الشبكة تطالب باعتبار اجتماع الاطاري القيادي ل م ت ف محطة هامة لإعادة بناء واستنهاض الحركة الوطنية وصيانة الحريات العامة

غزة - دنيا الوطن
في اطار التوجهات الجارية والرامية إلى تحقيق المصالحة الوطنية والتي تتضح خطواتها عبر اجتماع الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية المرتقب عقده غدا وتشكيل حكومة توافق وطني والتحضير للانتخابات العامة وتحقيق أهداف كلا من لجنة الحريات والمصالحة المجتمعية تنفيذاً لاتفاق القاهرة الذي وقعته الفصائل في 4/5/2011 وإلى اجتماعها الذي عقد بالقاهرة أيضاً في 20/12/2011 والخاص بلجان المصالحة الوطنية ،فإن شبكة المنظمات الأهلية إذ تنظر بايجابية لتلك التوجهات للسير في مسار المصالحة إلى الأمام فإنها ترى بأن اية مصالحة ولكي يتوفر لها النجاح فهي بحاجة إلى التالي :-

1. توفر إرادة سياسية تتجاوز كل العقبات لدى قادة الحركتين فتح وحماس باتجاه السير قدماً إلى الأمام دون ابطاء أو تردد .

2. العمل على إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني سواءً لمنظمة التحرير أو السلطة عبر إجراء الانتخابات وفق قانون التمثيل النسبي الكامل بما يضمن تعزيز المشاركة الواسعة لكل تجمعات الشعب الفلسطيني وبما يساهم في ادماج جميع القوى والفاعليات في البنية المؤسسية على قاعدة انتخابية وديمقراطية وبما يضمن تمثيل الشباب والمرأة في الأطر التمثيلية المختلفة للشعب الفلسطيني .

3. تعزيز الحريات العامة بما يشمل اعادة افتتاح الجمعيات الأهلية والنقابات المغلقة وإغلاق ملف الاعتقال السياسي والاستدعاءات والسماح بحرية الرأي والنشر والتعبير والتجمع السلمي وصيانة الحق بالتعددية السياسية ، إن قاعدة أية مصالحة يجب ان تستند إلى احترام مبادئ حقوق الإنسان وكرامة المواطنين.

4. نشر ثقافة السلم الأهلي المبني على قيمة التسامح وتقبل الآخر بما يساهم في تحقيق المصالحة المجتمعية المبنية على اعتبار كل الذين سقطوا أثناء الاقتتال شهداء في سبيل الوحدة الوطنية وتنفيذ الآليات الرامية لضمان الرضى الوطني والحقوقي لعائلات المتضررين بما يحفظ كرامتهم ويضمن لهم العيش الكريم .

5. العمل على تعزيز الديمقراطية بالمؤسسات النقابية والاتحادات الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني بما يعمل على تعزيز الديمقراطية والمشاركة وإنهاء مظاهر التكلس التي إصابتها وبما يعزز دورها بالتعبير الاجتماعي والمطلبي عن مصالح الفئات الاجتماعية المختلفة، وبالدور الوطني المناهض للاحتلال .

6. الاستناد إلى رؤية برنامجية تصون حقوق شعبنا وكفاحه العادل في مواجهة الاحتلال ومن أجل نيل أهدافه بالحرية والاستقلال والعودة وذلك على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني 2005 
اننا ننظر بأهمية بالغة للمحطة القادمة فيما يتعلق بالمصالحة ليست بوصفها اتفاق بين فصائل وأحزاب فقط بل بوصفها يجب أن تعمل على إعادة بناء واستنهاض الحركة الوطنية الفلسطينية في مواجهة الاحتلال ومن أجل نيل حقوق شعبنا غير قابلة للتصرف وحماية الحريات العامة وبما يساهم في تفعيل مسارات المقاومة والكفاح وفق خصوصية كل تجمع ومنطقة وعلى أرضية تعمل على تكتيل القوى التضامنية الشعبية الدولية في مواجهة الاحتلال ومن أجل نزع الشرعية عنه وتفعيل حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات وتصعيد المقاومة الشعبية والعمل الدبلوماسي الرامي إلى تعزيز الحضور الفلسطيني بالمحافل الدولية بالاستفادة من عضوية دولة فلسطين المراقبة بالأمم المتحدة .   

التعليقات