اسري النقب يحملون الاحتلال المسئولية عن حياة الأسير الشراونه
رام الله - دنيا الوطن
حمًّل الاسرى في سجن النقب الصحراوي سلطات الاحتلال الصهيوني وإدارة مصلحة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المضرب عن الطعام أيمن الشراونة وعن حياة إخوانه المضربين جميعا.
جاء ذلك في بيان صحفي أصدره الاسرى فى النقب وصل مركز اسري فلسطين للدراسات مساء اليوم ، شرحوا فيه تفاصيل نقل الأسير الشراونه إلى النقب وهو فى حالة خطيرة، ومن ثم نقله إلى سجن بئر السبع ، وجاء فى البيان :
في خطوة خطيرة تظهر مدى الاستهتار بالإنسان الفلسطيني وبأسرى الحرية ، لا سيما الأسرى المضربين عن الطعام ، فاجئتنا إدارة السجون الصهيونية بنقل الأسير المضرب عن الطعام أيمن الشراونة مساء الأحد الموافق 3-2-2013م ، إلى سجن النقب الصحراوي ، وقد امتنع الأسير من الدخول الى السجن لان هذه الخطوة كانت تهدف الى محاولة ثنيه عن الاستمرار في إضرابه من خلال وضعه بين الأسرى غير المضربين عن الطعام ، وقد تصدت قيادة الأسرى لهذه الخطوة بقوة .
وفي منتصف الليل من ذات اليوم ، وبعد ان تم إدخال قيادة الأسرى الى غرفهم ، قامت قوة كبيرة من إدارة السجون بإدخال الاسير ايمن الشراونة لاحدى الغرف بالقوة والإجبار.
بعدها ساد التوتر الشديد لمدة يومين وتم اتخاذ عدة خطوات من قبل الأسرى شملت عدم استقبال الطعام وابلاغ الإدارة بانضمام عشرة اسري لجانب الأسير أيمن بالإضراب عن الطعام ما لم يتم الاستجابة لطلبه بعدم البقاء في سجن النقب والعودة للمستشفى .
ليلة الثلاثاء 5-2 ، تطور الأمر بين الأسرى وإدارة سجن النقب بعد ان تدهور الوضع الصحي للأخ ايمن ، وتم حشد قوات كبيرة من ادارة السجون بهدف قمع فسم 8 في النقب والاعتداء على الاسرى ، مما اضطرهم بالاستعداد التام للدفاع عن أنفسهم ، واستمر التوتر الشديد ، وبعدها حضرت لجنة من مسئولي ادارة السجون وعلى راسها مسؤول استخبارات ادارة السجون ومسؤول الجنوب واستخباراته وغيرهم .
وبعد جلسة مطولة استمرت لغاية الساعة الثانية ليلا بين هذه اللجنة وقيادة الاسرى تحقق للأخ ايمن ما اراده وتمت الموافقة على خروجه من سجن النقب .
وفعلا خرج المجاهد أيمن الشراونة يوم الأربعاء 6-2 ، إلى سجن بئر السبع ليكمل إضرابه ، وقد ترك رسالة لشعبه وقياداته بضرورة مناصرته والالتفات لقضيته ولقضية الاسرى جميعا ، وقد شكر الاسرى الذين وقفوا لجانبه ودافعوا عنه أثناء وجوده بينهم .
حمًّل الاسرى في سجن النقب الصحراوي سلطات الاحتلال الصهيوني وإدارة مصلحة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المضرب عن الطعام أيمن الشراونة وعن حياة إخوانه المضربين جميعا.
جاء ذلك في بيان صحفي أصدره الاسرى فى النقب وصل مركز اسري فلسطين للدراسات مساء اليوم ، شرحوا فيه تفاصيل نقل الأسير الشراونه إلى النقب وهو فى حالة خطيرة، ومن ثم نقله إلى سجن بئر السبع ، وجاء فى البيان :
في خطوة خطيرة تظهر مدى الاستهتار بالإنسان الفلسطيني وبأسرى الحرية ، لا سيما الأسرى المضربين عن الطعام ، فاجئتنا إدارة السجون الصهيونية بنقل الأسير المضرب عن الطعام أيمن الشراونة مساء الأحد الموافق 3-2-2013م ، إلى سجن النقب الصحراوي ، وقد امتنع الأسير من الدخول الى السجن لان هذه الخطوة كانت تهدف الى محاولة ثنيه عن الاستمرار في إضرابه من خلال وضعه بين الأسرى غير المضربين عن الطعام ، وقد تصدت قيادة الأسرى لهذه الخطوة بقوة .
وفي منتصف الليل من ذات اليوم ، وبعد ان تم إدخال قيادة الأسرى الى غرفهم ، قامت قوة كبيرة من إدارة السجون بإدخال الاسير ايمن الشراونة لاحدى الغرف بالقوة والإجبار.
بعدها ساد التوتر الشديد لمدة يومين وتم اتخاذ عدة خطوات من قبل الأسرى شملت عدم استقبال الطعام وابلاغ الإدارة بانضمام عشرة اسري لجانب الأسير أيمن بالإضراب عن الطعام ما لم يتم الاستجابة لطلبه بعدم البقاء في سجن النقب والعودة للمستشفى .
ليلة الثلاثاء 5-2 ، تطور الأمر بين الأسرى وإدارة سجن النقب بعد ان تدهور الوضع الصحي للأخ ايمن ، وتم حشد قوات كبيرة من ادارة السجون بهدف قمع فسم 8 في النقب والاعتداء على الاسرى ، مما اضطرهم بالاستعداد التام للدفاع عن أنفسهم ، واستمر التوتر الشديد ، وبعدها حضرت لجنة من مسئولي ادارة السجون وعلى راسها مسؤول استخبارات ادارة السجون ومسؤول الجنوب واستخباراته وغيرهم .
وبعد جلسة مطولة استمرت لغاية الساعة الثانية ليلا بين هذه اللجنة وقيادة الاسرى تحقق للأخ ايمن ما اراده وتمت الموافقة على خروجه من سجن النقب .
وفعلا خرج المجاهد أيمن الشراونة يوم الأربعاء 6-2 ، إلى سجن بئر السبع ليكمل إضرابه ، وقد ترك رسالة لشعبه وقياداته بضرورة مناصرته والالتفات لقضيته ولقضية الاسرى جميعا ، وقد شكر الاسرى الذين وقفوا لجانبه ودافعوا عنه أثناء وجوده بينهم .

التعليقات