مدرسة ذكور عوريف الثانوية في مواجهة الاستيطان والمستوطنين
رام الله - دنيا الوطن
تصدرت مدرسة ذكور عوريف الثانوية قائمة المدارس التي تتعرض لاعتداءات الجيش والمستوطنين،فأضيفت حصص أخرى إلى برامج الطلاب اليومية ، أولها الحصة الصباحية ويتكفّل بها المستوطنين والجنود وتتنوّع من الحركات النابية والشتائم إلى الحجارة ، وختام اليوم المدرسي أو قبيل الاستراحة حصة أخرى من شمّ الغاز بمختلف أنواعه.
نحتاج لخبير ليميز بين تأثيرات وأضرار قنابل الغاز ذات الأشكال المختلفة والجميع في المدرسة من معلمين وطلاب اعتادوا على شم الغاز وأدركوا أضراره الآنيّة ، ولكن لا أحد منهم يعرف إن كانت هناك أضرار أخرى قد تصيبهم مستقبلا نتيجة تعرضهم لهذه الأنواع المختلفة.
وبموقعها خارج القرية وفي مواجهة مباشرة مع المستوطنين أصبحت المدرسة حاجز الأمان من الجهة الشرقية ، تتوقف عندها امتدادات الأبنية لقرية عوريف ،وتتربع المدرسة على منطقة مشرفة عالية تطلّ على القرية من الجهة الشرقية كأنها تحرسها،وحالها كذلك.
ويوميا يتوافد الأهالي إلى المدرسة عند سماعهم نبأ هجوم للمستوطنين عل أبنائهم ، ولا تألُ الهيئات الشعبية والرسمية والشخصيات الاعتبارية جهدا في المساهمة بالمحافظة على سلامة أبنائهم ، وكثيرا ما كان وصولهم للمدرسة بعد انتهاء جولة المستوطنين اليومية .
والزائر للمدرسة يلاحظ آثار الاعتداءات ، الحجارة على سطح المدرسة وتمديدات المياه الخارجية محطمة ، والشبابيك الخارجية التي تستخدم مثيلاتها للسجون تترنح أمام حجارة المستوطنين التي تلقى من على الحائط الاستنادي الذي يبعد عن المدرسة مترين فقط ، وبذلك تكون صفوف المدرسة بطوابقها الثلاث ومرافقها ومواسير المياه والخزانات وأشجار الحديقة ، تحت مرمى حجارة المستوطنين وقنابل الغاز من الجيش وإشاراتهم النابية باللغة العبرية والعربية وتحركاتهم التي يستفزون بها الطلاب .
وفي داخل المدرسة يحتفظ مدير المدرسة والمعلمون بعشرات القصص عن الغزوات التي تتعرض لها المدرسة ، وفي زاوية من المدرسة امتلأت حاويات وأكياس بمئات قنابل الغاز من كافة الأنواع التي يتفنن جيش الاحتلال في استخدامها ضد الشعب الفلسطيني والكثير منها لم ينفجر بعد.
هي مدرسة وليست معسكرا تدريبيا ، فيها طلاب من المفترض أن توفر لهم الأجواء النفسية للدراسة وفق أدنى مستويات العرف الإنساني ، وتساهم مديرية التربية في التواصل المباشر واللحظي مع إدارة المدرسة ومعلميها وأهالي القرية لتوفير الأجواء الدراسية المناسبة مهما كانت الظروف، وهي الرسالة الأسمى التي ستبذل لها كافة الجهود ومن كافة الحريصين على أمن وسلامة طلاب مدرسة عوريف الثانوية الذين يقول لسان حالهم : هذه مدرستنا وستبقى ،هذه أرضنا وستبقى وعلى المستوطن الرحيل.
وبذلك تتصدّر مدرسة ذكور عوريف الثانوية قائمة المدارس التي تتعرّض لاعتداءات الجيش والمستوطنين ، وتضاف إليها مدارس يانون والساوية وبورين وجالود والتي تحتفظ أرشيفاتها بسجلات كثيرة للاعتداءات الممنهجة التي تستهدف العملية التعليمية



تصدرت مدرسة ذكور عوريف الثانوية قائمة المدارس التي تتعرض لاعتداءات الجيش والمستوطنين،فأضيفت حصص أخرى إلى برامج الطلاب اليومية ، أولها الحصة الصباحية ويتكفّل بها المستوطنين والجنود وتتنوّع من الحركات النابية والشتائم إلى الحجارة ، وختام اليوم المدرسي أو قبيل الاستراحة حصة أخرى من شمّ الغاز بمختلف أنواعه.
نحتاج لخبير ليميز بين تأثيرات وأضرار قنابل الغاز ذات الأشكال المختلفة والجميع في المدرسة من معلمين وطلاب اعتادوا على شم الغاز وأدركوا أضراره الآنيّة ، ولكن لا أحد منهم يعرف إن كانت هناك أضرار أخرى قد تصيبهم مستقبلا نتيجة تعرضهم لهذه الأنواع المختلفة.
وبموقعها خارج القرية وفي مواجهة مباشرة مع المستوطنين أصبحت المدرسة حاجز الأمان من الجهة الشرقية ، تتوقف عندها امتدادات الأبنية لقرية عوريف ،وتتربع المدرسة على منطقة مشرفة عالية تطلّ على القرية من الجهة الشرقية كأنها تحرسها،وحالها كذلك.
ويوميا يتوافد الأهالي إلى المدرسة عند سماعهم نبأ هجوم للمستوطنين عل أبنائهم ، ولا تألُ الهيئات الشعبية والرسمية والشخصيات الاعتبارية جهدا في المساهمة بالمحافظة على سلامة أبنائهم ، وكثيرا ما كان وصولهم للمدرسة بعد انتهاء جولة المستوطنين اليومية .
والزائر للمدرسة يلاحظ آثار الاعتداءات ، الحجارة على سطح المدرسة وتمديدات المياه الخارجية محطمة ، والشبابيك الخارجية التي تستخدم مثيلاتها للسجون تترنح أمام حجارة المستوطنين التي تلقى من على الحائط الاستنادي الذي يبعد عن المدرسة مترين فقط ، وبذلك تكون صفوف المدرسة بطوابقها الثلاث ومرافقها ومواسير المياه والخزانات وأشجار الحديقة ، تحت مرمى حجارة المستوطنين وقنابل الغاز من الجيش وإشاراتهم النابية باللغة العبرية والعربية وتحركاتهم التي يستفزون بها الطلاب .
وفي داخل المدرسة يحتفظ مدير المدرسة والمعلمون بعشرات القصص عن الغزوات التي تتعرض لها المدرسة ، وفي زاوية من المدرسة امتلأت حاويات وأكياس بمئات قنابل الغاز من كافة الأنواع التي يتفنن جيش الاحتلال في استخدامها ضد الشعب الفلسطيني والكثير منها لم ينفجر بعد.
هي مدرسة وليست معسكرا تدريبيا ، فيها طلاب من المفترض أن توفر لهم الأجواء النفسية للدراسة وفق أدنى مستويات العرف الإنساني ، وتساهم مديرية التربية في التواصل المباشر واللحظي مع إدارة المدرسة ومعلميها وأهالي القرية لتوفير الأجواء الدراسية المناسبة مهما كانت الظروف، وهي الرسالة الأسمى التي ستبذل لها كافة الجهود ومن كافة الحريصين على أمن وسلامة طلاب مدرسة عوريف الثانوية الذين يقول لسان حالهم : هذه مدرستنا وستبقى ،هذه أرضنا وستبقى وعلى المستوطن الرحيل.
وبذلك تتصدّر مدرسة ذكور عوريف الثانوية قائمة المدارس التي تتعرّض لاعتداءات الجيش والمستوطنين ، وتضاف إليها مدارس يانون والساوية وبورين وجالود والتي تحتفظ أرشيفاتها بسجلات كثيرة للاعتداءات الممنهجة التي تستهدف العملية التعليمية




التعليقات