مبادرة شبابية في مخيم نهر البارد لإصلاح اللجنة الشعبية
رام الله - دنيا الوطن
لم يكن الحراك الشبابي الذي انطلق في حزيران من العام الماضي في مخيم نهر البارد شمال لبنان حدثًا عاديًا أو تجربة صغيرة ينتهي مفعولها بإنتهاء الحدث.
ففي السادس عشر من حزيران من عام الماضي ، حصل اشكالًا بين أهالي مخيم نهر البارد و الجيش اللبناني الذي يسيطر علي المخيم بالكامل منذ أيلول 2007حيث عمدت القوى الامنية إلى جعل المخيم منطقة عسكرية يحظر دخولها من قبل المواطنين والإعلاميين باسثتناء من يحصل على ترخيص مسبق من قيادة الجيش.
وطيلة سنوات الخمسة حيث الحالة الأمنية والعسكرية المفروضة على المخيم منذ لم تستطع الفصائل الفلسطينة من تحقيق أدنى طموح الأهالي المتمثل بتخفيض الاجراءات الأمنية المفروضة عليهم.
وفي المقابل ، وعلى أثر اشكال فردي في المخيم مع القوى الأمنية أدى الى استشهاد الشاب أحمد قاسم تفجرت قلوب الأهالي على الوضع الأمني الشديد بحقهم وطالبو بعدة مطالب كان من أهمها إنهاء الحالة العسكرية وإلغاء نظام التصاريح المفروض عليهم .
وبعد التفاف الفصائل وأئمة المخيم مع الأهالي والحراك الشبابي وبعد اعتصام مفتوح لأكثر من شهر استطاع الشباب بالتعاون مع الفصائل من تحقيق رزمة من المطالب الوطنية والانسانية المحقة .
واليوم وبعد 7 اشهر من تلك التجربة الناجحة التي كانت الدافع الأول لباقي المخيمات لتشكيل حراك شبابي خاص بكل مخيم ،يعمل شباب المخيم والأهالي اليوم لإعادة تشكيل حراك شبابي دائم تكون مهمته الأولى إصلاح اللجنة الشعبية المكلفة وطنيًا بادارة المخيم وهي محصورة بممثلين عن الفصائل الفلسطينية " فصائل المنظمة والتحالف " ، في حين يطالب الشباب بإدخال العنصر الشاب المثقف والكفاءات المهنية على اللجنة بالاضافة لممثلين عن الأحياء والمناطق في المخيم ، حيث أكد اصحاب الفكرة أن التمثيل سيكون بالثلث ،فثلث للفصائل وثلث للكفاءات والثلث الأخير لوجهاء المخيم ، وترتب على اللجنة الجديدة تنظيم المخيم وترتيب أوضاعه ، ووفقًا لهذا التقسيمة سيتم الحفاظ على النسيج الإجتماعي للمخيم الذي يواجه مشكلة التمدين ، وسيضيف عليها كفاءات علمية متخصصة بالإضافة إلى الشرعية الفصائلية الوطنية التي ستلف اللجنة ، كما سيفتح المجال أمام مهارات شبابية طموحة تسعى للتعبير عن حبها لوطنها ولمخيمها ومساعدة أهلهم .
في حين قام رواد الفكرة بزيارات الى بعض وجهاء المخيم والفصائل،حيث أثنى الجميع على الفكرة،و قال محمد قصقوص أحد رواد الحراك أن هدفنا هو تفعيل اللجنة بالتنسيق بين الفصائل والعنصر الشبابي الكفوء ووجهاء المخيم وليس هدفنا تحييد الفصائل فعلى عكس تمامًا لكن الاصلاح يجب أن يحتوي على هذه التركيبة الثلاثية التي قد تحقق طموح أهالي المخيم .
لم يكن الحراك الشبابي الذي انطلق في حزيران من العام الماضي في مخيم نهر البارد شمال لبنان حدثًا عاديًا أو تجربة صغيرة ينتهي مفعولها بإنتهاء الحدث.
ففي السادس عشر من حزيران من عام الماضي ، حصل اشكالًا بين أهالي مخيم نهر البارد و الجيش اللبناني الذي يسيطر علي المخيم بالكامل منذ أيلول 2007حيث عمدت القوى الامنية إلى جعل المخيم منطقة عسكرية يحظر دخولها من قبل المواطنين والإعلاميين باسثتناء من يحصل على ترخيص مسبق من قيادة الجيش.
وطيلة سنوات الخمسة حيث الحالة الأمنية والعسكرية المفروضة على المخيم منذ لم تستطع الفصائل الفلسطينة من تحقيق أدنى طموح الأهالي المتمثل بتخفيض الاجراءات الأمنية المفروضة عليهم.
وفي المقابل ، وعلى أثر اشكال فردي في المخيم مع القوى الأمنية أدى الى استشهاد الشاب أحمد قاسم تفجرت قلوب الأهالي على الوضع الأمني الشديد بحقهم وطالبو بعدة مطالب كان من أهمها إنهاء الحالة العسكرية وإلغاء نظام التصاريح المفروض عليهم .
وبعد التفاف الفصائل وأئمة المخيم مع الأهالي والحراك الشبابي وبعد اعتصام مفتوح لأكثر من شهر استطاع الشباب بالتعاون مع الفصائل من تحقيق رزمة من المطالب الوطنية والانسانية المحقة .
واليوم وبعد 7 اشهر من تلك التجربة الناجحة التي كانت الدافع الأول لباقي المخيمات لتشكيل حراك شبابي خاص بكل مخيم ،يعمل شباب المخيم والأهالي اليوم لإعادة تشكيل حراك شبابي دائم تكون مهمته الأولى إصلاح اللجنة الشعبية المكلفة وطنيًا بادارة المخيم وهي محصورة بممثلين عن الفصائل الفلسطينية " فصائل المنظمة والتحالف " ، في حين يطالب الشباب بإدخال العنصر الشاب المثقف والكفاءات المهنية على اللجنة بالاضافة لممثلين عن الأحياء والمناطق في المخيم ، حيث أكد اصحاب الفكرة أن التمثيل سيكون بالثلث ،فثلث للفصائل وثلث للكفاءات والثلث الأخير لوجهاء المخيم ، وترتب على اللجنة الجديدة تنظيم المخيم وترتيب أوضاعه ، ووفقًا لهذا التقسيمة سيتم الحفاظ على النسيج الإجتماعي للمخيم الذي يواجه مشكلة التمدين ، وسيضيف عليها كفاءات علمية متخصصة بالإضافة إلى الشرعية الفصائلية الوطنية التي ستلف اللجنة ، كما سيفتح المجال أمام مهارات شبابية طموحة تسعى للتعبير عن حبها لوطنها ولمخيمها ومساعدة أهلهم .
في حين قام رواد الفكرة بزيارات الى بعض وجهاء المخيم والفصائل،حيث أثنى الجميع على الفكرة،و قال محمد قصقوص أحد رواد الحراك أن هدفنا هو تفعيل اللجنة بالتنسيق بين الفصائل والعنصر الشبابي الكفوء ووجهاء المخيم وليس هدفنا تحييد الفصائل فعلى عكس تمامًا لكن الاصلاح يجب أن يحتوي على هذه التركيبة الثلاثية التي قد تحقق طموح أهالي المخيم .

التعليقات