بريطانيا و الديمقراطية الزائفة في جزر المالفيناس الأرجنتينية
بقلم : د. محمد عودة
منسق لجنة التضامن الفلسطينية مع جزر المالفيناس
تنوي الحكومة البريطانية وبعقلية استعمارية ذات وجه قبيح ، إجراء استفتاء شعبي على تبعية جزر المالفيناس لبريطانيا بلا منطق ولا قانون, فسكان جزر المالفيناس الثلاثة آلاف جلهم بريطانيين وعملت بريطانيا على منع أي أرجنتيني من دخول تلك الجزر, فماذا سيقول ثلاثة آلاف بريطاني حول تبعية الجزر؟ هل يعقل أن يختاروا غير بريطانيا ؟ الجواب : بالتأكيد لا .
سيكون الاستفتاء في شهر مارس القادم والنتيجة معروفة مسبقا ، أن جزر المالفيناس تقع في أقصى جنوب القارة اللاتينية في عرض المحيط و بريطانيا كما هو معروف في أقصى شمال القارة الأوروبية وتريد تملك الجزر رغم البعد واللامنطق .
الجزر المعنية لها طبيعة خاصة ، صعبة ومعقدة ، حيث الحياة فيها غاية في الصعوبة وسرعة الرياح فيها حالت دون وجود يذكر للخضرة إلا بعض الإعشاب ، فلقد مارست بريطانيا ولا تزال ذات السياسة الاستعمارية منذ كانت الشمس لا تغيب عن مستعمراتها إلى أن تقلصت بحيث لا ترى الشمس إلا قليلا , فهي تريد استعادة مجد غابر عبر" قوننة " احتلالها للجزر والتي تتبع بالمنطق و العقل و القانون لدولة الأرجنتين .
والسؤال هنا : هل وصل الصلف بالحكومة البريطانية إلى هذا الحد ؟ وكيف لها إقناع العالم بانتهاج الديمقراطية المزيفة عبر استفتاء البريطانيين القاطنين هناك على تبعيتهم لها ؟ انه الوجه الجديد للاستعمار.
لقد أعدت بريطانيا لهذه الخطوة جيدا بحيث منعت أي أرجنتيني حتى من الاقتراب من تلك الجزر, النتيجة معروفة سلفا لكن ما حصل مع غالبية مستعمراتها بالتأكيد سيحصل في جزر المالفيناس إن عاجلا أم آجلا وستعود الجزر كما كانت أرجنتينية بامتياز .
انه ذات الاستعمار الذي وهب ما لا يملك في فلسطين لمن لا يستحق عبر وعد بلفور, إذن لماذا لا يستفتى الشعب الفلسطيني إن كان يريد التبعية لإسرائيل؟ الجواب ببساطة أن الاستعمار يستخدم الديمقراطية عندما تخدم مصالحه فقط ، إن هذا الاستفتاء يعد انتهاكا صارخا لكل القوانين والأعراف الإنسانية ، إضافة إلى خلوه من المبادئ والقيم و الأخلاق .
إن إدانة الاستفتاء و الوقوف مع الأرجنتين واجب لكل إنسان حر في هذا العالم , ومهما فعلت بريطانيا لن تستطيع غسل وجه الاستعمار القبيح ، وستعود المالفيناس أرجنتينية بامتياز ويزداد الاستعمار تقلصا بحيث لا يرى الشمس نهائيا, تحيا جزر المالفيناس أرجنتينية و تحيا الأرجنتين .
منسق لجنة التضامن الفلسطينية مع جزر المالفيناس
تنوي الحكومة البريطانية وبعقلية استعمارية ذات وجه قبيح ، إجراء استفتاء شعبي على تبعية جزر المالفيناس لبريطانيا بلا منطق ولا قانون, فسكان جزر المالفيناس الثلاثة آلاف جلهم بريطانيين وعملت بريطانيا على منع أي أرجنتيني من دخول تلك الجزر, فماذا سيقول ثلاثة آلاف بريطاني حول تبعية الجزر؟ هل يعقل أن يختاروا غير بريطانيا ؟ الجواب : بالتأكيد لا .
سيكون الاستفتاء في شهر مارس القادم والنتيجة معروفة مسبقا ، أن جزر المالفيناس تقع في أقصى جنوب القارة اللاتينية في عرض المحيط و بريطانيا كما هو معروف في أقصى شمال القارة الأوروبية وتريد تملك الجزر رغم البعد واللامنطق .
الجزر المعنية لها طبيعة خاصة ، صعبة ومعقدة ، حيث الحياة فيها غاية في الصعوبة وسرعة الرياح فيها حالت دون وجود يذكر للخضرة إلا بعض الإعشاب ، فلقد مارست بريطانيا ولا تزال ذات السياسة الاستعمارية منذ كانت الشمس لا تغيب عن مستعمراتها إلى أن تقلصت بحيث لا ترى الشمس إلا قليلا , فهي تريد استعادة مجد غابر عبر" قوننة " احتلالها للجزر والتي تتبع بالمنطق و العقل و القانون لدولة الأرجنتين .
والسؤال هنا : هل وصل الصلف بالحكومة البريطانية إلى هذا الحد ؟ وكيف لها إقناع العالم بانتهاج الديمقراطية المزيفة عبر استفتاء البريطانيين القاطنين هناك على تبعيتهم لها ؟ انه الوجه الجديد للاستعمار.
لقد أعدت بريطانيا لهذه الخطوة جيدا بحيث منعت أي أرجنتيني حتى من الاقتراب من تلك الجزر, النتيجة معروفة سلفا لكن ما حصل مع غالبية مستعمراتها بالتأكيد سيحصل في جزر المالفيناس إن عاجلا أم آجلا وستعود الجزر كما كانت أرجنتينية بامتياز .
انه ذات الاستعمار الذي وهب ما لا يملك في فلسطين لمن لا يستحق عبر وعد بلفور, إذن لماذا لا يستفتى الشعب الفلسطيني إن كان يريد التبعية لإسرائيل؟ الجواب ببساطة أن الاستعمار يستخدم الديمقراطية عندما تخدم مصالحه فقط ، إن هذا الاستفتاء يعد انتهاكا صارخا لكل القوانين والأعراف الإنسانية ، إضافة إلى خلوه من المبادئ والقيم و الأخلاق .
إن إدانة الاستفتاء و الوقوف مع الأرجنتين واجب لكل إنسان حر في هذا العالم , ومهما فعلت بريطانيا لن تستطيع غسل وجه الاستعمار القبيح ، وستعود المالفيناس أرجنتينية بامتياز ويزداد الاستعمار تقلصا بحيث لا يرى الشمس نهائيا, تحيا جزر المالفيناس أرجنتينية و تحيا الأرجنتين .

التعليقات