الى اخوتنا قدامى العسكريين والمتقاعدين العسكريين

طلعت علينا صحافة الأمس بنبأ يفيد بأن الأخ الرئيس استمع الى من حمل اليه كتاباً بإقتراح لتشكيل لجنة تحضيرية لإنتخابات مبكرة للمتقاعدين العسكريين في قطاع غزة , ونحن بصفتنا رئيساً أصيلاً ومنتخباً للهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين في جنوب فلسطين لم يستشرنا أحد في ذلك ولم يبلغنا أحد مع أننا نقود هيئة إدارية منتخبة رسمية بشكل دقيق فصلنا منها أربع أعضاء بسبب سوء تصرفاتهم ومحاولاتهم للتخريب مع عضو اللجنة المركزية خارج النظام الداخلي للهيئة واستبدلنا من يليهم بالأصوات واستلموا مهامهم وكان ذلك في تاريخ 07/10/2012 , لذلك كان على عضو اللجنة المركزية أن يستشيرنا وأن لا يتدخل في شؤوننا وعملنا الإداري حيث أننا جميعاً منتخبون , ونحن أعرف منها بمراحل كبيرة في نوع هذا العمل وبدراية أكثر بالتأكيد ونمارس العمل النقابي قبل ميلاد منظمة التحرير الفلسطينية التي جرفت لنا مع السيل كل عوالق أجنابه من أغصان الشجر المكسورة وغير ذلك , وحين شرعنا في المشاركة مع إخوة لنا لتأسيس الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين دخلنا الأطر الإدارية المنتخبة ومن خلالها رجونا الدوائر المسئولة ورفعنا للرئيس اعتمادنا كهيئة رسمية تتبع الدائرة العسكرية لمنظمة التحرير حفاظاً على حقوق أبناءنا في الصندوق القومي وحفاظاً على حقوقنا المعنوية وحصلنا على تشريعات المجلس التشريعي وأرسل الإعتراف بنا للجنة القانونية للمجلس الوطني الفلسطيني وكل هذا كتب بخط يدنا ومساعدة أخوة مناضلين قدامى حملوا معنا هذا اللواء .
أما أن يخرج في غفلة من الزمن عضو لجنة مركزية أو عضوة لجنة مركزية لا يعرف ولا تعرف شيئاً وتضع أنفها بدون تكليف من أحد وحتى إذا كُلّفت فهناك رئيس الدائرة العسكرية وهناك مستشار الرئيس العسكري وهناك فخامة الرئيس القائد الأعلى وهؤلاء هم مرجعنا فقط لا غير , لذا لم نستطع إقناع أنفسنا بصدق نوايا وتوجهات هؤلاء إلا بقصد التخريب على مؤسستنا وتطبيقها لرغبات أطراف مضادة للشعب الفلسطيني لكي لا يتجمع من قاتل العدو الإسرائيلي في كيانٍ واحد وينطق بإسمهم زملاءهم الذين شاركوهم هذا النضال وليس أي عضو أتى من هنا أو ههناك من أي تنظيم كان وللعلم , كنا سباقين لوحدة أداة العمل الفلسطيني ميدانياً وطلبنا المشاركة في التصدي ميدانياً في الحروب التي جرت في قطاع غزة , لأننا لم نمضي سنوات عمرنا في بيع الشوكلاتة أو حمل الورود , واستشهد العديد من زملاءنا أمامنا وعلى أجنابنا ولم يكونوا من هذه الصفوف الغير معروفة الهوية السياسية لأن قيادة فتح الذين عشناهم بغير هذا السلوك ومن يريد أن يستثنينا فقد تناسيناه بكل تأكيد ولا داعي أن يطلبوا من السيد الرئيس اعتماد مواقف خاطئة ليس لها بالواقع أي صلة , رحمةً سيادة الرئيس , واسمح لنا بهذا التجاوز ,,,
لقد بادرنا واتصلنا بالمستشار العسكري للرئيس رفيق السلاح اللواء / الحاج اسماعيل , وطلبنا إليه أن يرفع تذمرنا للسيد الرئيس كذلك بادرنا بالاتصال بالأخ اللواء / ربحي عرفات شفاه الله , بأن يحضر لنسلمه مفاتيح مكتبنا حتى لا يعتقدن أحد أننا ضد الوحدة , وهذه مؤسسات عمل نقابي ولكننا نتسامح مع رفاق السلاح فقط !
أبلغنا الأخ اللواء / صلاح شديد رئيس الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين في فلسطين والخارج بهذا التوجه في حين أننا أرسلنا موفداً من قبلنا الى الساحة اللبنانية ليشارك الأخوة هناك همومهم وهمومنا .
في الختام ندعو الله أن يوفقنا لما فيه خير وعزة لشعبنا الفلسطيني نحو تحقيق حلم الدولة مشاركين اخوتنا من المتقاعدين العسكريين من حركة حماس كل مراحل نجاحنا الإداري والسياسي بإذن الله .
المجد للشهداء والحرية للأسرى
عاش الرئيس وعاش الوطن

لواء متقاعد / زكريا بعلوشة
رئيس الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين
المحافظات الجنوبية

التعليقات