تدشين حركة " شباب العدل والمساواة" لحملة توعية ضد جبهة الانقاذ و6 ابريل
رام الله - دنيا الوطن
يقوم نشطاء حركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية" من خلال الجهود الذاتية فى كل من محافظات الاسكندرية ، والسويس ، وبور سعيد ، والاسماعيلية ، والمحلة الكبرى
ووسط البلد بالقاهرة بحملات توعية سياسية ضد جبهة الانقاذ الوطني ، وحركة 6 ابريل ، وتشمل الحملة توزيع المنشورات ، والتوعية فى التجمعات البشرية بالاماكن العامة .
وقالت د. زينب حامد عضو المكتب السياسي لحركة شباب العدل والمساواة : " الحملة تشمل توعية جمهور المواطنين بتوضيح ، الفارق بين المعارضة السياسية الشريفة وبين اعمال البلطجة والعنف الذي تنتهجه مجموعة 6 ابريل وجبهة الانقاذ الوطني كنوع من الضغط السياسي من اجل المصالح الخاصة، وتوضيح بعض السبل السياسية الناعمة والعنيفة التي ينتهجها بعض السياسيين والنشطاء للتغلب على خصومهم وتشويههم ".
وقالت أ. أمل محمود منسق عام الحركة : " المعارضة الشريفة هى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي المعارضة التى تمثلها حركة شباب العدل والمساواة ، لكن ما تفعله جبهة الانقاذ الوطني وحركة 6 ابريل بلطجة سياسية ، وهو اصل الخبث والصهينة والتخريب لاسقاط النظام والاحلال محله ، اما الافتاء بقتل هؤلاء فسيؤدي لتشويه صورة المخلصين فعلا ولن يفيد كثيرا ، بل ان مواجهتهم سلميا بالاساليب المناسبة هو الافضل ، لكن للاسف سيؤدي ذلك الى معاناة البلد لفترة طويلة حتى يستتب الحال ، خاصة ان هؤلاء السياسيين والنشطاء اقرب الى المرضى النفسيين ، ومرضى بعشق المناصب والنفوز والدخول من ابواب التاريخ باى طريقة ، وهذه النوعية ستتواجد فى كل عصر ، ومواجهتهم بالقتل لن يفيد ، لكن هؤلاء لهم طرق خاصة في المواجهة حتى نجنب البلد العنف والخسارة ، بسبب قلة سياسية مسيطرة اعلاميا ، وهم اقرب الى المجانين ويجب معاملتهم معاملة خاصة ".
يقوم نشطاء حركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية" من خلال الجهود الذاتية فى كل من محافظات الاسكندرية ، والسويس ، وبور سعيد ، والاسماعيلية ، والمحلة الكبرى
ووسط البلد بالقاهرة بحملات توعية سياسية ضد جبهة الانقاذ الوطني ، وحركة 6 ابريل ، وتشمل الحملة توزيع المنشورات ، والتوعية فى التجمعات البشرية بالاماكن العامة .
وقالت د. زينب حامد عضو المكتب السياسي لحركة شباب العدل والمساواة : " الحملة تشمل توعية جمهور المواطنين بتوضيح ، الفارق بين المعارضة السياسية الشريفة وبين اعمال البلطجة والعنف الذي تنتهجه مجموعة 6 ابريل وجبهة الانقاذ الوطني كنوع من الضغط السياسي من اجل المصالح الخاصة، وتوضيح بعض السبل السياسية الناعمة والعنيفة التي ينتهجها بعض السياسيين والنشطاء للتغلب على خصومهم وتشويههم ".
وقالت أ. أمل محمود منسق عام الحركة : " المعارضة الشريفة هى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي المعارضة التى تمثلها حركة شباب العدل والمساواة ، لكن ما تفعله جبهة الانقاذ الوطني وحركة 6 ابريل بلطجة سياسية ، وهو اصل الخبث والصهينة والتخريب لاسقاط النظام والاحلال محله ، اما الافتاء بقتل هؤلاء فسيؤدي لتشويه صورة المخلصين فعلا ولن يفيد كثيرا ، بل ان مواجهتهم سلميا بالاساليب المناسبة هو الافضل ، لكن للاسف سيؤدي ذلك الى معاناة البلد لفترة طويلة حتى يستتب الحال ، خاصة ان هؤلاء السياسيين والنشطاء اقرب الى المرضى النفسيين ، ومرضى بعشق المناصب والنفوز والدخول من ابواب التاريخ باى طريقة ، وهذه النوعية ستتواجد فى كل عصر ، ومواجهتهم بالقتل لن يفيد ، لكن هؤلاء لهم طرق خاصة في المواجهة حتى نجنب البلد العنف والخسارة ، بسبب قلة سياسية مسيطرة اعلاميا ، وهم اقرب الى المجانين ويجب معاملتهم معاملة خاصة ".

التعليقات