حزب الشعب الفلسطيني يؤكد على ضرورة مواصلة الهجوم السياسي من اجل تغيير قواعد العملية السياسية
غزة - دنيا الوطن
اكد حزب الشعب الفلسطيني في بيان له بمناسبة الذكرى الواحدة والثلاثين لتأسيسه على ضرورة مواصلة الهجوم السياسي من اجل تغيير قواعد العملية السياسية
وننشر نص البيان:
في العاشر من شباط تحل الذكرى الواحدة والثلاثين لإعادة تأسيس حزبنا، حزب الشعب الفلسطيني، وتأتي هذه الذكرى المجيدة في وقت تموج فيه المنطقة بأحداث ومتغيرات هامة ومتواصلة ، تسعى خلالها الشعوب لانتزاع الحرية وتحقيق الديمقراطية والإصلاح السياسي وتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية، وبهذا المضمون فهي ترفض سياسية تجديد منحى الاعتماد على الولايات المتحدة الأمريكية وأتباعها من تحالف رأس المال والنظم السياسية القمعية تيارات الظلام ، التي تعمل اليوم جاهدة للالتفاف على الرغبة الشعبية والحيلولة دون تحقيق الأهداف الحقيقة التي قامت من أجلها حركات الاحتجاج والتغيير والثورات الشعبية.
إن إرادة الشعوب وتلاحمها في الكفاح ضد كل أنواع القمع والتسلط والاستغلال والاستبداد والتفريط الوطني ، وفي مواجهة سياسات الولايات المتحدة وإسرائيل، تعزز بالوقت نفسه روح الدعم والتلاحم الكفاحي مع القضية الوطنية لشعبنا الفلسطيني، الأمر الذي يتقاطع مع طموحاته ونضاله من أجل التحرر والاستقلال ومن اجل ضمان حقوق لاجئيه في العودة إلى ديارهم.
إن حزب الشعب الفلسطيني يؤكد على ضرورة مواصلة الهجوم السياسي من اجل تغيير قواعد العملية السياسية خاصة بعد اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين ،والسعي لحشد الإرادة الدولية من اجل الإنهاء الفوري للاحتلال بكل تجلياته باعتبار قضية تحقيق الاستقلال الفوري لدولة فلسطين وضمان حقوق اللاجئين الفلسطينيين هي المهمة العاجلة لشعبنا وأمام المجتمع الدولي من اجل تنفيذ قراراته المتعاقبة بهذا الخصوص.
إن مشاركة فلسطين في كافة المؤسسات الدولية والانضمام إلى الاتفاقات والمعاهدات الدولية وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف والمنظمات الدولية المتخصصة وعلى رأسها محكمة الجنايات الدولية،والعمل على تقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين للمحاكم الدولية تمثل مهمة عاجلة لا بد من مواصلتها لمواجهة استمرار العدوان والتوسع والاستيطان.
إن حزب الشعب الفلسطيني يدعو إلى اعتبار شعار المرحلة المباشر هو تحقيق الاستقلال الفوري لدولة فلسطين وإنهاء الاحتلال عن أراضيها وضمان حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة وفقا للقرار 194، والتمسك برفض المفاوضات في ظل الاستيطان ورفض مرجعية القرارات الدولية، والى الانطلاق في مواجهة أية مساعي لذلك من حقيقة الاعتراف الأممي بالدولة الفلسطينية وحدودها وعاصمتها القدس وعدم العودة إلى مربع التفاوض حولها.
إن حزب الشعب يدعو من أأجل ذلك إلى:
1- تفعيل المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال والمستوطنين وتوفير كل أشكل الدعم للمبادرات الشعبية التي انطلقت في باب الشمس والكرامة والحرية والمناطير وكسر القيد وغيرها والعمل على تطويرها وتوسيع نطاقها لتشمل كل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس وقطاع غزة والعمل على توحيد كافة الجهود والأطر الناشطة في هذا المجال وصولا لبناء جبهة موحدة للمقاومة الشعبية في سياق إستراتيجية وطنية شاملة
2- الإسراع في إنهاء الانقسام وانجاز المصالحة الوطنية وفقا لما تم الاتفاق عليه ، والانطلاق من مضمونه في التعامل مع المستجدات التي نشأت خصوصا بعد التوجه للأمم المتحدة.
3- تشكيل مجلس تأسيسي للدولة الفلسطينية كمرحلة انتقالية ، يتكون من أعضاء المجلس المركزي لمنظمة التحرير والمجلس التشريعي وشخصيات وكفاءات وطنية ، إلى حين إجراء الانتخابات المتفق عليها في الحوارات الوطنية.
4- التواصل مع كافة تجمعات شعبنا وجالياته وحشد طاقات الشعب الفلسطيني في هذه الوجهة و العمل على تفعيل دور منظمة التحرير بما فيها تجديد اتحاداتها و مؤسساتها ذات العلاقة بهذه العملية .
5- على صعيد السلطة الوطنية الفلسطينية إن حزب الشعب الفلسطيني وهو يحيي الذكرى الحادية والثلاثين لإعادة تأسيسه تحت شعار (الاستقلال الآن) يدعو إلى المباشرة بإجراء التغييرات في مؤسسات السلطة بما يتناسب مع المكانة الجديدة لدولة فلسطين ولتحقيق ذلك فانه يؤكد أن نجاح معركتنا في إنجاز الاستقلال الوطني يتطلب العمل بصورة عاجلة على التالي:
- إعادة النظر في التزامات السلطة مع إسرائيل وخاصة في المجالين الأمني والاقتصادي وكذلك في كافة المجالات الأخرى بما فيها الخدمات ، والمباشرة بتنفيذ ذلك وفق خطة واضحة..
- تركيز أولوية السلطة ومهمتها المركزية في مساندة ودعم الحركة الشعبية وتعزيز الصمود في مواجهة إجراءات الاحتلال ، وتحسين مستوى تقديم الخدمات الأساسية لشعبنا في الصحة والتعليم وتكييف أولويات السلطة وخطتها وفقا لذلك .
- اعتماد خطة وموازنة مالية طارئة لمواجهة الوضع المالي الحالي للسلطة الوطنية الفلسطينية 0، وتجنيد الموارد لها خارجيا وداخليا ، وربط مجمل عملية الإنفاق بمتطلبات الأولويات المشار إليها ، وفق سياسة اقتصادية جديدة تقوم على تعزيز صمود المواطنين وتخفيف الأعباء عن الفقراء والكادحين والمرأة والفئات المهشمة.
إن إرادة الشعوب وتلاحمها في الكفاح ضد كل أنواع القمع والتسلط والاستغلال والاستبداد والتفريط الوطني ، وفي مواجهة سياسات الولايات المتحدة وإسرائيل، تعزز بالوقت نفسه روح الدعم والتلاحم الكفاحي مع القضية الوطنية لشعبنا الفلسطيني، الأمر الذي يتقاطع مع طموحاته ونضاله من أجل التحرر والاستقلال ومن اجل ضمان حقوق لاجئيه في العودة إلى ديارهم.
إن حزب الشعب الفلسطيني يؤكد على ضرورة مواصلة الهجوم السياسي من اجل تغيير قواعد العملية السياسية خاصة بعد اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين ،والسعي لحشد الإرادة الدولية من اجل الإنهاء الفوري للاحتلال بكل تجلياته باعتبار قضية تحقيق الاستقلال الفوري لدولة فلسطين وضمان حقوق اللاجئين الفلسطينيين هي المهمة العاجلة لشعبنا وأمام المجتمع الدولي من اجل تنفيذ قراراته المتعاقبة بهذا الخصوص.
إن مشاركة فلسطين في كافة المؤسسات الدولية والانضمام إلى الاتفاقات والمعاهدات الدولية وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف والمنظمات الدولية المتخصصة وعلى رأسها محكمة الجنايات الدولية،والعمل على تقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين للمحاكم الدولية تمثل مهمة عاجلة لا بد من مواصلتها لمواجهة استمرار العدوان والتوسع والاستيطان.
إن حزب الشعب الفلسطيني يدعو إلى اعتبار شعار المرحلة المباشر هو تحقيق الاستقلال الفوري لدولة فلسطين وإنهاء الاحتلال عن أراضيها وضمان حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة وفقا للقرار 194، والتمسك برفض المفاوضات في ظل الاستيطان ورفض مرجعية القرارات الدولية، والى الانطلاق في مواجهة أية مساعي لذلك من حقيقة الاعتراف الأممي بالدولة الفلسطينية وحدودها وعاصمتها القدس وعدم العودة إلى مربع التفاوض حولها.
إن حزب الشعب يدعو من أأجل ذلك إلى:
1- تفعيل المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال والمستوطنين وتوفير كل أشكل الدعم للمبادرات الشعبية التي انطلقت في باب الشمس والكرامة والحرية والمناطير وكسر القيد وغيرها والعمل على تطويرها وتوسيع نطاقها لتشمل كل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس وقطاع غزة والعمل على توحيد كافة الجهود والأطر الناشطة في هذا المجال وصولا لبناء جبهة موحدة للمقاومة الشعبية في سياق إستراتيجية وطنية شاملة
2- الإسراع في إنهاء الانقسام وانجاز المصالحة الوطنية وفقا لما تم الاتفاق عليه ، والانطلاق من مضمونه في التعامل مع المستجدات التي نشأت خصوصا بعد التوجه للأمم المتحدة.
3- تشكيل مجلس تأسيسي للدولة الفلسطينية كمرحلة انتقالية ، يتكون من أعضاء المجلس المركزي لمنظمة التحرير والمجلس التشريعي وشخصيات وكفاءات وطنية ، إلى حين إجراء الانتخابات المتفق عليها في الحوارات الوطنية.
4- التواصل مع كافة تجمعات شعبنا وجالياته وحشد طاقات الشعب الفلسطيني في هذه الوجهة و العمل على تفعيل دور منظمة التحرير بما فيها تجديد اتحاداتها و مؤسساتها ذات العلاقة بهذه العملية .
5- على صعيد السلطة الوطنية الفلسطينية إن حزب الشعب الفلسطيني وهو يحيي الذكرى الحادية والثلاثين لإعادة تأسيسه تحت شعار (الاستقلال الآن) يدعو إلى المباشرة بإجراء التغييرات في مؤسسات السلطة بما يتناسب مع المكانة الجديدة لدولة فلسطين ولتحقيق ذلك فانه يؤكد أن نجاح معركتنا في إنجاز الاستقلال الوطني يتطلب العمل بصورة عاجلة على التالي:
- إعادة النظر في التزامات السلطة مع إسرائيل وخاصة في المجالين الأمني والاقتصادي وكذلك في كافة المجالات الأخرى بما فيها الخدمات ، والمباشرة بتنفيذ ذلك وفق خطة واضحة..
- تركيز أولوية السلطة ومهمتها المركزية في مساندة ودعم الحركة الشعبية وتعزيز الصمود في مواجهة إجراءات الاحتلال ، وتحسين مستوى تقديم الخدمات الأساسية لشعبنا في الصحة والتعليم وتكييف أولويات السلطة وخطتها وفقا لذلك .
- اعتماد خطة وموازنة مالية طارئة لمواجهة الوضع المالي الحالي للسلطة الوطنية الفلسطينية 0، وتجنيد الموارد لها خارجيا وداخليا ، وربط مجمل عملية الإنفاق بمتطلبات الأولويات المشار إليها ، وفق سياسة اقتصادية جديدة تقوم على تعزيز صمود المواطنين وتخفيف الأعباء عن الفقراء والكادحين والمرأة والفئات المهشمة.
- دعم التعليم الجامعي وخفض الرسوم وضريبة القيمة المضافة عن السلع الأساسية وإعادة النظر في العديد من الرسوم وحملات الجباية التي فرضت دون قوانين.
- يطالب حكومة حماس في قطاع غزة إيداع العوائد الضريبية والرسوم التي تقوم بجبايتها ضمن إيرادات السلطة والكف عن التصرف بها بعيدًا عن موازنة السلطة.
- يدعو للكف الفوري لكل مظاهر انتهاك الحريات وحقوق الإنسان، وإلى تعزيز الديمقراطية والمساواة والمواطنة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
إن عناصر هذه الخطة تقوم على:
- تحمل جماعي للعبء المالي بحيث لا يكون ضحيته صغار الموظفين ومحدودي الدخل وبرامج الخدمات الصحية والاجتماعية والتعليم ،تحمل مسؤولية تأمين موارد مالية في الحد الأدنى المطلوب وفق هذه الخطة ،من المصادر الخارجية والداخلية و،توجيه حراك شعبي مشروع ضد سلب أموال السلطة من قبل الاحتلال وكجزء من المعركة الوطنية الأشمل لإنهاء الاحتلال وبحث كافة الإجراءات القانونية لمحاسبة إسرائيل في المؤسسات الدولية المعنية،والتوافق على هذه الخطة مع كافة القطاعات الشعبية في إطار التحضير لعقد المؤتمر الاجتماعي –الاقتصادي.
إن حزبنا وهو يحيي الذكرى الحادية والثلاثين لإعادة تأسيسه تحت شعار (الاستقلال الوطني الآن) يجدد إصراره على مواصلة نضاله الوطني والاجتماعي والديمقراطي ، موجها التحية لجماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده كما يوجه تحية إكبار واعتزاز إلى الأسرى البواسل في سجون ومعتقلات الاحتلال ، وإلى كل مناضلين ومناضلات شعبنا وجرحاه ومبعديه ، وإلى أرواح الشهداء الذين سقطوا على طريق كفاحه الطويل.
- يطالب حكومة حماس في قطاع غزة إيداع العوائد الضريبية والرسوم التي تقوم بجبايتها ضمن إيرادات السلطة والكف عن التصرف بها بعيدًا عن موازنة السلطة.
- يدعو للكف الفوري لكل مظاهر انتهاك الحريات وحقوق الإنسان، وإلى تعزيز الديمقراطية والمساواة والمواطنة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
إن عناصر هذه الخطة تقوم على:
- تحمل جماعي للعبء المالي بحيث لا يكون ضحيته صغار الموظفين ومحدودي الدخل وبرامج الخدمات الصحية والاجتماعية والتعليم ،تحمل مسؤولية تأمين موارد مالية في الحد الأدنى المطلوب وفق هذه الخطة ،من المصادر الخارجية والداخلية و،توجيه حراك شعبي مشروع ضد سلب أموال السلطة من قبل الاحتلال وكجزء من المعركة الوطنية الأشمل لإنهاء الاحتلال وبحث كافة الإجراءات القانونية لمحاسبة إسرائيل في المؤسسات الدولية المعنية،والتوافق على هذه الخطة مع كافة القطاعات الشعبية في إطار التحضير لعقد المؤتمر الاجتماعي –الاقتصادي.
إن حزبنا وهو يحيي الذكرى الحادية والثلاثين لإعادة تأسيسه تحت شعار (الاستقلال الوطني الآن) يجدد إصراره على مواصلة نضاله الوطني والاجتماعي والديمقراطي ، موجها التحية لجماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده كما يوجه تحية إكبار واعتزاز إلى الأسرى البواسل في سجون ومعتقلات الاحتلال ، وإلى كل مناضلين ومناضلات شعبنا وجرحاه ومبعديه ، وإلى أرواح الشهداء الذين سقطوا على طريق كفاحه الطويل.

التعليقات