قنديل يحمّل دعاة التظاهر بمصر مسؤولية العنف
القاهرة - دنيا الوطن - وكالات
ان رئيس الوزراء المصري هشام قنديل في صفحته على فيسبوك، أعمال العنف والشغب التي وقعت في عدد من المحافظات، واعتبرها أعمالا تتنافى مع الروح السلمية التي تميزت بها ثورة يناير.
وحمل قنديل منظمي المظاهرات والداعين إليها المسؤولية عن أعمال الشغب والتخريب.واعتبر دعوة بعض القوى مجدداً "للزحف نحو الاتحادية" سلوكاً سلبياً قد يضر بصورة مصر.
إلى ذلك، أكدت الداخلية المصرية أن المسيرات والتظاهرات التي شهدها محيط قصر الإتحادية بدأت سلمية، ثم تصاعدت أعمال العنف والإعتداءات، ما دفع قوات الشرطة الى إستخدام الغازات المسيلة للدموع.
في غضون ذلك دعت واشنطن القاهرة إلى إجراء تحقيق دقيق ومستقل في جميع أحداث العنف والمخالفات وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.
وكانت الاشتباكات تجدد مساء الجمعة قرب قصر الاتحادية في القاهرة، بين المتظاهرين وقوات الأمن. وأطلقت الشرطة المصرية، الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين قرب القصر الرئاسي بالقاهرة. كما تحرك عدد من مصفحات الأمن المركزي من قصر الاتحادية إلى شارع الميرغنى لتأمين القصر، فيما بدأ المتظاهرون بترديد هتافات "الشعب يريد إسقاط النظام"، وذلك بعد أن ألقى بعضهم المولوتوف و الحجارة داخل القصر وهو ما قابلته قوات الأمن بإلقاء قنابل الغاز المسيلة للدموع.
إلى ذلك، قامت المدرعات بإطلاق وابل من القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين، الذين تراجعوا لمسافات بعيدة عن أبواب القصر، وذلك وسط هتافات "يسقط .. يسقط النظام" .. و"ارحل ..ارحل".
وفي وقت سابق تمكن عدد من المتظاهرين، بينهم عناصر من مجموعة "بلاك بلوك"، من إزالة الأسلاك الشائكة الموجودة أمام إحدى بوابات القصر، بينما نجح عدد آخر في اشعال النيران في أحد أبواب القصر.
وهددت مجموعة "بلاك بلوك" مساء الجمعة، بمحاصرة قصر الاتحادية والتظاهر تحت شعار "القصاص"، مؤكدة في بيان أن نزولها يأتي بعد أن تم قتل وسحل وتعذيب المصريين والمتظاهرين السلميين.
إلى ذلك، أكد د. محمد سلطان رئيس هيئة الإسعاف المصرية للعربية أنه لا توجد أي حالات وفاة نتجت عن تظاهرات اليوم و الحالة الوحيدة هي فقط لأحد المتظاهرين كان في مسيرة دوران شبرا المتجهة إلى التحرير و توفي بسبب غيبوبة سكر و ليس لها علاقة بإختناق أو أي إشتباكات.
ورشق المتظاهرون قوات الأمن، المتواجدة داخل القصر، بالحجارة، وردت عليهم قوات الأمن بإطلاق أعيرة صوتية في الهواء لتفريق المتظاهرين، مرددين هتافات: "يسقط يسقط حكم المرشد"، و"ارحل.. ارحل".
وتزايدت أعداد المتظاهرين أمام محيط القصر والشوارع القريبة منه بعد وصول عدد من المسيرات، من مناطق مختلفة للمشاركة في جمعة "الكرامة".
ودعا 38 تشكيلاً معارضاً إلى التجمع للمطالبة بحكومة وحدة وطنية وتعديل الدستور الذي صاغته لجنة طغى عليها الإسلاميون وضمانات لحماية استقلالية السلطة القضائية.
في نفس السياق، استنكر قائد الحرس الجمهوري محاولات بعض المتظاهرين اقتحام بوابة قصر الاتحادية الرئاسي وإحراقه من خلال استخدام زجاجات المولوتوف وقذفه بالحجارة، وقال: "إن هذا القصر وكافة المنشآت ملك للشعب وليس لأفراد".
وأكد قائد الحرس الجمهوري في تصريحات صحافية مساء الجمعة، عدم تواجد أي من عناصر الحرس الجمهوري في المحيط الخارجي لقصر الاتحادية، وقال إن كافة قوات الحرس بداخل القصر، بحسب ما ذكرت "اليوم السابع".
وأوضح أن قرار إدخال عناصر قوات الحرس إلى داخل القصر، يأتي في إطار الحرص على عدم وجود مواجهة مباشرة مع المتظاهرين، وتجنباً لحدوث أية احتكاكات أو استفزازات من جانب بعض المتظاهرين، مضيفاً أن ذلك يأتي في إطار تحقيق أقصى درجات ضبط النفس، في الوقت الذي تقوم فيه بعض العناصر من المتظاهرين بمحاولة نزع الأسلاك الشائكة من أمام بوابات القصر من الخارج واقتحام بوابة القصر وقذفه بزجاجات المولوتوف الحارقة، رغم رفض بعض المتظاهرين لهذه المحاولات التي اعتبروها مرفوضة، حتى لا تخرج المظاهرة عن سلميتها.
وأشاد خطيب الجمعة في التحرير محمد عبد الله الذي ينتمي لجماعة تسمي نفسها "أزهريون من أجل الدولة المدنية" بنساء تظاهرن خلال الأيام الماضية احتجاجاً على تعرية وسحل حمادة صابر قرب القصر الرئاسي.
ونقلت بعض المواقع الإخبارية أن مصلين غاضبين حاولوا الوصول إلى الرئيس مرسي بعد صلاة الجمعة، داخل المسجد، الذي يؤدي به الجمعة في حي التجمع الخامس بالقاهر،ة لتوجيه انتقادات له، لكن مؤيدين له وأفراد حراسته منعوهم مما تسبب في مشادات بين المؤيدين المعارضين.
في نفس السياق، أمر وزير الداخلية بتشديد الحماية الأمنية حول منازل المعارضين الرئيسيين الاثنين محمد البرادعي وحمدين صباحي اللذين ذكر شعبان اسميهما.
وينتمي البرادعي الليبرالي وصباحي القومي اليساري إلى "جبهة الإنقاذ الوطني" وهي أهم ائتلاف للمعارضة العلمانية ضد مرسي.
وانتقد البرادعي الأربعاء بطء الحكومة في الرد على الفتوى، وقال في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تعليقاً على ما قاله شعبان: "عندما يفتي شيوخ بوجوب القتل باسم الدين دون أن يتم القبض عليهم فقل على النظام ودولته السلام... كم من الجرائم ترتكب في حق الإسلام وباسمه".
كما حذر مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر الخميس من أن "مثل هذه الآراء تفتح أبواب الفتنة وفوضى القتل والدماء، ودعا الجميع إلى الالتزام بموقف الشريعة الإسلامية التي تؤكد حرمة الدماء، وأن القاتل العمد لا يدخل الجنة ولا يجد ريحها، وأن القاتل والمتسبب في القتل، سواء بالتحريض أو بالرأي، شريكان في الإثم والعقاب، في الدنيا والآخرة".
وأكدت الرئاسة المصرية في بيان "أنه من الغريب على أرض الكنانة أن يروج البعض للعنف السياسي ويحرض عليه، ويبيح القتل بعض ممن يدعون التحدث باسم الدين، على قاعدة الاختلاف السياسي، لأن هذا هو الإرهاب بعينه".
وحمل قنديل منظمي المظاهرات والداعين إليها المسؤولية عن أعمال الشغب والتخريب.واعتبر دعوة بعض القوى مجدداً "للزحف نحو الاتحادية" سلوكاً سلبياً قد يضر بصورة مصر.
إلى ذلك، أكدت الداخلية المصرية أن المسيرات والتظاهرات التي شهدها محيط قصر الإتحادية بدأت سلمية، ثم تصاعدت أعمال العنف والإعتداءات، ما دفع قوات الشرطة الى إستخدام الغازات المسيلة للدموع.
في غضون ذلك دعت واشنطن القاهرة إلى إجراء تحقيق دقيق ومستقل في جميع أحداث العنف والمخالفات وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.
وكانت الاشتباكات تجدد مساء الجمعة قرب قصر الاتحادية في القاهرة، بين المتظاهرين وقوات الأمن. وأطلقت الشرطة المصرية، الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين قرب القصر الرئاسي بالقاهرة. كما تحرك عدد من مصفحات الأمن المركزي من قصر الاتحادية إلى شارع الميرغنى لتأمين القصر، فيما بدأ المتظاهرون بترديد هتافات "الشعب يريد إسقاط النظام"، وذلك بعد أن ألقى بعضهم المولوتوف و الحجارة داخل القصر وهو ما قابلته قوات الأمن بإلقاء قنابل الغاز المسيلة للدموع.
إلى ذلك، قامت المدرعات بإطلاق وابل من القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين، الذين تراجعوا لمسافات بعيدة عن أبواب القصر، وذلك وسط هتافات "يسقط .. يسقط النظام" .. و"ارحل ..ارحل".
وفي وقت سابق تمكن عدد من المتظاهرين، بينهم عناصر من مجموعة "بلاك بلوك"، من إزالة الأسلاك الشائكة الموجودة أمام إحدى بوابات القصر، بينما نجح عدد آخر في اشعال النيران في أحد أبواب القصر.
وهددت مجموعة "بلاك بلوك" مساء الجمعة، بمحاصرة قصر الاتحادية والتظاهر تحت شعار "القصاص"، مؤكدة في بيان أن نزولها يأتي بعد أن تم قتل وسحل وتعذيب المصريين والمتظاهرين السلميين.
إلى ذلك، أكد د. محمد سلطان رئيس هيئة الإسعاف المصرية للعربية أنه لا توجد أي حالات وفاة نتجت عن تظاهرات اليوم و الحالة الوحيدة هي فقط لأحد المتظاهرين كان في مسيرة دوران شبرا المتجهة إلى التحرير و توفي بسبب غيبوبة سكر و ليس لها علاقة بإختناق أو أي إشتباكات.
ورشق المتظاهرون قوات الأمن، المتواجدة داخل القصر، بالحجارة، وردت عليهم قوات الأمن بإطلاق أعيرة صوتية في الهواء لتفريق المتظاهرين، مرددين هتافات: "يسقط يسقط حكم المرشد"، و"ارحل.. ارحل".
وتزايدت أعداد المتظاهرين أمام محيط القصر والشوارع القريبة منه بعد وصول عدد من المسيرات، من مناطق مختلفة للمشاركة في جمعة "الكرامة".
ودعا 38 تشكيلاً معارضاً إلى التجمع للمطالبة بحكومة وحدة وطنية وتعديل الدستور الذي صاغته لجنة طغى عليها الإسلاميون وضمانات لحماية استقلالية السلطة القضائية.
في نفس السياق، استنكر قائد الحرس الجمهوري محاولات بعض المتظاهرين اقتحام بوابة قصر الاتحادية الرئاسي وإحراقه من خلال استخدام زجاجات المولوتوف وقذفه بالحجارة، وقال: "إن هذا القصر وكافة المنشآت ملك للشعب وليس لأفراد".
وأكد قائد الحرس الجمهوري في تصريحات صحافية مساء الجمعة، عدم تواجد أي من عناصر الحرس الجمهوري في المحيط الخارجي لقصر الاتحادية، وقال إن كافة قوات الحرس بداخل القصر، بحسب ما ذكرت "اليوم السابع".
وأوضح أن قرار إدخال عناصر قوات الحرس إلى داخل القصر، يأتي في إطار الحرص على عدم وجود مواجهة مباشرة مع المتظاهرين، وتجنباً لحدوث أية احتكاكات أو استفزازات من جانب بعض المتظاهرين، مضيفاً أن ذلك يأتي في إطار تحقيق أقصى درجات ضبط النفس، في الوقت الذي تقوم فيه بعض العناصر من المتظاهرين بمحاولة نزع الأسلاك الشائكة من أمام بوابات القصر من الخارج واقتحام بوابة القصر وقذفه بزجاجات المولوتوف الحارقة، رغم رفض بعض المتظاهرين لهذه المحاولات التي اعتبروها مرفوضة، حتى لا تخرج المظاهرة عن سلميتها.
وأشاد خطيب الجمعة في التحرير محمد عبد الله الذي ينتمي لجماعة تسمي نفسها "أزهريون من أجل الدولة المدنية" بنساء تظاهرن خلال الأيام الماضية احتجاجاً على تعرية وسحل حمادة صابر قرب القصر الرئاسي.
ونقلت بعض المواقع الإخبارية أن مصلين غاضبين حاولوا الوصول إلى الرئيس مرسي بعد صلاة الجمعة، داخل المسجد، الذي يؤدي به الجمعة في حي التجمع الخامس بالقاهر،ة لتوجيه انتقادات له، لكن مؤيدين له وأفراد حراسته منعوهم مما تسبب في مشادات بين المؤيدين المعارضين.
في نفس السياق، أمر وزير الداخلية بتشديد الحماية الأمنية حول منازل المعارضين الرئيسيين الاثنين محمد البرادعي وحمدين صباحي اللذين ذكر شعبان اسميهما.
وينتمي البرادعي الليبرالي وصباحي القومي اليساري إلى "جبهة الإنقاذ الوطني" وهي أهم ائتلاف للمعارضة العلمانية ضد مرسي.
وانتقد البرادعي الأربعاء بطء الحكومة في الرد على الفتوى، وقال في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تعليقاً على ما قاله شعبان: "عندما يفتي شيوخ بوجوب القتل باسم الدين دون أن يتم القبض عليهم فقل على النظام ودولته السلام... كم من الجرائم ترتكب في حق الإسلام وباسمه".
كما حذر مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر الخميس من أن "مثل هذه الآراء تفتح أبواب الفتنة وفوضى القتل والدماء، ودعا الجميع إلى الالتزام بموقف الشريعة الإسلامية التي تؤكد حرمة الدماء، وأن القاتل العمد لا يدخل الجنة ولا يجد ريحها، وأن القاتل والمتسبب في القتل، سواء بالتحريض أو بالرأي، شريكان في الإثم والعقاب، في الدنيا والآخرة".
وأكدت الرئاسة المصرية في بيان "أنه من الغريب على أرض الكنانة أن يروج البعض للعنف السياسي ويحرض عليه، ويبيح القتل بعض ممن يدعون التحدث باسم الدين، على قاعدة الاختلاف السياسي، لأن هذا هو الإرهاب بعينه".

التعليقات