بالصور..لا يقتصر الإقبال عليه في رمضان.."القطائف" حلوى الزائرين في قرية عقابا
طوباس - خاص دنيا الوطن-علان غنام
ما إن تطأ قدمك داخل أزقة البلدة القديمة في قرية عقابا بمحافظه طوباس حتى تشتم رائحة القمح البلدي والمخلوط بالماء لتعيش مع رائحة عبق عجينة القطائف في محل يصطف أمامه المواطنون، كما لو كانوا ينتظرون استلام جائزة ، وما أن تقترب حتى تقع عيونك على لوحة فنية من أقراص العجين تتشكل بأيدي لا تعرف الكلل أو الملل لتصنع أقراص صغيرة تعرف بالقطائف.
تلك الأكلة الشعبية التي عرفناها صغار كبار وتذوقناها جميعا، غير أننا لطالما كنا بعيدين عن سر صنعها وسحر التمتع بصناعتها.
"منذ ولادتي وأنا أرى القطائف في منزلنا، فوالدي يعمل في صناعة القطائف منذ السبعينيات" بهذه الكلمات يتحدث عبد الرحمن أبو عره 47 عاما من قرية عقاب.
ويضيف "تعلمت هذه المهنة من والدي قبل وفاته وبعد وفاته بوقت قليل بدأت أمي بصناعة القطائف لأقوم ببيعها، وان أهالي القرية اعتادوا على تناول القطائف الذي نصنعه نحن"،ويعتبر أبوعرة أن القطائف أصبح عادة من عادات البلد ولا يمكن الاستغناء أهل القرية عن قطائف أبو العبد.
كما ذكر أبو عره المقادير التي تتكون منها القطائف، أهمها الطحين والماء والخميرة والفانيلا والحليب ، وبعض الناس يضيفوا الباكنج باودر والعصير ، ثم نتركها فتره زمنيه قصيرة لكي تخمر، حتى تصبح جاهزة لتتم عملية خبزها بطريقة تختلف من شخص إلى آخر، بحيث تتميز جميعها مجتمعة بهندسيتها وشكلها الفاتح للشهية لترسم لوحة فنية غذائية تصر الناظر إليها.
بدوره أعرب المواطن محمد المصري عن سعادته عند تناول القطائف قائلا" القطائف من أطيب الأكلات وأنا شخصيا أفضلها على الكثير من الحلويات، خاصة يلي بتعملها الوالدة، لأن أجمل ما في أكلة القطائف تسابق العائلة على تناولها" .







ما إن تطأ قدمك داخل أزقة البلدة القديمة في قرية عقابا بمحافظه طوباس حتى تشتم رائحة القمح البلدي والمخلوط بالماء لتعيش مع رائحة عبق عجينة القطائف في محل يصطف أمامه المواطنون، كما لو كانوا ينتظرون استلام جائزة ، وما أن تقترب حتى تقع عيونك على لوحة فنية من أقراص العجين تتشكل بأيدي لا تعرف الكلل أو الملل لتصنع أقراص صغيرة تعرف بالقطائف.
تلك الأكلة الشعبية التي عرفناها صغار كبار وتذوقناها جميعا، غير أننا لطالما كنا بعيدين عن سر صنعها وسحر التمتع بصناعتها.
"منذ ولادتي وأنا أرى القطائف في منزلنا، فوالدي يعمل في صناعة القطائف منذ السبعينيات" بهذه الكلمات يتحدث عبد الرحمن أبو عره 47 عاما من قرية عقاب.
ويضيف "تعلمت هذه المهنة من والدي قبل وفاته وبعد وفاته بوقت قليل بدأت أمي بصناعة القطائف لأقوم ببيعها، وان أهالي القرية اعتادوا على تناول القطائف الذي نصنعه نحن"،ويعتبر أبوعرة أن القطائف أصبح عادة من عادات البلد ولا يمكن الاستغناء أهل القرية عن قطائف أبو العبد.
كما ذكر أبو عره المقادير التي تتكون منها القطائف، أهمها الطحين والماء والخميرة والفانيلا والحليب ، وبعض الناس يضيفوا الباكنج باودر والعصير ، ثم نتركها فتره زمنيه قصيرة لكي تخمر، حتى تصبح جاهزة لتتم عملية خبزها بطريقة تختلف من شخص إلى آخر، بحيث تتميز جميعها مجتمعة بهندسيتها وشكلها الفاتح للشهية لترسم لوحة فنية غذائية تصر الناظر إليها.
بدوره أعرب المواطن محمد المصري عن سعادته عند تناول القطائف قائلا" القطائف من أطيب الأكلات وأنا شخصيا أفضلها على الكثير من الحلويات، خاصة يلي بتعملها الوالدة، لأن أجمل ما في أكلة القطائف تسابق العائلة على تناولها" .








التعليقات