مدرسة نرويجية تحظر بنطلونات الفيزون

مدرسة نرويجية تحظر بنطلونات الفيزون
أوسلو - خاص دنيا الوطن-طارق صبح
أبلغت إدارة مدرسة إعدادية في شمال النرويج تلاميذها حظرها الشامل إرتداء كافة أنواع الملابس الغير لائقة كـ الفيزون والجينز الملتصق بالجسد والكنزات المفتوحة وغيرها من الملابس المغرية.
وتبع هذا القرار موجة من السخط لدى التلاميذ الذين ابدوا امتعاضهم واعتبروا ذلك تدخلاً سافراً فيما يتعلق بحريتهم في ارتداء ما يرونه مناسباً.
بينما صرحت مديرة المدرسة وإدارتها بأن القرار يصب في مصلحة التلاميذ، إذ ان السلوك العام داخل المدرسة يتأثر سلباً او إيجاباً بالبيئة المحيطة بكل تلميذ وأكدت ان الهدف من هذه الخطوة تحفيز التلاميذ على احترام ذاتهم وقالت: على الجميع أن يعلم أن هناك فرقاُ بين الذهاب الى حفلة عيد ميلاد والذهاب الى مؤسسة تعليمية.
وتجدر الإشارة الى أن جميع المدارس النرويجية كغيرها من المؤسسات التعليمية في اوروبا لا تفرض زياً موحداً. وهذا ما حذا ببعض التلميذات في المدرسة الى طرح اسئلة جمة عن مدى قانونية القرار الذي اتخذنه المدرسة.
وعلى موقع هيئة التلفزة النرويجية، التي ذكرت الخبر، طرح استطلاع رأي حول الخبر. فكانت النتيجة حتى اللحظة موزعة بالتساوي بين مؤيد للقرار ومعارض بينما الثلث الأخير يؤيد فرض زي موحد، مما يعكس أن هناك غالبية غير راضية عن ارتداء التلاميذ للملابس غير المحتشمة..
وهنا لابد من طرح سؤال: هل ستنعكس نتيجة هذا الخبر على من يقرأه في عالمنا العربي؟ خاصة وان الفيزون وغيره قد أمسى جزءاً من ثقافة مجتمعنا وقد باتت شوارع مدننا وبلداتنا وقرانا العربية تعج بهذه الملابس ولابساتها.

التعليقات