المخللاتي: غزة تحتاج إلى كوادر متخصصة بالعلاج الطبيعي
غزة - دنيا الوطن
أكد وزير الصحة في غزة مفيد المخللاتي أن قطاع غزة بأمس الحاجة إلى كوادر متخصصة في العلاج الطبيعي كون القطاع منطقة مستهدفة باستمرار من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد المخللاتي في كلمه له خلال حفل تخريج دورة في "العلاج الطبيعي" على أن وزارته تعمل دوماً من أجل توفير الموارد للقطاع الصحي واستغلالها الاستغلال الأمثل، إضافة إلى تطوير قدرات الكوادر الطبية من أجل توفير خدمة صحية متميزة للجمهور الفلسطيني.
وقال إن وزارته تشجع كل الدورات التخصصية من أجل بناء القدرات الطبية بشكل مهني وسليم، مشيراً إلى سعي وزارته الحثيث من أجل تقديم خدمة علاجية راقية تضاهي أرقى الدول المتقدمة في العالم.
وشكر وزير الصحة أمير دولة قطر الشيخ حمد وحرمه الشيخة موزة في افتتاح مشروع التأهيل لذوي الاعاقات والدعم اللامحدود الذي تقدمه، مثنياً على دور البنك الإسلامي للتنمية والهلال الأحمر القطري في دعمهما المتواصل للقطاع الصحي.
بدوره، أثنى وزير الصحة الفلسطيني السابق باسم نعيم على دور نقابة العلاج الطبيعي وعلى الدور الذي تؤديه في تطوير هذا القطاع.
وتحدث عن تجربته على الحدود السورية التركية، و قال : " آلمني كثيراً وجود الآلاف من الجرحى في سوريا وهم يحتاجون للعلاج، وإلى أخصائيي العلاج الطبيعي لعودتهم إلى حياتهم الطبيعية، وفي أي جولة قادمة لي هناك سأرافق عدد من الأخصائيين ليعملوا معي".
بدوره، أكد نقيب العلاج الطبيعي عماد عيد أن العدوان الأخير على قطاع غزة خلف إعاقات عديدة وأن المشروع جاء بناء على تقييم نقابته للاحتياجات التي تلزم القطاع الصحي في غزة.
وقال إن مواضيع الدورات شملت مهارات متقدمة في العلاج الطبيعي، ومهارات متقدمة في تدريب المتدربين من أجل نقل الخبرات التي تعلموها في ذات المجال لزملائهم في قطاع غزة.
من جهته، قال مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في غزة محمد أبو حالوب إن مشروع الدورات المتخصصة لأخصائي العلاج الطبيعي في غزة، هو جزء اصيل من برامج الهلال الأحمر القطري تجاه المشاريع العاملة في القطاع الصحي.
وأكد أبو حالوب أن قطر ستبقى ملتزمة بدعم القطاع الصحي في الأراضي الفلسطينية، مذكراً بالجهود التي بذلتها قطر في تطوير قدرات الكادر الطبي الفلسطيني من خلال ابتعاث مجموعات من الأطباء للحصول على البورد العربي.
من جانبه، قال مدير حملة الفاخورة شادي صالح إن المشروع لاقى دعماً من "الفاخورة" لاحتوائه على شق المعرفة، مؤكداً أن ما يبعث على الأمل هو أن المتدربين الذين تعلموا في مصر عادوا ليعقدوا دورات محلية في غزة.
وشدد المخللاتي في كلمه له خلال حفل تخريج دورة في "العلاج الطبيعي" على أن وزارته تعمل دوماً من أجل توفير الموارد للقطاع الصحي واستغلالها الاستغلال الأمثل، إضافة إلى تطوير قدرات الكوادر الطبية من أجل توفير خدمة صحية متميزة للجمهور الفلسطيني.
وقال إن وزارته تشجع كل الدورات التخصصية من أجل بناء القدرات الطبية بشكل مهني وسليم، مشيراً إلى سعي وزارته الحثيث من أجل تقديم خدمة علاجية راقية تضاهي أرقى الدول المتقدمة في العالم.
وشكر وزير الصحة أمير دولة قطر الشيخ حمد وحرمه الشيخة موزة في افتتاح مشروع التأهيل لذوي الاعاقات والدعم اللامحدود الذي تقدمه، مثنياً على دور البنك الإسلامي للتنمية والهلال الأحمر القطري في دعمهما المتواصل للقطاع الصحي.
بدوره، أثنى وزير الصحة الفلسطيني السابق باسم نعيم على دور نقابة العلاج الطبيعي وعلى الدور الذي تؤديه في تطوير هذا القطاع.
وتحدث عن تجربته على الحدود السورية التركية، و قال : " آلمني كثيراً وجود الآلاف من الجرحى في سوريا وهم يحتاجون للعلاج، وإلى أخصائيي العلاج الطبيعي لعودتهم إلى حياتهم الطبيعية، وفي أي جولة قادمة لي هناك سأرافق عدد من الأخصائيين ليعملوا معي".
بدوره، أكد نقيب العلاج الطبيعي عماد عيد أن العدوان الأخير على قطاع غزة خلف إعاقات عديدة وأن المشروع جاء بناء على تقييم نقابته للاحتياجات التي تلزم القطاع الصحي في غزة.
وقال إن مواضيع الدورات شملت مهارات متقدمة في العلاج الطبيعي، ومهارات متقدمة في تدريب المتدربين من أجل نقل الخبرات التي تعلموها في ذات المجال لزملائهم في قطاع غزة.
من جهته، قال مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في غزة محمد أبو حالوب إن مشروع الدورات المتخصصة لأخصائي العلاج الطبيعي في غزة، هو جزء اصيل من برامج الهلال الأحمر القطري تجاه المشاريع العاملة في القطاع الصحي.
وأكد أبو حالوب أن قطر ستبقى ملتزمة بدعم القطاع الصحي في الأراضي الفلسطينية، مذكراً بالجهود التي بذلتها قطر في تطوير قدرات الكادر الطبي الفلسطيني من خلال ابتعاث مجموعات من الأطباء للحصول على البورد العربي.
من جانبه، قال مدير حملة الفاخورة شادي صالح إن المشروع لاقى دعماً من "الفاخورة" لاحتوائه على شق المعرفة، مؤكداً أن ما يبعث على الأمل هو أن المتدربين الذين تعلموا في مصر عادوا ليعقدوا دورات محلية في غزة.

التعليقات