ألموقف الاستراتيجي السوري ..انعكس على قرارات منظمة التعاون الإسلامي
بقلم المحامي علي ابوحبله
مواقف الدول ألمجتمعه في منظمة التعاون الإسلامي في القاهرة البالغ عددها سبعة وخمسون دوله بمؤتمرها الثاني عشر اتسمت قراراتها وبيانها الختامي وخاصة بالشأن السوري بالتوافق مع المستجد في السياسة الامريكيه التي صرح الرئيس اوباما عن رفضه للحلول العسكرية والتدخل العسكري الخارجي وتوافقت قرارات قمة التعاون الإسلامي مع تصريحات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري التي اتسمت تصريحاته بشان حل ألازمه السورية بالطرق الديبلوماسيه والعمل ما أمكن لوقف ما سماه بالعنف في سوريا ، ولن تخرج القرارات بشان العديد من القضايا التي تهم العالم الإسلامي وخاصة القضية الفلسطينية عن القرارات السابقة للقمم السابقة ، ان أولى أولويات البحث على جدول أعمال قمة القاهرة الوضع السوري والإسلام فوبيا ، والقضية الفلسطينية ، والتدخل في مالي ، جاء البيان الختامي لقمة منظمة التعاون الإسلامي ان المحادثات بين الحكومة السورية وقوى المعارضة من شانها ان تساعد على تحقيق تطلعات الشعب السوري ، وأعرب أعضاء منظمة التعاون الإسلامي عن دعمهم لمبادرة تقدمت بها كل من مصر وتركيا وإيران والمملكة العربية السعودية وتهدف للتوسط من اجل وقف الصراع الدموي الدائر منذ ما يقارب السنتين ، من الجدير ذكره ان هناك تغير ملموس ببيان قمة التعاون الإسلامي عن القمة الطارئة التي عقدت العام الماضي في جده والتي اتسمت مواقفها بالحدية حيث تم تجميد عضوية سوريا ودعت تلك القمة لتنحي الرئيس السوري والإعلان عن دعم المجموعات المسلحة بالمال والسلاح ، لم يتضمن بيان القاهرة لقمة التعاون الإسلامي أي ذكر لتنحي الرئيس السوري بشار الأسد ، كما ان القمة تراجعت عن مواقفها السابقة بدعوتها لعدم التدخل الخارجي بالشأن السوري وبالحفاظ على وحدة الأراضي السورية والشعب السوري ، ان الموقف الاستراتيجي السوري المتمثلة في معادلة الجيش العربي السوري وتماسكه ووحدته ووحدة غالبية جماهير الشعب السوري التي وقفت حائلا أمام المؤامرة الامريكيه الصهيونية للشرق الأوسط الجديد هي التي فرضت التغير في مواقف منظمة التعاون الإسلامي ، وفرضت على الولايات المتحدة الامريكيه وحلفائها إعادة النظر في سياستها تجاه سوريا ، ان قوة وتماسك قوى الممانعة في مواجهة المخطط الذي استهدف سوريا وحلفائها ، وقوة ثبات الموقف الروسي الصيني ودعم منظمة شنغهاي ودول البر يكس للدولة السورية ، هذه ألاستراتجيه قد فرضت نفسها ضمن معادلة التغير الإقليمي والدولي التي تشهدها دول العالم على منظمة التعاون الإسلامي ، كما ان من ثوابت ألاستراتجيه للموقف السوري ما شهدته القمة من تغير مصري تجاه إيران المتمثلة بزيارة الرئيس الإيراني احمد نجاد إلى القاهرة لحضور قمة منظمة التعاون الإسلامي واستقبال الرئيس المصري للرئيس الإيراني احمد نجاد ، تعد زيارة احمد نجاد للأزهر الشريف المعروف بعراقته وأصالته والاسلاميه وحفاظه على أصول الدين وفق المذاهب والاسلاميه السنية حيث جاءت الزيارة ضمن محاولة للتقريب بين المذاهب الاسلاميه في محاوله لتفويت ألفرصه على المؤامرة الامريكيه الصهيونية الهادفة إلى بث الفتنه الطائفية المذهبية ، ان القمة الاسلاميه قد شهدت تقاربا وانفراجا بين إيران والسعودية من خلال الموافقة على تعيين الدكتور إياد مدني وزير الإعلام السعودي السابق رئيسا لمنظمة التعاون الإسلامي خلفا للدكتور إحسان داوود أوغلوا ، مواقف القمة تعبر عن حقيقة التغير في موازين القوى الدولية والاقليميه التي فرضته المعادلة السورية ، قراءة نتائج القمة لمنظمة التعاون الإسلامي وما نتج عنها من قرارات جاءت لتؤكد ان هناك تغيرات تشهدها المنطقة نتيجة ثوابت الموقف الاستراتيجي السوري وان هناك تغيرات إقليميه ودوليه مستقبليه أنهت التحكم الأمريكي الأحادي القطبية ، وان هناك محاولات من قبل البعض ممن شارك بالمؤامرة على سوريا هو بكيفية الخروج من الوضع السوري بأقل الخسائر دون ان ينعكس اثر تلك التغيرات على تلك البلدان ، دويلة قطر خرجت من المؤتمر خالية الوفاض ، نتيجة اتفاق تركيا ومصر وإيران للعمل على حل ألازمه السورية بالطرق السلمية وتكليف وزراء الخارجية لهذه الدول للعمل على وقف نزيف الدم في سوريا والذي أولى أولويات تحقيقه هو وقف المجوعات المسلحة للدخول للأراضي السورية ووقف إدخال السلاح والمساعدات عبر الأراضي التركية ، إذا ما تحقق ذلك فان المجموعات السورية المسلحة في الداخل السوري قد فقدت الغطاء الداعم لها ، وان الدول الداعمة لها ان أوقفت دعمها أصبحت المجموعات المسلحة في مأزق وهذا ما قرأه جيدا احمد الخطيب رئيس الائتلاف السوري لقوى المعارضة وأعلن عن مبادرته لمفاوضة النظام في سوريا ، وان هيئة التنسيق الوطنية التي قرأت خارطة المستجدات للوضع الدولي والإقليمي ورفضها للتدخل الخارجي والعمل المسلح أعلنت في مؤتمر جنيف على لسان رئيسها هيثم مناع عن رغبتها في الدخول في الحوار مع النظام في سوريا وهذا ما يؤكد حقيقة التغيرات التي قد تشهدها المنطقة على ضوء ثبات قوى المقاومة والممانعة في المنطقة بثبات الموقف الاستراتيجي لسوريا ، ان منظمة التعاون الإسلامي والتي أقرت بالحوار والتوافق بشان العديد من القضايا انسجاما وتوافقا مع المتغيرات الاقليميه والدولية جاء بيانها الختامي بالشأن السوري يؤكد على حماية المواقع الدينية والتاريخية في سوريا وشددت على ضرورة تقديم المساعدات للشعب السوري ، حيث أدانت القمة العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية ، واصفة إياه بالأمر الغير مبرر وغير شرعي ، ضد سيادة سوريا ووحدة أراضيها ، وحول الوضع الفلسطيني دعا البيان الختامي إلى تشكيل شبكة أمان ماليه إسلاميه لمساعدة فلسطين ، وتكليف الامانه ألعامه لمنظمة التعاون الإسلامي باتخاذ الإجراءات العملية لمتابعة التنفيذ مؤكدا البيان على مركزية القضية الفلسطينية والقدس الشريف بالنسبة للامه الاسلاميه والعربية وحاثا على ضرورة قيام ألامه الاسلاميه بالدفاع عن الأماكن الاسلاميه والمسيحية ألمقدسه بكل طاقاتها وبكافة الوسائل والأساليب المشروعة وجدد البيان الادانه الشديدة لإسرائيل القوة القائمة بالاحتلال للاعتداءات المستمرة والمتصاعدة على الأماكن ألمقدسه الاسلاميه والمسيحية وأكدت القمة على ضرورة إنهاء الانقسام هذه المواقف للقمه من اقضيه الفلسطينية لم تأتي بجديد ولم تحدد الوسائل الكفيلة بحماية القدس والأماكن الاسلاميه والمسيحية ولم تتخذ القمة قرارا لمقاطعة إسرائيل أو اتخاذ ما من شانه لتفعيل ألمقاطعه وإغلاق الممثليات والسفارات احتجاجا على ما تقوم به إسرائيل ضد الأقصى وأهل القدس ولم تحدد كيفية مواجهة تهويد المدينة ألمقدسه الأمر الذي يؤكد ان بيان القمة جاء منسجما ومتوافقا مع السياسة الامريكيه والمطالب الامريكيه التي تؤكد عدم تغير في السياسة لمنظمة التعاون الإسلامي التي ما زال يطغى على موقفها الاعتدال والتقيد بما تمليه الاداره الامريكيه على غالبية مواقف تلك الدول خاصة ان البيان بشان مالي لم يندد أو يتخذ موقفا من التدخل الفرنسي ، يبقى القول ان التغير الملحوظ للقمه هو المتعلق بالشأن السوري حيث هناك تغير على موقف القمة فرضته إستراتجية الموقف السوري في مواجهة المؤامرة التي تستهدف سوريا وان هذه ألاستراتجيه تقود لهذا التغير الإقليمي والدولي والتغير في المعادلات والتحالفات ما ينبئ بتغيرات قادمة وغير منظورة بفعل فشل المشروع الأمريكي للشرق الأوسط الجديد وثبات قوى الممانعة والمقاومة وانحسار لقوى الاعتدال المستظلة بالحماية الامريكيه وبكونها أدوات تنفيذ للمشروع الأمريكي ويبقى الحكم لما تسفر عنه نتائج قمة اوباما بوتين في ظل الموقف الاستراتيجي المتماسك لقوى المقاومة والممانعة بتحالفها الاستراتيجي مع روسيا والصين ومنظمة شنغهاي ودول البر يكس ضمن معادلة التحالفات المستجدة للتغيرات المتوقعة والمنظورة في موازين القوى الدولية والاقليميه
مواقف الدول ألمجتمعه في منظمة التعاون الإسلامي في القاهرة البالغ عددها سبعة وخمسون دوله بمؤتمرها الثاني عشر اتسمت قراراتها وبيانها الختامي وخاصة بالشأن السوري بالتوافق مع المستجد في السياسة الامريكيه التي صرح الرئيس اوباما عن رفضه للحلول العسكرية والتدخل العسكري الخارجي وتوافقت قرارات قمة التعاون الإسلامي مع تصريحات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري التي اتسمت تصريحاته بشان حل ألازمه السورية بالطرق الديبلوماسيه والعمل ما أمكن لوقف ما سماه بالعنف في سوريا ، ولن تخرج القرارات بشان العديد من القضايا التي تهم العالم الإسلامي وخاصة القضية الفلسطينية عن القرارات السابقة للقمم السابقة ، ان أولى أولويات البحث على جدول أعمال قمة القاهرة الوضع السوري والإسلام فوبيا ، والقضية الفلسطينية ، والتدخل في مالي ، جاء البيان الختامي لقمة منظمة التعاون الإسلامي ان المحادثات بين الحكومة السورية وقوى المعارضة من شانها ان تساعد على تحقيق تطلعات الشعب السوري ، وأعرب أعضاء منظمة التعاون الإسلامي عن دعمهم لمبادرة تقدمت بها كل من مصر وتركيا وإيران والمملكة العربية السعودية وتهدف للتوسط من اجل وقف الصراع الدموي الدائر منذ ما يقارب السنتين ، من الجدير ذكره ان هناك تغير ملموس ببيان قمة التعاون الإسلامي عن القمة الطارئة التي عقدت العام الماضي في جده والتي اتسمت مواقفها بالحدية حيث تم تجميد عضوية سوريا ودعت تلك القمة لتنحي الرئيس السوري والإعلان عن دعم المجموعات المسلحة بالمال والسلاح ، لم يتضمن بيان القاهرة لقمة التعاون الإسلامي أي ذكر لتنحي الرئيس السوري بشار الأسد ، كما ان القمة تراجعت عن مواقفها السابقة بدعوتها لعدم التدخل الخارجي بالشأن السوري وبالحفاظ على وحدة الأراضي السورية والشعب السوري ، ان الموقف الاستراتيجي السوري المتمثلة في معادلة الجيش العربي السوري وتماسكه ووحدته ووحدة غالبية جماهير الشعب السوري التي وقفت حائلا أمام المؤامرة الامريكيه الصهيونية للشرق الأوسط الجديد هي التي فرضت التغير في مواقف منظمة التعاون الإسلامي ، وفرضت على الولايات المتحدة الامريكيه وحلفائها إعادة النظر في سياستها تجاه سوريا ، ان قوة وتماسك قوى الممانعة في مواجهة المخطط الذي استهدف سوريا وحلفائها ، وقوة ثبات الموقف الروسي الصيني ودعم منظمة شنغهاي ودول البر يكس للدولة السورية ، هذه ألاستراتجيه قد فرضت نفسها ضمن معادلة التغير الإقليمي والدولي التي تشهدها دول العالم على منظمة التعاون الإسلامي ، كما ان من ثوابت ألاستراتجيه للموقف السوري ما شهدته القمة من تغير مصري تجاه إيران المتمثلة بزيارة الرئيس الإيراني احمد نجاد إلى القاهرة لحضور قمة منظمة التعاون الإسلامي واستقبال الرئيس المصري للرئيس الإيراني احمد نجاد ، تعد زيارة احمد نجاد للأزهر الشريف المعروف بعراقته وأصالته والاسلاميه وحفاظه على أصول الدين وفق المذاهب والاسلاميه السنية حيث جاءت الزيارة ضمن محاولة للتقريب بين المذاهب الاسلاميه في محاوله لتفويت ألفرصه على المؤامرة الامريكيه الصهيونية الهادفة إلى بث الفتنه الطائفية المذهبية ، ان القمة الاسلاميه قد شهدت تقاربا وانفراجا بين إيران والسعودية من خلال الموافقة على تعيين الدكتور إياد مدني وزير الإعلام السعودي السابق رئيسا لمنظمة التعاون الإسلامي خلفا للدكتور إحسان داوود أوغلوا ، مواقف القمة تعبر عن حقيقة التغير في موازين القوى الدولية والاقليميه التي فرضته المعادلة السورية ، قراءة نتائج القمة لمنظمة التعاون الإسلامي وما نتج عنها من قرارات جاءت لتؤكد ان هناك تغيرات تشهدها المنطقة نتيجة ثوابت الموقف الاستراتيجي السوري وان هناك تغيرات إقليميه ودوليه مستقبليه أنهت التحكم الأمريكي الأحادي القطبية ، وان هناك محاولات من قبل البعض ممن شارك بالمؤامرة على سوريا هو بكيفية الخروج من الوضع السوري بأقل الخسائر دون ان ينعكس اثر تلك التغيرات على تلك البلدان ، دويلة قطر خرجت من المؤتمر خالية الوفاض ، نتيجة اتفاق تركيا ومصر وإيران للعمل على حل ألازمه السورية بالطرق السلمية وتكليف وزراء الخارجية لهذه الدول للعمل على وقف نزيف الدم في سوريا والذي أولى أولويات تحقيقه هو وقف المجوعات المسلحة للدخول للأراضي السورية ووقف إدخال السلاح والمساعدات عبر الأراضي التركية ، إذا ما تحقق ذلك فان المجموعات السورية المسلحة في الداخل السوري قد فقدت الغطاء الداعم لها ، وان الدول الداعمة لها ان أوقفت دعمها أصبحت المجموعات المسلحة في مأزق وهذا ما قرأه جيدا احمد الخطيب رئيس الائتلاف السوري لقوى المعارضة وأعلن عن مبادرته لمفاوضة النظام في سوريا ، وان هيئة التنسيق الوطنية التي قرأت خارطة المستجدات للوضع الدولي والإقليمي ورفضها للتدخل الخارجي والعمل المسلح أعلنت في مؤتمر جنيف على لسان رئيسها هيثم مناع عن رغبتها في الدخول في الحوار مع النظام في سوريا وهذا ما يؤكد حقيقة التغيرات التي قد تشهدها المنطقة على ضوء ثبات قوى المقاومة والممانعة في المنطقة بثبات الموقف الاستراتيجي لسوريا ، ان منظمة التعاون الإسلامي والتي أقرت بالحوار والتوافق بشان العديد من القضايا انسجاما وتوافقا مع المتغيرات الاقليميه والدولية جاء بيانها الختامي بالشأن السوري يؤكد على حماية المواقع الدينية والتاريخية في سوريا وشددت على ضرورة تقديم المساعدات للشعب السوري ، حيث أدانت القمة العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية ، واصفة إياه بالأمر الغير مبرر وغير شرعي ، ضد سيادة سوريا ووحدة أراضيها ، وحول الوضع الفلسطيني دعا البيان الختامي إلى تشكيل شبكة أمان ماليه إسلاميه لمساعدة فلسطين ، وتكليف الامانه ألعامه لمنظمة التعاون الإسلامي باتخاذ الإجراءات العملية لمتابعة التنفيذ مؤكدا البيان على مركزية القضية الفلسطينية والقدس الشريف بالنسبة للامه الاسلاميه والعربية وحاثا على ضرورة قيام ألامه الاسلاميه بالدفاع عن الأماكن الاسلاميه والمسيحية ألمقدسه بكل طاقاتها وبكافة الوسائل والأساليب المشروعة وجدد البيان الادانه الشديدة لإسرائيل القوة القائمة بالاحتلال للاعتداءات المستمرة والمتصاعدة على الأماكن ألمقدسه الاسلاميه والمسيحية وأكدت القمة على ضرورة إنهاء الانقسام هذه المواقف للقمه من اقضيه الفلسطينية لم تأتي بجديد ولم تحدد الوسائل الكفيلة بحماية القدس والأماكن الاسلاميه والمسيحية ولم تتخذ القمة قرارا لمقاطعة إسرائيل أو اتخاذ ما من شانه لتفعيل ألمقاطعه وإغلاق الممثليات والسفارات احتجاجا على ما تقوم به إسرائيل ضد الأقصى وأهل القدس ولم تحدد كيفية مواجهة تهويد المدينة ألمقدسه الأمر الذي يؤكد ان بيان القمة جاء منسجما ومتوافقا مع السياسة الامريكيه والمطالب الامريكيه التي تؤكد عدم تغير في السياسة لمنظمة التعاون الإسلامي التي ما زال يطغى على موقفها الاعتدال والتقيد بما تمليه الاداره الامريكيه على غالبية مواقف تلك الدول خاصة ان البيان بشان مالي لم يندد أو يتخذ موقفا من التدخل الفرنسي ، يبقى القول ان التغير الملحوظ للقمه هو المتعلق بالشأن السوري حيث هناك تغير على موقف القمة فرضته إستراتجية الموقف السوري في مواجهة المؤامرة التي تستهدف سوريا وان هذه ألاستراتجيه تقود لهذا التغير الإقليمي والدولي والتغير في المعادلات والتحالفات ما ينبئ بتغيرات قادمة وغير منظورة بفعل فشل المشروع الأمريكي للشرق الأوسط الجديد وثبات قوى الممانعة والمقاومة وانحسار لقوى الاعتدال المستظلة بالحماية الامريكيه وبكونها أدوات تنفيذ للمشروع الأمريكي ويبقى الحكم لما تسفر عنه نتائج قمة اوباما بوتين في ظل الموقف الاستراتيجي المتماسك لقوى المقاومة والممانعة بتحالفها الاستراتيجي مع روسيا والصين ومنظمة شنغهاي ودول البر يكس ضمن معادلة التحالفات المستجدة للتغيرات المتوقعة والمنظورة في موازين القوى الدولية والاقليميه

التعليقات