اعتصام امام مقر الصليب الاحمر في بيروت تضامنا مع العيساوي

بيروت - دنيا الوطن
بدعوة من اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال اقيم الاعتصام الشهري (خميس الاسرى 57) امام مقر الصليب الاحمر الدولي تضامنا مع الاسير سامر عيساوي الذي دخل مرحلة الخطر في اضرابه عن الطعام، وتضامناً مع قرى "باب الحرية" و"باب الشمس" و "باب القمر" وتضامنا مع كافة الاسرى والمعتقلين وفي ذكرى انطلاق الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، وشارك في الاعتصام النائب مروان فارس، المحامي عمر زين، منسق عام الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق معن بشور، امين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح فتحي ابو العردات، ممثل "حزب الله" الشيخ عطالله حمود، علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية رئيس المجلس الاسلامي الفلسطيني الشيخ محمد نمر زغموت، وممثلون عن الفصائل وتحالف القوى الفلسطينية وعدد من اهالي المخيمات في بيروت.
قدم المتحدثون الاخ محمد بكري (جبهة التحرير العربية) ثم تحدث كل من الاستاذ عمر زين (امين عام اتحاد المحامين العرب، منسق اللجنة الوطنية)، النائب مروان فارس (عضو لجنة حقوق الانسان النيابية)، الشيخ عطا الله حمود (حزب الله)، الحاج فتحي ابو العردات ( امين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية)، علي فيصل ( مسؤول الجبهة الديمقراطية)، الشيخ د. محمد نمر زغموت (باسم الحملة الاهلية)، وابو جابر (كلمة رفاق احمد سعادات).
وقدم وفد ضم عبد الله عبد الحميد، وعباس الجمعة ، ود. ناصر حيدر، وصالح شاتيلا، ويحيى المعلم امين سر اللجنة الوطنية مذكرة إلى الصليب الاحمر الدولي تسلمها الاستاذ علي شحرور وجاء فيها:
في وقفتنا الدائمة الشهرية أمام مقركم في بيروت، اعضاء اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وجمع من ممثلي الاحزاب والعاملين في منظمات المجتمع المدني ومجال حقوق الانسان، تضامناً مع الاسرى والمعتقلين امام معلومات تتعلق بالجرائم التي ترتكب من سلطات الاحتلال بلا حسيب أو رقيب بحق هؤلاء الابطال صغار ونساء ورجال وكهول واليكم ما يحصل الآن:
اولاً: عملية اقتحام لغرف الاسرى والتنكيل بهم خلال الشهر المنصرم.
ثانياً: خلق عدم استقرار داخل السجون بسبب نقل الاسرى من سجن إلى آخر وتكراراً حيث ان الرحلة تستغرق ثلاثة أيام وهي بالواقع لا تحتاج لاكثر من ثلاث ساعات، وتنفيذ نقل 27 أسيراً إلى غرف العزل كما حدث في "سجن إيشل"
ثالثاً: سياسات ضغط تمارسها ادارة السجون على الاسرى المضربين من اجل وقف اضرابهم مثل:
- نقل الاسير المضرب عن الطعام أيمن الشراونة من "مستشفى سجن الرملة" إلى زنازين سجن النقب.
- ان الاسير المضرب عن الطعام سامر العيساوي لم يعد قادراً على الكلام وجسده منهار تماماً وهذا مؤكد من محاميه الذي كان برفقة طبيب الصليب الاحمر، وأصبحت عضلة القلب لم تعد تحتمل اكثر ، والاسير لم يتناول الماء والفيتامينات منذ يوم الخميس الماضي كخطوة تصعيدية رداً على ما يتعرض له من عملية قتل بطيء وعدم تلبية مطلبه بالحرية.
رابعاً: الاحتلال يمارس كل الوسائل من اجل حرمان اهالي الاسرى من زيارة ابنائهم واختيار الامتناع عن الزيارة بشكل طوعي حتى لا يتعرضوا إلى ممارسات وتنكيل وتمزيق تصاريح الزيارة التي يصدرها الصليب الاحمر الدولي ومصادرة الاغراض والملابس التي يحضرونها لابنائهم اضافة إلى اعتقال العديد منهم.
وفي الختام،اولاً: نطلب اقصى درجات الاهتمام لاطلاق الاسيرين الشراونة وسامر العيساوي ومحمد التاج نظراً للوضع الصحي المتدهور جداً جداً كي لا تزهق روحهم في السجن.
ثانياً: متابعة تنفيذ التصاريح التي تصدر عنكم لاهل الاسرى حيث يقوم الاحتلال بإبطال مفاعيلها بانتهاكاته .

التعليقات