العجوز زار اللواء ريفي وأهاب بمناقبيته وتمنى التجديد له وحذر من خطورة الوضع على الساحة اللبنانية
بيروت - دنيا الوطن
أبدى رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز خشيته من توتير الأوضاع على الساحة اللبنانية لتأجيل أو إلغاء الإستحقاق الإنتخابي ، وأهاب بالمسؤولين السياسيين والأمنيين والعسكريين أن يكونوا على مستوى الأحداث التي تمر بلبنان والمنطقة.
جاء ذلك خلال لقائه بمدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، حيث أشاد العجوز بالتدابير التي تتخذها قوى الأمن الداخلي حماية للأمن والسلم الأهلي في البلاد، وبالدور القيادي المميز للواء ريفي لإنجاح المهام الوطنية المنوطة به.
وتابع،الوطن والحفاظ على وحدته مسؤولية الجميع ،وخطورة ما يحاك ضده أمر لا يستهان به.فهناك من يحاول نكء الجراح واستدراج البلاد الى فتنة تستخدم فيها أبشع وأفظع الوسائل، لاسيما وأن هناك من يسعى لتعزيز دويلته على حساب الدولة
مستخدماً سطوة سلاحه غير الشرعي وإعلامه الموجه الموتور وإفتعال الأحداث وإستغلالها لمصلحة مشروعه الذي يجب مواجهته والتصدي له حفاظاً على وحدة كيان الدولة.
واعتبر العجوز أن زج القوى العسكرية والأمنية بمتاهات العمل السياسي أمر مرفوض، ولا يمكن أن يقبل أي عاقلٍ أن تراق قطرة دم واحدة من العناصر الأمنية والعسكرية دون محاسبة الجناة ، وفي الوقت عينه من المرفوض تماماً أن تستغل تلك الدماء الطاهرة لتصفية حسابات سياسية أو لتنفيذ أجندة ما.
وحذر العجوز من إمكانية إفتعال أحداث أمنية متكررة وفي مناطق مختلفة لتعطيل إجراء الإنتخابات النيابية في موعدها، حيث ما زلنا نعيش مفاعيل نكبة السابع من أيار حيث جرى الإنقلاب العسكري الميليشياوي وأسقط هيبة الدولة ومؤسساتها ، وما
زالت تلك القوى الإنقلابية مستمرة في نهجها لوضع يدها على كل مفاصل الدولة .
وإذ أهاب العجوز بمناقبية وحكمة وقيادة اللواء ريفي ، فتمنى أن يتم التجديد له خدمة للبنان ، فالوطن بحاجة لرجالات شرفاء كاللواء أشرف ريفي الذي يشّرف موقعه ويزيده وقاراً وهيبة وإحتراماً، وما أحوجنا لأمثاله في هذه الظروف العصيبة
ليستمر بحمل شعلة الوفاء للوطن وحمايته والذود عنه.
أبدى رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز خشيته من توتير الأوضاع على الساحة اللبنانية لتأجيل أو إلغاء الإستحقاق الإنتخابي ، وأهاب بالمسؤولين السياسيين والأمنيين والعسكريين أن يكونوا على مستوى الأحداث التي تمر بلبنان والمنطقة.
جاء ذلك خلال لقائه بمدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، حيث أشاد العجوز بالتدابير التي تتخذها قوى الأمن الداخلي حماية للأمن والسلم الأهلي في البلاد، وبالدور القيادي المميز للواء ريفي لإنجاح المهام الوطنية المنوطة به.
وتابع،الوطن والحفاظ على وحدته مسؤولية الجميع ،وخطورة ما يحاك ضده أمر لا يستهان به.فهناك من يحاول نكء الجراح واستدراج البلاد الى فتنة تستخدم فيها أبشع وأفظع الوسائل، لاسيما وأن هناك من يسعى لتعزيز دويلته على حساب الدولة
مستخدماً سطوة سلاحه غير الشرعي وإعلامه الموجه الموتور وإفتعال الأحداث وإستغلالها لمصلحة مشروعه الذي يجب مواجهته والتصدي له حفاظاً على وحدة كيان الدولة.
واعتبر العجوز أن زج القوى العسكرية والأمنية بمتاهات العمل السياسي أمر مرفوض، ولا يمكن أن يقبل أي عاقلٍ أن تراق قطرة دم واحدة من العناصر الأمنية والعسكرية دون محاسبة الجناة ، وفي الوقت عينه من المرفوض تماماً أن تستغل تلك الدماء الطاهرة لتصفية حسابات سياسية أو لتنفيذ أجندة ما.
وحذر العجوز من إمكانية إفتعال أحداث أمنية متكررة وفي مناطق مختلفة لتعطيل إجراء الإنتخابات النيابية في موعدها، حيث ما زلنا نعيش مفاعيل نكبة السابع من أيار حيث جرى الإنقلاب العسكري الميليشياوي وأسقط هيبة الدولة ومؤسساتها ، وما
زالت تلك القوى الإنقلابية مستمرة في نهجها لوضع يدها على كل مفاصل الدولة .
وإذ أهاب العجوز بمناقبية وحكمة وقيادة اللواء ريفي ، فتمنى أن يتم التجديد له خدمة للبنان ، فالوطن بحاجة لرجالات شرفاء كاللواء أشرف ريفي الذي يشّرف موقعه ويزيده وقاراً وهيبة وإحتراماً، وما أحوجنا لأمثاله في هذه الظروف العصيبة
ليستمر بحمل شعلة الوفاء للوطن وحمايته والذود عنه.

التعليقات