تربية الخليل والمجلس الأعلى للمرور تطلق برنامج توعية مرورية لمدة ثلاث سنوات
رام الله - دنيا الوطن
عقدت مديرية التربية والتعليم-الخليل اجتماع تنسيقي بحضور ممثل التوعية المرورية وفريق الصحة المدرسية ويهدف الاجتماع إلى الاتفاق على آلية تنفيذ إستراتيجية التوعية المرورية التي أقرتها الإدارة العامة للصحة المدرسية بالتوافق مع المؤسسات الحكومية والخاصة ذات العلاقة، وأفادت مديرة التربية والتعليم أ.نسرين عمرو بان مديرية التربية والتعليم تولي اهتمام كبير حول السلامة العامة للطلبة من خلال حصص المنهاج المدرسي التي تتضمن دروس في السلامة المرورية إضافة إلى تنفيذ أنشطه لاصفيه داعمة للمنهاج بالتعاون مع مديرية شرطة الخليل
ووزارة المواصلات والتي تشمل تنظيم لقاءات للمعلمين والطلبة وتدريب دوريات السلامة على الطرق، وقمنا بمشاركة الطلبة في الأماكن الخطرة في شوارع المحافظة بمساعدتهم على العبور الآمن، وأضافت بأننا نأمل من الجهات المسؤولة في المحافظة عمل جسور مشاه أمام المدارس الواقعة على الخطوط الرئيسية وتحديدا شارع عين ساره والحاووز الأول من اجل حماية الطلبة وتوفي الآمن والسلامة لهم خلال عبورهم إلى مدارسهم .
رئيس فريق الصحة المدرسية أ.محمد ابواذريع أوضح بان البرنامج سينفذ بالتعاون مع عدة مؤسسات في المحافظة وتشمل مديرة الصحة والمجلس الأعلى للمرور والهلال الأحمر الفلسطيني والشرطة والأشغال العامة والحكم المحلي ووزارة الإعلام حيث سيتم استهداف خمس مدارس واقعه على الخطوط الرئيسية وتكون الفئة المستهدفة من الصف الرابع أساسي إلى السادس بحيث يتم اختيار 10 طلاب من كل صف ويتلقوا حصص دراسية بواقع حصتين أسبوعيا ينفذها فريق التدريب والتوعية في شرطة المرور في الخليل والمجلس الأعلى للمرور وذلك على مدار 3 سنوات ويتم قياس الأثر للتوعية قبل
البرنامج وبعد تنفيذه ،وأضاف بان البرنامج يشمل تدريب عملي خارج المدرسة لفرق السلامة الطلابية على العبور الآمن وتوعيه ولقاءات للأهالي .
ومن جهة أخرى أفاد المهندس جمال السراحين من وزارة المواصلات المجلس الأعلى للمرور بأنه سيتم عقد اجتماعات دورية للمؤسسات العاملة من اجل تقديم كل مؤسسه خطه وتوفير الإمكانيات لنجاح ألاستراتيجيه وعبر عن شكره لتعاون وزارة التربية والتعليم من خلال الإدارة العامة للصحة المدرسية العمل في وضع ألاستراتيجيه وتسهيل مهمة المؤسسات في الدخول إلى المدارس للمساهمة في رفع مستوى الوعي المروري للطلبة وأضاف بان أي برنامج لا بد من تضافر جميع الجهود من المؤسسات والمواطنين لتحقيق الأهداف المرجوة والوصول إلى سلوك سليم في التعامل مع الشارع والمركبة.
عقدت مديرية التربية والتعليم-الخليل اجتماع تنسيقي بحضور ممثل التوعية المرورية وفريق الصحة المدرسية ويهدف الاجتماع إلى الاتفاق على آلية تنفيذ إستراتيجية التوعية المرورية التي أقرتها الإدارة العامة للصحة المدرسية بالتوافق مع المؤسسات الحكومية والخاصة ذات العلاقة، وأفادت مديرة التربية والتعليم أ.نسرين عمرو بان مديرية التربية والتعليم تولي اهتمام كبير حول السلامة العامة للطلبة من خلال حصص المنهاج المدرسي التي تتضمن دروس في السلامة المرورية إضافة إلى تنفيذ أنشطه لاصفيه داعمة للمنهاج بالتعاون مع مديرية شرطة الخليل
ووزارة المواصلات والتي تشمل تنظيم لقاءات للمعلمين والطلبة وتدريب دوريات السلامة على الطرق، وقمنا بمشاركة الطلبة في الأماكن الخطرة في شوارع المحافظة بمساعدتهم على العبور الآمن، وأضافت بأننا نأمل من الجهات المسؤولة في المحافظة عمل جسور مشاه أمام المدارس الواقعة على الخطوط الرئيسية وتحديدا شارع عين ساره والحاووز الأول من اجل حماية الطلبة وتوفي الآمن والسلامة لهم خلال عبورهم إلى مدارسهم .
رئيس فريق الصحة المدرسية أ.محمد ابواذريع أوضح بان البرنامج سينفذ بالتعاون مع عدة مؤسسات في المحافظة وتشمل مديرة الصحة والمجلس الأعلى للمرور والهلال الأحمر الفلسطيني والشرطة والأشغال العامة والحكم المحلي ووزارة الإعلام حيث سيتم استهداف خمس مدارس واقعه على الخطوط الرئيسية وتكون الفئة المستهدفة من الصف الرابع أساسي إلى السادس بحيث يتم اختيار 10 طلاب من كل صف ويتلقوا حصص دراسية بواقع حصتين أسبوعيا ينفذها فريق التدريب والتوعية في شرطة المرور في الخليل والمجلس الأعلى للمرور وذلك على مدار 3 سنوات ويتم قياس الأثر للتوعية قبل
البرنامج وبعد تنفيذه ،وأضاف بان البرنامج يشمل تدريب عملي خارج المدرسة لفرق السلامة الطلابية على العبور الآمن وتوعيه ولقاءات للأهالي .
ومن جهة أخرى أفاد المهندس جمال السراحين من وزارة المواصلات المجلس الأعلى للمرور بأنه سيتم عقد اجتماعات دورية للمؤسسات العاملة من اجل تقديم كل مؤسسه خطه وتوفير الإمكانيات لنجاح ألاستراتيجيه وعبر عن شكره لتعاون وزارة التربية والتعليم من خلال الإدارة العامة للصحة المدرسية العمل في وضع ألاستراتيجيه وتسهيل مهمة المؤسسات في الدخول إلى المدارس للمساهمة في رفع مستوى الوعي المروري للطلبة وأضاف بان أي برنامج لا بد من تضافر جميع الجهود من المؤسسات والمواطنين لتحقيق الأهداف المرجوة والوصول إلى سلوك سليم في التعامل مع الشارع والمركبة.

التعليقات