رجب محمد البنا امين عام حزب الحرية والعدالة في كفر الشيخ يرد على مشكلات المواطنين في المحافظة

كفر الشيخ - دنيا الوطن-هناء العبد
أحد القيادات البارزة بجماعة الإخوان المسلمين والأمين العام لحزب الحرية والعدالة بكفر الشيخ كان نائب مسئول المكتب الادارى للإخوان بكفر الشيخ قبل ان يستقيل ويتفرغ لعملة الحزبى واحد العقول المستنيرة بالجماعة وهو يرتبط بعلاقته الوطيدة بالشارع المصري وخصوصا في دائرته "دسوق" الذي كان قاب قريب أن يكون ممثلا لها بانتخابات 2005 وبالرغم من أن الفارق كان بينة وبين مرشح الحزب الوطني حينها اللواء طارق سليم قارب على 19000 صوت إلا أن التدخل الامنى السافر والتي جندت له الداخلية كل الإمكانات من اجل سقوطه فحال التزوير بينة وبين مقعد الدائرة ويعتبره اهالى دسوق النائب الشرعى لها وهو في قلب وعقل كل دسوقى فلم تنسى المدينة انة لاول مرة تخرج المدينة بشبابها ورجالها ونسائها من اجل التصويت له ويكفيه حب الناس على حد قولة .. لذلك يبدو اسمه هو الحاضر الدائم في كل كشوف اعتقالات قادة الاخوان ابان فترة النظام البائد.
وإزاء الوضع السياسي الراهن وحول خطة الإخوان المسلمين في العمل العام بعد أن من الله على مصرنا بالحرية وأصبح للجماعة حزب يمثلهم وهو حزب العدالة والحرية .. ووجود الإخوان ودورهم في الشارع من خلال الأعمال الخدمية والجمعيات الأهلية.. كان هذا الحوار مع المحاسب. رجب البنا:
فمن هو رجب محمد البنا
امين عام حزب احرية والعدالة بكفر الشيخ
نائب مسئول المكتب الإداري للإخوان بكفر الشيخ
المؤهلات الدراسية: بكالوريوس التجارة جامعة الإسكندرية دفعة 1977م.
-الوظيفة: مدير عام بمديرية تموين كفر الشيخ.
متزوج ولة من الابناء 6
- مرشح الإخوان ببندر دسوق عام 1995 و2005
_ عضو مجلش الشعب عن دائرة دسوق وفوة ومطوبس بمجلش الشعب السابق والذى قضت المحكمة ببطلانة

كان لنا معة هذا الحوار

تموج محافظة كفر الشيخ بكثير من المشكلات التي تؤرق الشارع وينتظر المواطن حلا سريعا لها الحمل ثقيل والتبعة شاقة غاز ,تعديات على الاراضى الزراعية ,رغيف العيش ,البطالة ,السولار والبنزين مشكلات كثيرة تنتظر حلولا والمواطن لا يحتمل مزيدا من الصبر التقينا بالأستاذ رجب البنا الامين العام لحزب الحرية والعدالة بكفر الشيخ وعضو مجلس الشعب السابق عن دائرة دسوق فوه ومطوبس وتحدتنا معه عن مشكلات المحافظة ولا سيما مدينة دسوق ورؤية الحزب لحلها

وبدأنا بمشكلة القمامة

فقال :هى من أكبر المشاكل التى أعدها السيد الرئيس ضمن ملفاته الخمس وحدد لها المائة يوم الاولى لحلها وهى مشكلة كبيرة جدا وتتفاوت من مكان لاخر وفى دسوق تتفاقم لعدم وجود مقلب للقمامة بمدينة دسوق أو قريبا منها وإنما أقرب مقلب للقمامة يبعد عن دسوق عدة كيلو مترات خلف قرية شباس الملح والمشكلة الاخرى تكمن فى معدات النظافة من لوادر وجرارات بعضها معطلناهيك عن كمية القمامة التى تخلفها دسوق يوميا وتبلغ 130 طن من القمامة وهى كمية كبيرة جدا ومنذ مجئ المهندس سعد الحسينى محافظا لكفر الشيخ شكل جهازا كاملا لادارة الملفات الخمس وقد قمنا بالجهود الشعبية عن طريق الأحزاب والقوى السياسية والتقينا رؤساء المدن والوحدات المحلية وقمنا باصلاح الأدوات المعطلة واستأجرنا جرارات وشكلنا عدة قوافل للتنظيف ومع ذلك لم تنتهى المشكلة بعد وقد رصد المحافظ مبلغ 17 مليون جنيه لدعم مشروع النظافة كما ينوى انشاء مصانع لتدوير القمامة بالمحافظة الأمر الهام أيضا هو سلوك المواطن ورفع وعيه وثقافته ليدرك اهمية النظافة وعن رواتب عمال النظافة المتدنية قال أنهم سيتم تثبيتهم على درجة مالية لينطبق عليهم الحد الأدنى فترتفع رواتبهم.


وعن مشكلة رغيف العيش

قال :انها مشكلة معقدة وأرجعها للدعم الذى تقدمه الدولة والبالغ20مليار جنيه من الموازنة العامة والتى تعانى أصلا من عجز يصل ل140 مليار جنيه وهناك الكثير من العصابات التى تتبارى فى نهب ذلك الدعم وقد وضعنا حلولا انية للمشكلة فقد شكل المحافظ لجنة سماها اللجنة العليا لادارة الازمات برئاسة سكرتير عام المحافظة والمستشار العسكرى وأنا عضو فيها هكذا قال رجب البنا ومعنا مباحث التموين وعدد من الغرفة التجارية وتم الاجتماع برؤساء ووضعنا تصورا لهذا الامر بضرورة تشديد الرقابة على المخابز والجمعيات التى تقوم بتوزيع الخبز ومن يخالف سيفسخ معه العقد ويوضع كشك تابع للوحدة المحلية بجوار المخبز يعمل فيه موظفان من الوحدة المحلية لتوزيع الخبز وهناك حل على المدى الطويل وهو دعم الرغيف نفسه بأن الدولة ستترك القمح بسعر حر المحلى منه والمستورد والمطاحن ستأخذه بسعره الحر وتنتج الدقيق فيباع للمطحن بسعر السوق وحين يخبز تشتريه الدوله أيا كان سعره ثم تبيعه للمواطن ب5 قروش فيصبح هناك تنافس بين أصحاب المخابز لتحسين الرغيف ولا يصبح هناك مجال لسرقة الدعم كذكل يجب أن يذهب الدعم لمسحقيه فهناك فئات فى المجتمع لا تستحق الدعم ومع ذلك هى من تحصل عليه بنفوذها ويحرم منه من يستحق.

وعن مشكلة البطالة وهى من المشكلات التى تؤرق قال
إن الحكومة حملت على عاتقها توظيف المواطنين منذعام 1952 ولكنها فشلت وتوقفت اعتبارا من عام 1985 وامتد طابور البطالة حتى أصبح الواقفون فيه بالملايين وفى كفر الشيخ ستحل المشكلة بشكل جزئى عن طريق أمور غير تقليدية فلو نمينا الساحل الشمالى وهو عبارة عن 60 ألف فدان سنخصص منطقة 1760 فدان للمنطقة الصناعية و500 فدان لمحطة الغاز الطبيعى وسنقوم بعمل مصيف فى مطوبس ويبقى نحو 50 ألف فدان سنخصصها للاستزراع السمكى وقد استعرضنا مع السيد المحافظ المساحة غير المزروعة حوالى 70 إلى 80 ألف فدان حيث أن مساحة المحافظة 3748 كيلو متر مربع تساوى بالأفدنة حوالى مليون فدان اليابسة 180 ألف فدان وبحيرة البرلس 175 ألف فدان و570 ألف فدان مزروعة ومن حوالى 70 غلى 80 ألف فدان قابلة للزراعة سنسعى لتمليكها للشباب واستصلاحها والمحافظ عاقد العزم على إنشاء مصانع لتدوير القمامة وبدأ العمل مع مجموعة مستثمرين من داخل مصر وخارجها ومنها هيئة المعونة اليابانية وهناك عروض كثيرة لانشاء مشروعات لاستيعاب الشباب بالاضافة إلى دعم المشروعات الصغيرة وعن مركز البحوث الزراعية فى سخا والذى لا نظير له فى الشرق الاوسط حيث يأتيه الباحثون من كل دول العالم ومنها اليابان حيث يعمل به نحو 503 باحث وعالم وأن هناك فائض أرض من المخصصة لاجراء البحوث عليها نحو 11 ألف فدان سيتم عمل مشروعات عليها.

مشكلة التعليم

وعن مشكلة التعليم وعدم انتظام طلاب الثانوية العامة عن الحضور فى المدارس واعتمادهم بشكل كبير على الدروس الخصوصية قال:أننا نحتاج ثورة فى التعليم ويضرب مثالا لأن التعليم هو سبب نهضة الأمم بكتاب قرأه لكاتب أمريكى بعنوان "أمة فى خطر"حين قارن بين حال التعليم فى أمريكا واليابان وحينما سئل جاك شيراك الرئيس الفرنسى لو أصبحت رئيسا لأفقر دولة فى العالم هل تستطيع النهوض بها قال نعم بالديمقراطية والتعليم فالاستبداد قاتل للابداع ونحن أمة اقرأوعلينا الاهتمام برفع مستوى وكفاءة المعلم والحفاظ على وضعه الاجتماعى والنفسى والمادى والعلمى.

وعن تلوث المياه وكثرة انقطاعها
قال :ان الشعب المصرى كله يشرب من النيل والنيل ملوث فهناك مصانع تلقى مخلفاتها فى النيل دون معالجة والصيادين يقومون بتربية السمك فى أقفاص داخل النيل وهو مصدر كبير للتلوث.

التعليقات