فتيات نابلس يدافعن عن "موضة " تدخين الأرجيلة لدى البنات في المجتمع الفلسطيني
نابلس -خاص دنيا الوطن-عطاء الكيلاني
تضعها في فمها وتستنشق نفسها محدثة جوا مليئا بالدخان الأسود ؛ هذا بالإضافة إلى الرائحة الذكية التي تفوح منها ليبقى الفحم الأسود العنصر الذي لا تستطيع الارجيله العيش بدونها .
الارجيلة ذات الجسم العمودي المتصلة بالاسطوانة المتفرع منها خرطوم مطاطي لا نعرف إذا أصبحت موضى ،أو هي عادات مكتسبة من البيئة التي نعيش بها ،او نتيجة التقليد الأعمى.
يجيبنا على هذا السؤال الأخصائي الاجتماعي الدكتور عمر عابد مؤكدا إن الارجيله المنتشرة بين أغلبية الصبايا في الوطن العربي أصبحت وكأنها موضة نابعة من التقليد الأعمى للغرب والانتشار الأوسع للمسلسلات التي نشاهدها على الفضائيات العربية .
وأضاف عابد ان الارجيله منتشرة بين الشابات التي تتراوح اعمارهن ما بين 20-30 عام .
وأشار أن بعض الشابات يعتقدن إن بواسطة الارجيله يظهرن قيمهن الاجتماعية ومستواهن الاقتصادي غير مدركات أخطارها الصحية التي تقتل أجسامهن .
وأوضح عابد أن الارجيله والإقبال عليها اخذ بتزايد في وقتنا الحاضر لعدة أسباب قد تكون أهمها ازدياد المقاهي المنتشرة في كل مكان والمخصص منها للنساء عدا عن شعورهن بالاكتفاء المادي لدى عائلتهن .
وأضاف ان التعليم والحرية التي منحها الأهالي للبنات ساهمت بشكل كبير مشيرا ان الارجيلة أصبحت لدى البنات شعار التغيير والتمييز عن باقي الأفراد الآخرين .
وأكد عابد إن شرب الارجيله من قبل البنات قد يكون بدافع التحدي والمنافسة للمجتمع الذكوري لإثبات إنهن على نفس القدر من المساواة في كل شئ معهم .
وأشار ان موقف المجتمع الفلسطيني لم يتضح بعد بشأن هذه المسألة منوها انه يجب أن يتخذ موقفا صارما إما إن يقبله ويتيح الحرية الكامل أو يرفضه بفرض عقوبات على كل فتاة تشرب الارجيله .
وبين عابد إن التأثيرات الاجتماعية من وراء شرب الارجيله تبرز في إنها لا تؤثر على السلوك الفتاة مباشرة بل على العلاقات الاجتماعية من حولها بمعنى كيف يتغير رأي الناس بها .
وأضاف إن الارجيله تؤثر على الفتيات من خلال شعورهن بالنجاح الأمر الذي يشجعهن على الاستقرار الداخلي مع انفسهن.
كما رفض عابد المقولة التي تظهر إن شرب الارجيله اخف من شرب الدخان لأنها تخفف من شعور بالحرقة التي يسببها الدخان مؤكدا إن كلاهما يترتب عليهم نفس الأضرار الجسدية والاجتماعية .
ومن جهة أخرى نرى إن رأي لمجتمع الذكوري حول هذه المسألة ينقسم إلى قسمين فمنهم يتخذ موقفا ضد أن تأرجل الفتاة أمام أهلها أو خلفهم والبعض يؤيدها معتبرا إنها تمنحها الحرية وتقويها وسط معتركات الحياة .
كما أكد احدى الأطباء إن شرب الارجيله يؤثر تأثيرا سلبيا على الشباب سواء كانوا إناث أو الذكور حيث تعمل على نقل الأمراض المعدية حيث يفضل البعض بالتدخين وشرب الارجيله بشكل جماعي في الأماكن العامة مثل المقاهي مما يؤدي إلى انتقال الأمراض المعدية عن طريق اللعاب، بداية ثم الرشح والأنفلونزا.
وأضاف أن شرب الارجيلة تؤثر على الأم الحامل حيث تعمل على انخفاض وزن المولود عند الولادة و تؤثر تأثيرا سلبيا على وضعه الصحي وتطوره السليم ، مضيفا إن الارجيلة تسبب الإصابة بمرض السرطان .
ويوضح أن الذي يشرب الارجيله يمتص غاز ثاني أكسيد الكربون أكثر من مدخن السجائر وبذلك يكونوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والرئتين،منوها إن مدخني الارجيله أكثر عرضة للإصابة بقرحة المعدة نظرا لكثرة الكولسترول والحموضة .
وقال إن الارجيله تؤدي إلى الإصابة ببعض أمراض الجهاز التنفسي مثل انسداد الشعب الهوائية ناهيك عن انتشار بعض الأمراض المعدية نتيجة لقيام أكثر من مدخن بالتناوب على نفس الارجيله .
كما وينصح الأطباء بالقيام بحملة توعية شاملة للقضاء على التدخين والارجيله في المقاهي والأماكن العامة وخاصة في المنازل التي أصبح من المألوف فيها رؤية الأب أو الأم بتدخين السجائر او الارجيله بين افراد الأسرة.
آيات عماد تقول بأنها تشرب الارجيله بمعدل يومي متابعه حديثها بأنها تعرف إنها عادة سيئة ومرفوضة لكن بالنسبة لها موضة.
وفاء ماجد تؤكد إن الذي يشجعها على شرب الارجيله هو إحساسها بالمتعة ورائحتها الجذابة وخصوصا عندما تكون بنكهة التفاح ودخانها الكثيف والجلسة الجميلة مع الصديقات.
مجد تقول "أنا أدمنت على شرب الارجيله مع خطيبي عندما كان يدخنها بجانبي حيث طلبت منه مرة ان اجربها فلم يعارض وألان نشرب معا الارجيله في البيت .
هديل تختلف عن سابقتها لتؤكد إن التدخين والشيشة بالنسبة للبنات هو هروب من الواقع المرير الذي يعيشنه فهن لا يستطيعن الدراسة في البيت فيذهبن إلى المقاهي للتفريغ عن أنفسهن .
وفي تبرير لتدخين الأرجيلة تقول (احدهن) : "إن تدخين الأرجيلة مجرد رغبة، فالأشخاص رغباتهم تختلف وتتفاوت".
أما سماح فتقول إنها ابد لن تشرب الارجيله لأنها من العادات الخاطئة وإذا كان شربها من باب الحرية الشخصية فهذا تصرف خاطئ فالحرية ليست كذلك .
وتؤيدها بالرأي براءة عدنان بتوجيهها نصيحة لجميع الشابات بعدم التدخين وشرب الارجيله بسبب مخاطرها التي سوف تشعر بها لاحقا .

تضعها في فمها وتستنشق نفسها محدثة جوا مليئا بالدخان الأسود ؛ هذا بالإضافة إلى الرائحة الذكية التي تفوح منها ليبقى الفحم الأسود العنصر الذي لا تستطيع الارجيله العيش بدونها .
الارجيلة ذات الجسم العمودي المتصلة بالاسطوانة المتفرع منها خرطوم مطاطي لا نعرف إذا أصبحت موضى ،أو هي عادات مكتسبة من البيئة التي نعيش بها ،او نتيجة التقليد الأعمى.
يجيبنا على هذا السؤال الأخصائي الاجتماعي الدكتور عمر عابد مؤكدا إن الارجيله المنتشرة بين أغلبية الصبايا في الوطن العربي أصبحت وكأنها موضة نابعة من التقليد الأعمى للغرب والانتشار الأوسع للمسلسلات التي نشاهدها على الفضائيات العربية .
وأضاف عابد ان الارجيله منتشرة بين الشابات التي تتراوح اعمارهن ما بين 20-30 عام .
وأشار أن بعض الشابات يعتقدن إن بواسطة الارجيله يظهرن قيمهن الاجتماعية ومستواهن الاقتصادي غير مدركات أخطارها الصحية التي تقتل أجسامهن .
وأوضح عابد أن الارجيله والإقبال عليها اخذ بتزايد في وقتنا الحاضر لعدة أسباب قد تكون أهمها ازدياد المقاهي المنتشرة في كل مكان والمخصص منها للنساء عدا عن شعورهن بالاكتفاء المادي لدى عائلتهن .
وأضاف ان التعليم والحرية التي منحها الأهالي للبنات ساهمت بشكل كبير مشيرا ان الارجيلة أصبحت لدى البنات شعار التغيير والتمييز عن باقي الأفراد الآخرين .
وأكد عابد إن شرب الارجيله من قبل البنات قد يكون بدافع التحدي والمنافسة للمجتمع الذكوري لإثبات إنهن على نفس القدر من المساواة في كل شئ معهم .
وأشار ان موقف المجتمع الفلسطيني لم يتضح بعد بشأن هذه المسألة منوها انه يجب أن يتخذ موقفا صارما إما إن يقبله ويتيح الحرية الكامل أو يرفضه بفرض عقوبات على كل فتاة تشرب الارجيله .
وبين عابد إن التأثيرات الاجتماعية من وراء شرب الارجيله تبرز في إنها لا تؤثر على السلوك الفتاة مباشرة بل على العلاقات الاجتماعية من حولها بمعنى كيف يتغير رأي الناس بها .
وأضاف إن الارجيله تؤثر على الفتيات من خلال شعورهن بالنجاح الأمر الذي يشجعهن على الاستقرار الداخلي مع انفسهن.
كما رفض عابد المقولة التي تظهر إن شرب الارجيله اخف من شرب الدخان لأنها تخفف من شعور بالحرقة التي يسببها الدخان مؤكدا إن كلاهما يترتب عليهم نفس الأضرار الجسدية والاجتماعية .
ومن جهة أخرى نرى إن رأي لمجتمع الذكوري حول هذه المسألة ينقسم إلى قسمين فمنهم يتخذ موقفا ضد أن تأرجل الفتاة أمام أهلها أو خلفهم والبعض يؤيدها معتبرا إنها تمنحها الحرية وتقويها وسط معتركات الحياة .
كما أكد احدى الأطباء إن شرب الارجيله يؤثر تأثيرا سلبيا على الشباب سواء كانوا إناث أو الذكور حيث تعمل على نقل الأمراض المعدية حيث يفضل البعض بالتدخين وشرب الارجيله بشكل جماعي في الأماكن العامة مثل المقاهي مما يؤدي إلى انتقال الأمراض المعدية عن طريق اللعاب، بداية ثم الرشح والأنفلونزا.
وأضاف أن شرب الارجيلة تؤثر على الأم الحامل حيث تعمل على انخفاض وزن المولود عند الولادة و تؤثر تأثيرا سلبيا على وضعه الصحي وتطوره السليم ، مضيفا إن الارجيلة تسبب الإصابة بمرض السرطان .
ويوضح أن الذي يشرب الارجيله يمتص غاز ثاني أكسيد الكربون أكثر من مدخن السجائر وبذلك يكونوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والرئتين،منوها إن مدخني الارجيله أكثر عرضة للإصابة بقرحة المعدة نظرا لكثرة الكولسترول والحموضة .
وقال إن الارجيله تؤدي إلى الإصابة ببعض أمراض الجهاز التنفسي مثل انسداد الشعب الهوائية ناهيك عن انتشار بعض الأمراض المعدية نتيجة لقيام أكثر من مدخن بالتناوب على نفس الارجيله .
كما وينصح الأطباء بالقيام بحملة توعية شاملة للقضاء على التدخين والارجيله في المقاهي والأماكن العامة وخاصة في المنازل التي أصبح من المألوف فيها رؤية الأب أو الأم بتدخين السجائر او الارجيله بين افراد الأسرة.
آيات عماد تقول بأنها تشرب الارجيله بمعدل يومي متابعه حديثها بأنها تعرف إنها عادة سيئة ومرفوضة لكن بالنسبة لها موضة.
وفاء ماجد تؤكد إن الذي يشجعها على شرب الارجيله هو إحساسها بالمتعة ورائحتها الجذابة وخصوصا عندما تكون بنكهة التفاح ودخانها الكثيف والجلسة الجميلة مع الصديقات.
مجد تقول "أنا أدمنت على شرب الارجيله مع خطيبي عندما كان يدخنها بجانبي حيث طلبت منه مرة ان اجربها فلم يعارض وألان نشرب معا الارجيله في البيت .
هديل تختلف عن سابقتها لتؤكد إن التدخين والشيشة بالنسبة للبنات هو هروب من الواقع المرير الذي يعيشنه فهن لا يستطيعن الدراسة في البيت فيذهبن إلى المقاهي للتفريغ عن أنفسهن .
وفي تبرير لتدخين الأرجيلة تقول (احدهن) : "إن تدخين الأرجيلة مجرد رغبة، فالأشخاص رغباتهم تختلف وتتفاوت".
أما سماح فتقول إنها ابد لن تشرب الارجيله لأنها من العادات الخاطئة وإذا كان شربها من باب الحرية الشخصية فهذا تصرف خاطئ فالحرية ليست كذلك .
وتؤيدها بالرأي براءة عدنان بتوجيهها نصيحة لجميع الشابات بعدم التدخين وشرب الارجيله بسبب مخاطرها التي سوف تشعر بها لاحقا .


