بالصور والفيديو رومانيا تختار هذا العام طالب فلسطيني جذوره من غزة للحديث عن تجربته للتعايش الاسلامي المسيحي
غزة – خاص دنيا الوطن – اياد العبادلة
تعودت قناة (DI GI 24) الاخبارية الرومانية والأوسع انتشارا في اوروبا عمل تقريرا سنويا عن الاخاء والتسامح بين الدين الاسلامي والدين المسيحي في المجتمع الروماني الذي يتسم بالطابع المسيحي الارثوذكسي حيث يمثل الارثوذكس نسبة 85% من المجتمع الروماني وتميز البرنامج هذا العام بتقديم الشاعر الروماني الكبير (باراش باراش) فوقع اخيارها هذا العام على الطالب الفلسطيني من قطاع غزة نسيم ابو رجيلة والمقيم حاليا برفقة العائلة في بوخارست الذي انتخب مؤخرا رئيسا لاتحاد الطلبة الأجانب في كلية العلوم الاقتصادية في سابقة هي الأولى في الجامعة التي يدرس بها .
وحول كيفية العيش لطالب مسلم في مجتمع يسوده المسيحيين أجاب ابو جامع بكل ثقة الحفاظ على المعتقدات أمر صعب وسهل بنفس الوقت وأردف ان الحفاظ على التعاليم الاسلامية يكون سهلا في البلد المسلم أما في المجتمع المسيحي يكون أصعب ولكن الالتزام الديني يكون أقوى مبينا في هذه النقطة الفكرية خروج المرء من دائرة العادة الى اطار الاقتناع .
موضحا أنه يؤمن بنفس الاله الواحد الذي يؤمن به أصدقائه من الدين المسيحي ولكن التسمية مختلفة حسب اللغة ولكن هو الله نفسه باللغة الرومانية ( DI ZIU ) وبالانجليزية (GOD) وبالعربية هو الله الذي يوحدنا ويخبرنا بأننا أخوة وأخوات وبه نستعين مضيفا ان الايمان بالله هو صلة بين الخالق والمخلوق فعندما نؤمن بالله فإننا وبإيماننا نشعر أن الله دائما معنا ويعطينا القدرة على تحدي الصعاب والعبور في الحياة والتغلب على صعوباتها مؤكدا على التقارب الى الله يقربنا من بعضنا البعض .
واستعرض التقرير المصور عددا من المشاهد الاسلامية الحاضرة في رومانيا وشمل عدة لقطات لنسيم وهو يؤدي الصلاة في أكبر مساجد العاصمة المزينة بالتراث الاسلامي مخطوط على جدرانه آيات من القرآن الكريم .
نتيجة لجرأته المطلقة في الحديث والحضور القوي الذي امتاز به استضافته القناة مباشرة في احدى نشرات اخبارها لتتطرق معه الى عدة مواضيع كان أهمها الحرب على غزة فبدأ حديثه مهنئا المجتمع الروماني بعيد الميلاد المجيد وربط عيدهم بفلسطين مهبط الديانات السماوية الثلاث ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم مشيرا الى أن العالم والرومان يحتفلون بهذا العيد الى جانب اخوتهم في فلسطين الذين يشاركونهم الاحتفالات بأعياد الميلاد المجيدة بتبادل التهاني مسيحيين ومسلمين.
وحول الحفاظ على معتقداته برغم أنه يعيش في مجتمع مسيحي ودرس المسيحية في المدرسة أجاب بكل ثقة أنه يتعلم المسيحية في المدرسة وأهله يعلمونه الصلاة في البيت من خلال تعاليم الاسلام موضحا أن الهدف واحد في التقرب الى الله وتربية الانسان وأكد على مشاركته اصدقائه أعيادهم وبالعكس بتبادل التهاني والأطعمة والزينة والمشاركة في الحفلات ولفت انتباه المذيعة الى أن المشاركة والاحتفال بالعيد تكون أيضا في بيت لحم وبحضور السيد رئيس الدولة الفلسطينية .
لحظة مفصلية صحبتها تنهيدة مصحوبة بقهر رد فيها على سؤال وجهه اليه عن الحرب على غزة الذي وصفها بالغير مبررة وتحمل في طياته دوافع وخلفيات سياسية فربط ابو رجيلة العدوان على غزة بموعد الانتخابات الاسرائيلية ليوصل رسالته للعالم أجمع أن الفلسطينيين يدفعون دائما فاتورة الدعاية الانتخابية الاسرائيلية مشددا على أن الحل الأمثل هو السلام العادل الذي يكفل الحقوق والواجبات لان طريق الحرب لا يؤدي الى نتيجة ويجب ايقاف الحروب وإعادة الحقوق للشعب الفلسطيني مستشهدا بالمقولة الشهيرة (لقد خلقنا الله أحرارا فلماذا لا نبقى احرار).
وتطرق نسيم الى قضية التطرف الاسلامي الشديد واصفا البعض منهم باستخدام الدين لأغراض سياسية فيلجئون الى تحريفه لتلبية رغباتهم داعيا العديد منهم الى تحكيم العقل في تصرفاته أو ما يملى عليهم لتنفيذ مخططات تشوه صورة الاسلام .



تعودت قناة (DI GI 24) الاخبارية الرومانية والأوسع انتشارا في اوروبا عمل تقريرا سنويا عن الاخاء والتسامح بين الدين الاسلامي والدين المسيحي في المجتمع الروماني الذي يتسم بالطابع المسيحي الارثوذكسي حيث يمثل الارثوذكس نسبة 85% من المجتمع الروماني وتميز البرنامج هذا العام بتقديم الشاعر الروماني الكبير (باراش باراش) فوقع اخيارها هذا العام على الطالب الفلسطيني من قطاع غزة نسيم ابو رجيلة والمقيم حاليا برفقة العائلة في بوخارست الذي انتخب مؤخرا رئيسا لاتحاد الطلبة الأجانب في كلية العلوم الاقتصادية في سابقة هي الأولى في الجامعة التي يدرس بها .
وحول كيفية العيش لطالب مسلم في مجتمع يسوده المسيحيين أجاب ابو جامع بكل ثقة الحفاظ على المعتقدات أمر صعب وسهل بنفس الوقت وأردف ان الحفاظ على التعاليم الاسلامية يكون سهلا في البلد المسلم أما في المجتمع المسيحي يكون أصعب ولكن الالتزام الديني يكون أقوى مبينا في هذه النقطة الفكرية خروج المرء من دائرة العادة الى اطار الاقتناع .
موضحا أنه يؤمن بنفس الاله الواحد الذي يؤمن به أصدقائه من الدين المسيحي ولكن التسمية مختلفة حسب اللغة ولكن هو الله نفسه باللغة الرومانية ( DI ZIU ) وبالانجليزية (GOD) وبالعربية هو الله الذي يوحدنا ويخبرنا بأننا أخوة وأخوات وبه نستعين مضيفا ان الايمان بالله هو صلة بين الخالق والمخلوق فعندما نؤمن بالله فإننا وبإيماننا نشعر أن الله دائما معنا ويعطينا القدرة على تحدي الصعاب والعبور في الحياة والتغلب على صعوباتها مؤكدا على التقارب الى الله يقربنا من بعضنا البعض .
واستعرض التقرير المصور عددا من المشاهد الاسلامية الحاضرة في رومانيا وشمل عدة لقطات لنسيم وهو يؤدي الصلاة في أكبر مساجد العاصمة المزينة بالتراث الاسلامي مخطوط على جدرانه آيات من القرآن الكريم .
نتيجة لجرأته المطلقة في الحديث والحضور القوي الذي امتاز به استضافته القناة مباشرة في احدى نشرات اخبارها لتتطرق معه الى عدة مواضيع كان أهمها الحرب على غزة فبدأ حديثه مهنئا المجتمع الروماني بعيد الميلاد المجيد وربط عيدهم بفلسطين مهبط الديانات السماوية الثلاث ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم مشيرا الى أن العالم والرومان يحتفلون بهذا العيد الى جانب اخوتهم في فلسطين الذين يشاركونهم الاحتفالات بأعياد الميلاد المجيدة بتبادل التهاني مسيحيين ومسلمين.
وحول الحفاظ على معتقداته برغم أنه يعيش في مجتمع مسيحي ودرس المسيحية في المدرسة أجاب بكل ثقة أنه يتعلم المسيحية في المدرسة وأهله يعلمونه الصلاة في البيت من خلال تعاليم الاسلام موضحا أن الهدف واحد في التقرب الى الله وتربية الانسان وأكد على مشاركته اصدقائه أعيادهم وبالعكس بتبادل التهاني والأطعمة والزينة والمشاركة في الحفلات ولفت انتباه المذيعة الى أن المشاركة والاحتفال بالعيد تكون أيضا في بيت لحم وبحضور السيد رئيس الدولة الفلسطينية .
لحظة مفصلية صحبتها تنهيدة مصحوبة بقهر رد فيها على سؤال وجهه اليه عن الحرب على غزة الذي وصفها بالغير مبررة وتحمل في طياته دوافع وخلفيات سياسية فربط ابو رجيلة العدوان على غزة بموعد الانتخابات الاسرائيلية ليوصل رسالته للعالم أجمع أن الفلسطينيين يدفعون دائما فاتورة الدعاية الانتخابية الاسرائيلية مشددا على أن الحل الأمثل هو السلام العادل الذي يكفل الحقوق والواجبات لان طريق الحرب لا يؤدي الى نتيجة ويجب ايقاف الحروب وإعادة الحقوق للشعب الفلسطيني مستشهدا بالمقولة الشهيرة (لقد خلقنا الله أحرارا فلماذا لا نبقى احرار).
وتطرق نسيم الى قضية التطرف الاسلامي الشديد واصفا البعض منهم باستخدام الدين لأغراض سياسية فيلجئون الى تحريفه لتلبية رغباتهم داعيا العديد منهم الى تحكيم العقل في تصرفاته أو ما يملى عليهم لتنفيذ مخططات تشوه صورة الاسلام .




التعليقات