أحزاب وحركات وطنية تدشن "جبهة الضمير الوطنى"
كتب – أحمد الأترجى
دشن مجموعة من النشطاء السياسيين من مختلف الأحزاب السياسية والحركات الوطنية - اليوم السبت- جبهة جديدة تحمل اسم "الضمير".
وقالت الجبهة في بيانها التأسيسي أن إنشاء الجبهة جاء في الوقت الذي تتقدم فيه رغبة الانتحار على إرادة الحياة، و في لحظة صارت معها لغة الدم و العنف تطغى على ما سواها من وسائل و أدوات للحوار و الصراع السياسي، لتسعى الجبهة بكل السبل و الوسائل إلى محاولة إيقاف الاندفاع المحموم من عديد من الأطراف إلى الوصول بالصراع إلى حافة هاوية مخيفة إن سقطت فيها مصر فلن تخرج منها قبل سنوات و ربما عقود.
وأضافت الجبهة في بيانها أن تلك الجبهة تسعى إلى تكوين جبهة مصرية تدافع عن حق المصريين في الحياة، و عن حق مصر الثورة في أن تخطو في طريق التقدم و التطور و كسر الطوق المفروض عليها كي تخرج من الضعف والفقر والتخلف والتبعية التي فرضت عليها طويلا الى حيث الاستقلال والتحرر من كل تبعية واستغلال بما يهيئها لانطلاقة حضارية تحقق لكل مواطنيها الحرية والكرامة والعدالة .
وبينت الجبهة أن تلك المجموعة من الشخصيات الوطنية أجتمعت على هدف واحد و هو الدفاع عن القيم العليا للثورة المصرية، و توفير البيئة السياسية و المجتمعية لتحقيقها و استكمالها ، بسواعد كل المصريين، وقالت الجبهة أنها تسعى لأن تكون ممثلة لكل ألوان الطيف السياسي و الثقافي و الاجتماعي في هذه المرحلة رافعة شعار رئيسي هو: (ضد الدم و ضد العنف)، منطلقة من أن دم المصري على أخيه المصري حرام.
وتابعت أن أولويتها ستكون في هذه المرحلة الحفاظ على الدم المصري و الدفاع عنه ضد دعوات إهداره و إراقته في أتون صراع على السلطة يهدد بالإجهاز على عوامل بقاء الأمة المصرية، وسترفع هذه الجبهة صوتها ضد كل من يحاول استثمار دماء المصريين طلبا لمكاسب حزبية أو شخصية ضيقة ، و ستجهر بالمعارضة و الاحتجاج في وجه السلطة إذا رأت منها انحرافا عن أهداف الثورة و خروجا عن المسار الذي يريده المصريون وصولا إلى واقع أفضل و مستقبل أرقى.
دشن مجموعة من النشطاء السياسيين من مختلف الأحزاب السياسية والحركات الوطنية - اليوم السبت- جبهة جديدة تحمل اسم "الضمير".
وقالت الجبهة في بيانها التأسيسي أن إنشاء الجبهة جاء في الوقت الذي تتقدم فيه رغبة الانتحار على إرادة الحياة، و في لحظة صارت معها لغة الدم و العنف تطغى على ما سواها من وسائل و أدوات للحوار و الصراع السياسي، لتسعى الجبهة بكل السبل و الوسائل إلى محاولة إيقاف الاندفاع المحموم من عديد من الأطراف إلى الوصول بالصراع إلى حافة هاوية مخيفة إن سقطت فيها مصر فلن تخرج منها قبل سنوات و ربما عقود.
وأضافت الجبهة في بيانها أن تلك الجبهة تسعى إلى تكوين جبهة مصرية تدافع عن حق المصريين في الحياة، و عن حق مصر الثورة في أن تخطو في طريق التقدم و التطور و كسر الطوق المفروض عليها كي تخرج من الضعف والفقر والتخلف والتبعية التي فرضت عليها طويلا الى حيث الاستقلال والتحرر من كل تبعية واستغلال بما يهيئها لانطلاقة حضارية تحقق لكل مواطنيها الحرية والكرامة والعدالة .
وبينت الجبهة أن تلك المجموعة من الشخصيات الوطنية أجتمعت على هدف واحد و هو الدفاع عن القيم العليا للثورة المصرية، و توفير البيئة السياسية و المجتمعية لتحقيقها و استكمالها ، بسواعد كل المصريين، وقالت الجبهة أنها تسعى لأن تكون ممثلة لكل ألوان الطيف السياسي و الثقافي و الاجتماعي في هذه المرحلة رافعة شعار رئيسي هو: (ضد الدم و ضد العنف)، منطلقة من أن دم المصري على أخيه المصري حرام.
وتابعت أن أولويتها ستكون في هذه المرحلة الحفاظ على الدم المصري و الدفاع عنه ضد دعوات إهداره و إراقته في أتون صراع على السلطة يهدد بالإجهاز على عوامل بقاء الأمة المصرية، وسترفع هذه الجبهة صوتها ضد كل من يحاول استثمار دماء المصريين طلبا لمكاسب حزبية أو شخصية ضيقة ، و ستجهر بالمعارضة و الاحتجاج في وجه السلطة إذا رأت منها انحرافا عن أهداف الثورة و خروجا عن المسار الذي يريده المصريون وصولا إلى واقع أفضل و مستقبل أرقى.

التعليقات