الجالية الفلسطينية في السويد ترد على اتهامات بالتجسس للسفيرة هالة فريز
رام الله - دنيا الوطن
ردت الجالية الفلسطينية في السويد على اتهام السفيرة الفلسطينية بالتجسس في بيان وصل دنيا الوطن نسخة عنه،وننشره بالنص كما وردنا:
طلعت علينا جريدة اراب نيهيتر الالكترونية بتاريخ 7/2/2013 والتي تصدر من استكهولم و يديرها موسى الملاحي
بخبر تحت عنوان: " بعد ان اتهموها فلسطينيون بالتجسسس عليهم هل ستسجن هالة فريز سفيرة فلسطين في السويد اذا ثبت تجسسها.
اما الخبر فقد جاء حسب الناشر على النحو التالي:
" مصادر من اتحاد الروابط الفلسطينية في يوتيبورغ بان هالة فريز زرعت عصافير – جواسيس – بين ابناء الجالية الفلسطينية في السويد للتجسس عليهم اسوة بالعصافير الذين تزرعهم سلطات الاحتلال الاسرائيلي في سجونها لاستدراج الفلسطينيين. " ا نتهى الخبر!!!
1- من هو اتحاد الروابط الفلسطينية: هي محاولة جرت لتوحيد او تنسيق الجهود بين العديد من الجمعيات و الروابط الفلسطينية في السويد منذ سنوات، لكن التجربة لم تكتمل بل و تفككت و بقيت وقفا على مجموعة اشخاص لا زالت تستخدم هذا الاسم لاصدار بيانات و مواقف لا تتحلى بالمسؤولية و لا تتوخى مصلحة الجالية و تكيل الاتهامات جزافا لهذا النشاط او ذاك، لهذا الشخص ام ذاك. بما فيه هذا الاتهام الاخير الذي لا يقدر عليه الا خيال مريض و الموجه للاخت السفيرة دون التمحيص و توخي الحقيقة و توجيه التهم على عواهنها!! و هل هناك اصلا مصالح للسفارة لتخلق جهازا للتجسس؟!!! الامر الذي تطلب ان نوضح بان اتحاد الروابط هذا لا يمثلنا من قريب او بعيد و هو لايمثل الا اشخاصا وضعوا انفسهم بديلا لجمعيات الجالية الفلسطينية في السويد و بناء عليه وجب التنويه.
2- اما ما يتعلق بالصحيفة الالكترونية المذكورة فمن الملفت انها قد كتبت الى جانب عنوان المقال عبارة: التعليقات مغلق!!!! فاي حرية للراي تتمتع به، و اية ديمقراطية؟! و كيف ينشر مثل هذاا الخبر و يعزيه لاسم كبير بدون تقديم ادنى دليل او تلميح عن دليل لهذا الاتهام الخطير الذي يسوقه؟. و اعتقد انه من يجب سوقه الى المحاكمة من ينشر اخبارا دون التدقيق بها مما يخلق ارباكا في صفوف الجالية، فمن يخدم هذا؟!!
3 – ان تصرف تلك المجموعة التي لا تتوخى الدقة و المسؤولية في بياناتها و تصريحاتها وجب كما ذكر اعلاه بالاعلان عن عدم علاقتنا بهذه المجموعة، بل يتوجب وضع حد لهذا التشويه و التشويش الذي تمارسه و الاعلان عن مبادرة الى دعوة الجمعيات و الروابط الفلسطينية في المدن السويدية المختلفة لايجاد الاطار الملائم الذي يوحد او ينسق جهود الجالية الفلسطينية في السويد .
الموقعون
الجمعية الفلسطينية أوبسالا علي سعد
رابطة اللاجئين الفلسطينيين أوروبا سعد الوني
مؤسسة القدس البرلمانية السويدية فيكتور سماعنة
الجمعية الفلسطينية مالمو محمد قدورة
المجموعة 194 السويد سعيد هدروس
ردت الجالية الفلسطينية في السويد على اتهام السفيرة الفلسطينية بالتجسس في بيان وصل دنيا الوطن نسخة عنه،وننشره بالنص كما وردنا:
طلعت علينا جريدة اراب نيهيتر الالكترونية بتاريخ 7/2/2013 والتي تصدر من استكهولم و يديرها موسى الملاحي
بخبر تحت عنوان: " بعد ان اتهموها فلسطينيون بالتجسسس عليهم هل ستسجن هالة فريز سفيرة فلسطين في السويد اذا ثبت تجسسها.
اما الخبر فقد جاء حسب الناشر على النحو التالي:
" مصادر من اتحاد الروابط الفلسطينية في يوتيبورغ بان هالة فريز زرعت عصافير – جواسيس – بين ابناء الجالية الفلسطينية في السويد للتجسس عليهم اسوة بالعصافير الذين تزرعهم سلطات الاحتلال الاسرائيلي في سجونها لاستدراج الفلسطينيين. " ا نتهى الخبر!!!
1- من هو اتحاد الروابط الفلسطينية: هي محاولة جرت لتوحيد او تنسيق الجهود بين العديد من الجمعيات و الروابط الفلسطينية في السويد منذ سنوات، لكن التجربة لم تكتمل بل و تفككت و بقيت وقفا على مجموعة اشخاص لا زالت تستخدم هذا الاسم لاصدار بيانات و مواقف لا تتحلى بالمسؤولية و لا تتوخى مصلحة الجالية و تكيل الاتهامات جزافا لهذا النشاط او ذاك، لهذا الشخص ام ذاك. بما فيه هذا الاتهام الاخير الذي لا يقدر عليه الا خيال مريض و الموجه للاخت السفيرة دون التمحيص و توخي الحقيقة و توجيه التهم على عواهنها!! و هل هناك اصلا مصالح للسفارة لتخلق جهازا للتجسس؟!!! الامر الذي تطلب ان نوضح بان اتحاد الروابط هذا لا يمثلنا من قريب او بعيد و هو لايمثل الا اشخاصا وضعوا انفسهم بديلا لجمعيات الجالية الفلسطينية في السويد و بناء عليه وجب التنويه.
2- اما ما يتعلق بالصحيفة الالكترونية المذكورة فمن الملفت انها قد كتبت الى جانب عنوان المقال عبارة: التعليقات مغلق!!!! فاي حرية للراي تتمتع به، و اية ديمقراطية؟! و كيف ينشر مثل هذاا الخبر و يعزيه لاسم كبير بدون تقديم ادنى دليل او تلميح عن دليل لهذا الاتهام الخطير الذي يسوقه؟. و اعتقد انه من يجب سوقه الى المحاكمة من ينشر اخبارا دون التدقيق بها مما يخلق ارباكا في صفوف الجالية، فمن يخدم هذا؟!!
3 – ان تصرف تلك المجموعة التي لا تتوخى الدقة و المسؤولية في بياناتها و تصريحاتها وجب كما ذكر اعلاه بالاعلان عن عدم علاقتنا بهذه المجموعة، بل يتوجب وضع حد لهذا التشويه و التشويش الذي تمارسه و الاعلان عن مبادرة الى دعوة الجمعيات و الروابط الفلسطينية في المدن السويدية المختلفة لايجاد الاطار الملائم الذي يوحد او ينسق جهود الجالية الفلسطينية في السويد .
الموقعون
الجمعية الفلسطينية أوبسالا علي سعد
رابطة اللاجئين الفلسطينيين أوروبا سعد الوني
مؤسسة القدس البرلمانية السويدية فيكتور سماعنة
الجمعية الفلسطينية مالمو محمد قدورة
المجموعة 194 السويد سعيد هدروس

التعليقات