والنشر والتعبير والتجمع السلمي وصيانة الحق بالتعددية السياسية ، إن قاعدة أية مصالحة يجب ان تستند إلى احترام مبادئ حقوق الإنسان وكرامة المواطنين.
4. نشر ثقافة السلم الأهلي المبني على قيمة التسامح وقبول الأخر بما يساهم في ترسيخ أسس المصالحة المجتمعية ويعزز من وحدة النسيج الإجتماعي الفلسطيني والوصول الى صيغة إتفاق تضمن حقوق المتضررين من حالة الانقسام.
5. الالتزام بما ورد في الورقة المصرية بخصوص موضوع التنسيق الأمني والإتفاق على الوسائل الملائمة لتطبيق ذلك.
6. العمل على إيجاد صيغة اتفاق وفق رؤيا برنامجية كفاحية تشكل قاسما مشتركا لكافة القوى الفلسطينية تسهم في تعزيز قدرته على مواجهة الاحتلال ودحره
اننا ننظر بأهمية بالغة للمرحلة القادمة فيما يتعلق بالمصالحة ليست بوصفها اتفاق بين فصائل وأحزاب فقط بل بوصفها حالة مجتمعية يتم التعبير من خلالها عن مصالح كل فئات المجتمع.
إن موضوع وحدة النظام السياسي وترميم الحركة الوطنية وبناء استراتيجية للمقاومة تستطيع أن تواجه التحديات الماثلة أمام الشعب الفلسطيني تبقى حجر الأساس لأي عملية مصالحة فلسطينية.





التعليقات