رفض عدة عروض للتدريس في تل أبيب:القضاء المصري يقر بعودة "نيوتن مصر" إلى عمله

رفض عدة عروض للتدريس في تل أبيب:القضاء المصري يقر بعودة "نيوتن مصر" إلى عمله
القاهرة -خاص دنيا الوطن-شريف اسماعيل
قضت محكمة 6 أكتوبر المصرية يوم الأربعاء الموافق 6 فبراير 2013، برفض استشكال جامعه 6 أكتوبر - الكيدي - باستمرار تنفيذ الحكم السابق والصادر بعودة العالم المصري الدكتور مصطفي إبراهيم إلي عمله السابق، ومعاقبه جامعه 6 أكتوبر ب 850 جنيه إضافية لان ( كما جاء في أسباب الحكم المرفق) استشكال الجامعة لم يقصد منه إلا عرقله تنفيذ الحكم المستشكل في تنفيذه، وقد جاء استشكال جامعه 6 أكتوبر دون سند صحيح من الواقع و القانون و لذلك رفضته المحكمة  وقضت باستمرار التنفيذ لان الحكم مشمول بالصيغة التنفيذية المعجلة.

جدير بالذكر أن الدكتور مصطفي إبراهيم، قد تقدم  ببلاغ  في عام 2012 ضد النائب العام برقم 3338 سنه 2012 إداري قسم شرطة أكتوبر متهماً النائب العام بعرقلة سير التحقيقات في القضية التي قام برفعها ضد جامعة 6 أكتوبر.

وطالب البلاغ رئيس الجمهورية ووزير العدل في التحقيق مع النائب العام متهمًا النائب العام في التقصير في واقعة تزوير تخص القضية التي رفعها علي الجامعة برقم 6339.

يعد الدكتور مصطفى إبراهيم مصطفى أحد  علماء الرياضيات المصريين البارزين في مجال تكنولوجيا تشفير المعلومات، لقّبه أساتذته في جامعة وارويك ب "نيوتن مصر" لما أنجزه في مجال علم التشفير. وهو باحث بمعهد نيوتن لعلوم الرياضيات المتقدمة بجامعة كامبريدج.

لمّا عاد إلى مصر وجّه انتقادات واتهامات عديدة للمسئولين في مجال التعليم العالي، منها أنّهم يهمّشون علم التشفير وعلماءه المصريين إلى درجة "كارثية" تعرّض الأمن القومي المصري للخطر أمام إسرائيل، وأنّه عوقب باقتحام بيته لرفضه عروض بإلقاء محاضرات في جامعة تل أبيب، كما أنّه تبنّى رفع قضية تورّط مسئولين منهم الوزير المصري حسين خالد في اتفاقية بيع الشهادات إلى النائب العام، وتمّ فصله قسرياً من منصبه كأستاذ بجامعة ٦ أكتوبر (بطريقة تخالف اللوائح وتضمّنت تزوير إمضائه) عقاباً له بعد اعتراضه على تدهور التعليم والبحث العلمي بالجامعة. وقد تضمنت هذه التجاوزات تعيين أقارب غير أكفّاء، والتربح من مسروقات علمية.

درّس الدكتور مصطفي بعدّة جامعات أمريكية وبريطانية ورغم ذلك طُرِد من التدريس في جامعة 6 أكتوبر

 التحق عام 2000 بجامعة 6 أكتوبر كأستاذ جامعي، عن طريق توصية علمية من وزير التعليم العالي آنذاك ولم يوقّع أيّ عقد عمل حتّى فُصل "ظُلماً" بعدها بسنتين

منذ عام 2005 يعمل مراجعاً لأبحاث مجلة جمعية الرياضيات الأمريكية.

 منذ عام 2007 عضو ناشئ بمشروع الاتحاد الأوروبي المرتبط بعلم تشفير المعلومات.

ويعد أول عالم مصري ينشر في مجلة الرياضيات الأمريكية المرموقة "رامنجان".

 تضمنت رسالته لنيل درجة الدكتوراه في علم تشفير المعلومات بقسم نظرية الأعداد بجامعة وارويك البريطانية ونالها سنة 2009. عن طريق منحة دولية "المنحة البريطانية للعلوم الهندسية لأبحاث الدكتوراه في الرياضيات" كان أول مصري يحصل عليها، وذلك عقب اكتشافه "تجريداً جديداً للتفاضل في دراسة تركيبات رياضية" على نظرية إسحق نيوتن، وهو ما جعل أساتذته يطلقون عليه "نيوتن مصر"

    منذ 2009 وهو عضو ناشئ باحث بمعهد نيوتن لأبحاث علوم الرياضيات المتقدمة بجامعة كامبريدج.

    رفض في عامي 2008 و2009 المشاركة في مؤتمرات والتدريس بجامعة تل أبيب والتي عرضت عليه منحة للتدريس هناك عدة مرات.

وقد اتهم وزير التعليم العالي بحكومة الجنزوري بأنّه يسير على نفس نهج أسلافه في تهميش علم التشفير بمصر مقارنة بإسرائيل حيث يوجد 11 عالم تشفير بتل أبيب. ويُحذّر بأنّ مصر سيتم تدميرها اقتصاديا وعسكريا بسبب اختراق الأمن القومي المصري تماما والاتصالات المصرية، وكذلك التحويلات البنكية والتجارية إضافة إلى الانترنت والمواقع، وإن تم تطبيق أبحاث التشفير فلا يمكن السماح بمثل تلك الاختراقات الخطيرة للغاية خاصة على شئون الأمن القومي والشئون العسكرية.

وقد انضمّ الدكتور إبراهيم يوم 3 يناير 2012 إلى المجلس السياسي للمعارضة المصرية.

التعليقات