الاحتلال يجدد قمع نشطاء قرية "كنعان"
الخليل - دنيا الوطن
جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي ظهر السبت، قمعها لنشطاء قرية كنعان بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد إقامة القرية في مكان بديل عن المكان الذي كانت قوات الاحتلال قد أخلتهم بالقوة صباح السبت.
وأخلى جنود الاحتلال صباح السبت بالقوة ذات القرية التي أنشأها المتضامنون قرب قرية التواني جنوب محافظة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، على الشارع الالتفافي المؤدي إلى عدد من المستوطنات اليهودية.
وأفاد شهود عيان أن نحو 150 ناشطا أقاموا قرية "كنعان" في منطقة "اغزيوة" المهددة بالمصادرة بالقرب من مستوطنة "ماعون" جنوب الخليل.
وأوضح الشهود أن قوات الاحتلال هاجمت المتضامنين ورشتهم بالمياه العادمة واعتقلت 12 شخصا واعتدت على 5 صحفيين واحتجزت 4 صحفيين آخرين.
اضافة إلى إصابة المواطنة خولة أبو مرير بجراح بعد اعتداء جنود الاحتلال عليها بالضرب حيث جرى نقلها إلى المستشفى.
وعلت في منطقة يطا جنوب الخليل المناشدات عبر مكبرات المساجد للمواطنين بإغاثة النشطاء الفلسطينيين.
ونهج الفلسطينيون والمتضامنون الأجانب منذ بداية العام ببناء قرى رمزية لمواجهة التغول الاستيطاني الإسرائيلي.
وكانت أول لبنات هذا النوع من المقاومة الشعبية بناء قرية "باب الشمس" التي بنيت على أراضي المنطقة التي تسمى "E1" شرق القدس مرورا بقرية "باب الكرامة" التي أنشأها نشطاء على الأراضي المهددة بالمصادرة في قرية بيت إكسا شمال غربي القدس، وصولاً الى قرية تحت اسم "حي المناطير" على أراضي قرية بورين جنوب نابلس.
وأخلى جنود الاحتلال صباح السبت بالقوة ذات القرية التي أنشأها المتضامنون قرب قرية التواني جنوب محافظة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، على الشارع الالتفافي المؤدي إلى عدد من المستوطنات اليهودية.
وأفاد شهود عيان أن نحو 150 ناشطا أقاموا قرية "كنعان" في منطقة "اغزيوة" المهددة بالمصادرة بالقرب من مستوطنة "ماعون" جنوب الخليل.
وأوضح الشهود أن قوات الاحتلال هاجمت المتضامنين ورشتهم بالمياه العادمة واعتقلت 12 شخصا واعتدت على 5 صحفيين واحتجزت 4 صحفيين آخرين.
اضافة إلى إصابة المواطنة خولة أبو مرير بجراح بعد اعتداء جنود الاحتلال عليها بالضرب حيث جرى نقلها إلى المستشفى.
وعلت في منطقة يطا جنوب الخليل المناشدات عبر مكبرات المساجد للمواطنين بإغاثة النشطاء الفلسطينيين.
ونهج الفلسطينيون والمتضامنون الأجانب منذ بداية العام ببناء قرى رمزية لمواجهة التغول الاستيطاني الإسرائيلي.
وكانت أول لبنات هذا النوع من المقاومة الشعبية بناء قرية "باب الشمس" التي بنيت على أراضي المنطقة التي تسمى "E1" شرق القدس مرورا بقرية "باب الكرامة" التي أنشأها نشطاء على الأراضي المهددة بالمصادرة في قرية بيت إكسا شمال غربي القدس، وصولاً الى قرية تحت اسم "حي المناطير" على أراضي قرية بورين جنوب نابلس.

التعليقات