مصلحة المياه تنظم حفلاً في اختتام مشروع لتحسين قدراتها في مراقبة جودة المياه
غزة - دنيا الوطن
نظمت مصلحة مياه بلديات الساحل في الخامس من فبراير للعام 2013 حفلاً ختامياً في نهاية مشروع "تحسين قدرات مصلحة مياه بلديات الساحل لمراقبة جودة المياه في قطاع غزة" بتمويل من مؤسسة التعاون النمساوي للتنمية من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي /برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني.
افتتح الحفل الأستاذ ابراهيم العجلة مسئول وحدة الإعلام والتوعية الجماهيرية في مصلحة مياه بلديات الساحل بالترحيب بالحضور وشكرهم على تلبية دعوة المصلحة وشكر كلمن شارك في إنجاح المشروع.
ومن ثم أحال الكلمة للدكتور ماجد أبو رمضان رئيس مجلس إدارة مصلحة المياه حيت استهل كلمته بالترحيب بالضيوف جميعاً وخص بالشكرممثلي مؤسسة التعاون النمساوي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وخلال كلمته استعرض د. أبو رمضان مراحل العمل في المشروع، الذي هدف إلى تحسين قدرات المصلحة في مراقبة جودة المياه،مشيراً إلى أن تزويد المختبر بالأجهزة الحديثة هي حجر الزاوية للمشروع، الذي من شأنه أن يمكن المصلحة من مراقبة المياه بشكل يضمن خلوها من الملوثات الخطيرة على صحة الإنسان. وأكد في سياق كلمته على أن الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها القطاع وأنواع الأسلحة المستخدمة من شأنه أن يضاعف من مخاطر تلوث المياه الجوفي. وشدد د. ابو رمضان على ضرورة إيجاد بدائل لتوفير مياه صالحة للشرب لجميع المواطنين في ظل أزمة المياه الحادة التي يعانيها القطاع.
وفي كلمته تناول المهندس ربحي الشيخ، نائب رئيس سلطة المياه الفلسطينية، بعضأسباب تلوث المياه الجوفية حيث أرجعها لعدة أسباب منها تسرب مياه البحر ومواد سامة وخطيرة إلى الخزان الجوفي، هذا بالإضافة إلىإطلاق سلطات الاحتلال الكثير من القذائف إلي مياه بحر غزة الأمر الذي يؤثر سلبياً على توفير مياه آمنه وصحية للمواطنين.وأكَّد الشيخ على أهميةمتابعة العمل في هذا النوع من المشاريع، وضرورة تدريب المهندسين والفنيين العاملين في المختبرات من اجل تطوير قدراتهم الفنية
وفي مستهل كلمته وجه الدكتور ليوناردو مول، ممثل المؤسسة الدولية النمساوية للتعاون، عظيمالشكرلمصلحة المياه على الجهد المبذول في سبيل إنجاح المشروع، وأكد على ضرورة استمرارية التعاون المشترك بين مؤسسة التعاون النمساوي ومصلحة مياه بلديات الساحل بما يسهم في تحسين واقع المياه في قطاع غزة.
من جانبه أشار السيد فروديمورنج، ممثل برنامج الأممالمتحدةالإنمائي،إلى أهمية ايجاد مصادر بديلةتوفير المياه الصالحة للشرب،وشدد على أهمية ورشات العمل والدورات التدريبية والأنشطة التوعوية المختلفة التي نفذت خلال المشروعوهدفت إلى تعزيز وعي فئات مختلفة من سكان قطاع غزة بمشكلة المياه.
وبعد انتهاء الكلمات الرئيسية تولت المهندسة هالة عثمان، مديرة المشروع في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، استعراض بعض جوانب المشروع من خلال عرض تقديمي، أشارت خلاله إلى أن الكلفة الإجمالي للمشروع بلغت حوالي نصف مليون دولار،كما استعرضت أهممراحل المشروع، التي اشتملت على توريد جهاز يختص بفحص المعادن الثقيلة بالإضافة إلى بعض الأجهزة الخاصة بالمختبر، ومن ثمتدريب الفنيين العاملين في المختبر على استخدام الأجهزة الجديدة وإجراء الفحوصات الخاصة بالمعادن الثقيلة، وحملة توعية مجتمعية حول تلوث المياه بالمعادن الثقيلة وخطورته على صحة الإنسان..
ومن جانبها تناولت الأستاذة سهير البيومي، منسقة التوعية الجماهيرية في مصلحة المياه، في عرض تقديمي استعراض أنشطة حملة التوعية التي نفذتها المصلحة، حيث لفتت إلى أن الحملةاستمرت لمدة عام كامل وهدفت إلى توعية المواطنينبأهمية المياه وأهم التحديات التي تواجه خدمات تزويد السكان بالمياه الصالحة للشرب، وحثهم على ضرورة المحافظة على المياه والحد من هدرها. كماركزت الحملة علىحث المواطنين على التعاون مع المصلحة للحد من تفاقم أزمة المياه وتوفير مياه صالحة للشرب. ونوهت البيومي إلى تنوع وتعدد الأساليب والأنشطة التوعوية والإعلامية التي نفذت خلال حملة التوعية لتتلاءم مع الفئات المستهدفة المختلفة،وكان من أهم تلك الأنشطةورشات العمل،الدورات التدريبية، عرض مسرحي تناول مشاكل المياه، قصص ملونة للأطفال، وكتيب خاص عن مصادر تلوث المياه بالمعادن الثقيلة وكيفية الحد من وصولها إلى المياه والحد من آثارها السلبية على صحة الإنسان .
وقدم العرض الختامي المهندس اشرف مشتهى، مدير نظم المعلومات الجغرافية والبيئة في المصلحة،واستعرض خلاله النتائج المختبرية لـ 157 عينة مياه مأخوذة من مناطق مختلفة في قطاع غزة، حيث جرى تحليل للعناصر الثقيلة في العينات، وأظهرت النتائج وجود أربعة عناصر من المعادن الثقيلة وهي: الحديد، الكروم، والسترانشوم والبورون.
وأثبتت الدراسة أن عنصري السترانشوم والبورون هما نتيجة تداخل مياه البحر للخزان الجوفي.أماعن عنصري الحديد والكروم فقد أثبتت الدراسات أنتواجد عنصر الحديدناجمعن تآكل مواسير الآبار الداخلية، حيث أشارت نتائج التحليل إلى أن الآبار التي تضخ مياه لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة لا أثر للتلوث بعنصر الحديد فيها.وعن عنصر الكروم فقد أشارت النتائج إلى ظهورها في ستة آبار، وبعد تفحص الأوراق العلمية الخاصة بهذا العنصر، تبين أن مصدر التلوث بهذا العنصر هو صناعة الجلود والمدابغ ومصانع الدهانات ومحارق الطين لصناعة الطوب، عذا بالإضافة إلى احتمال أن يكون مصدر التلوث تآكل فراشات المضخات في آبار المياه.
وفي ختام عرضه أوصى المهندس مشتهى على ضرورة تشكيل لجنة فنية مكونة من المؤسسات المعنية بصحة الإنسان وبمصادر المياه في قطاع غزة على أن يكون من أهم أولويات هذه اللجنة الخروج بتوصيات لإغلاق الآبار الملوثة أو تجديدها والبحث عن مصادر مائية أخرى، كما قررت مصلحة مياه بلديات الساحل مواصلة مراقبة بعض الآبار في قطاع غزة وإجراء الفحوصات للعناصر الثقيلة بصورة سنوية والخروج بالنتائج والتوصيات إلى أصحاب القرار لأخذ القرارات المناسبة بشأنها.
واختتم الأستاذ إبراهيم العجلة الحفل بعد أن شكر المتدخلين على كلماتهم والحضور على اهتماهم بقضية حيوية كقضية المياه والحد من تلوثها والقدرة على اكتشاف الآبار الملوثةحرصاً على حماية حق الإنسان في الحصول على مياه آمنة ونظيفة.
نظمت مصلحة مياه بلديات الساحل في الخامس من فبراير للعام 2013 حفلاً ختامياً في نهاية مشروع "تحسين قدرات مصلحة مياه بلديات الساحل لمراقبة جودة المياه في قطاع غزة" بتمويل من مؤسسة التعاون النمساوي للتنمية من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي /برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني.
افتتح الحفل الأستاذ ابراهيم العجلة مسئول وحدة الإعلام والتوعية الجماهيرية في مصلحة مياه بلديات الساحل بالترحيب بالحضور وشكرهم على تلبية دعوة المصلحة وشكر كلمن شارك في إنجاح المشروع.
ومن ثم أحال الكلمة للدكتور ماجد أبو رمضان رئيس مجلس إدارة مصلحة المياه حيت استهل كلمته بالترحيب بالضيوف جميعاً وخص بالشكرممثلي مؤسسة التعاون النمساوي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وخلال كلمته استعرض د. أبو رمضان مراحل العمل في المشروع، الذي هدف إلى تحسين قدرات المصلحة في مراقبة جودة المياه،مشيراً إلى أن تزويد المختبر بالأجهزة الحديثة هي حجر الزاوية للمشروع، الذي من شأنه أن يمكن المصلحة من مراقبة المياه بشكل يضمن خلوها من الملوثات الخطيرة على صحة الإنسان. وأكد في سياق كلمته على أن الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها القطاع وأنواع الأسلحة المستخدمة من شأنه أن يضاعف من مخاطر تلوث المياه الجوفي. وشدد د. ابو رمضان على ضرورة إيجاد بدائل لتوفير مياه صالحة للشرب لجميع المواطنين في ظل أزمة المياه الحادة التي يعانيها القطاع.
وفي كلمته تناول المهندس ربحي الشيخ، نائب رئيس سلطة المياه الفلسطينية، بعضأسباب تلوث المياه الجوفية حيث أرجعها لعدة أسباب منها تسرب مياه البحر ومواد سامة وخطيرة إلى الخزان الجوفي، هذا بالإضافة إلىإطلاق سلطات الاحتلال الكثير من القذائف إلي مياه بحر غزة الأمر الذي يؤثر سلبياً على توفير مياه آمنه وصحية للمواطنين.وأكَّد الشيخ على أهميةمتابعة العمل في هذا النوع من المشاريع، وضرورة تدريب المهندسين والفنيين العاملين في المختبرات من اجل تطوير قدراتهم الفنية
وفي مستهل كلمته وجه الدكتور ليوناردو مول، ممثل المؤسسة الدولية النمساوية للتعاون، عظيمالشكرلمصلحة المياه على الجهد المبذول في سبيل إنجاح المشروع، وأكد على ضرورة استمرارية التعاون المشترك بين مؤسسة التعاون النمساوي ومصلحة مياه بلديات الساحل بما يسهم في تحسين واقع المياه في قطاع غزة.
من جانبه أشار السيد فروديمورنج، ممثل برنامج الأممالمتحدةالإنمائي،إلى أهمية ايجاد مصادر بديلةتوفير المياه الصالحة للشرب،وشدد على أهمية ورشات العمل والدورات التدريبية والأنشطة التوعوية المختلفة التي نفذت خلال المشروعوهدفت إلى تعزيز وعي فئات مختلفة من سكان قطاع غزة بمشكلة المياه.
وبعد انتهاء الكلمات الرئيسية تولت المهندسة هالة عثمان، مديرة المشروع في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، استعراض بعض جوانب المشروع من خلال عرض تقديمي، أشارت خلاله إلى أن الكلفة الإجمالي للمشروع بلغت حوالي نصف مليون دولار،كما استعرضت أهممراحل المشروع، التي اشتملت على توريد جهاز يختص بفحص المعادن الثقيلة بالإضافة إلى بعض الأجهزة الخاصة بالمختبر، ومن ثمتدريب الفنيين العاملين في المختبر على استخدام الأجهزة الجديدة وإجراء الفحوصات الخاصة بالمعادن الثقيلة، وحملة توعية مجتمعية حول تلوث المياه بالمعادن الثقيلة وخطورته على صحة الإنسان..
ومن جانبها تناولت الأستاذة سهير البيومي، منسقة التوعية الجماهيرية في مصلحة المياه، في عرض تقديمي استعراض أنشطة حملة التوعية التي نفذتها المصلحة، حيث لفتت إلى أن الحملةاستمرت لمدة عام كامل وهدفت إلى توعية المواطنينبأهمية المياه وأهم التحديات التي تواجه خدمات تزويد السكان بالمياه الصالحة للشرب، وحثهم على ضرورة المحافظة على المياه والحد من هدرها. كماركزت الحملة علىحث المواطنين على التعاون مع المصلحة للحد من تفاقم أزمة المياه وتوفير مياه صالحة للشرب. ونوهت البيومي إلى تنوع وتعدد الأساليب والأنشطة التوعوية والإعلامية التي نفذت خلال حملة التوعية لتتلاءم مع الفئات المستهدفة المختلفة،وكان من أهم تلك الأنشطةورشات العمل،الدورات التدريبية، عرض مسرحي تناول مشاكل المياه، قصص ملونة للأطفال، وكتيب خاص عن مصادر تلوث المياه بالمعادن الثقيلة وكيفية الحد من وصولها إلى المياه والحد من آثارها السلبية على صحة الإنسان .
وقدم العرض الختامي المهندس اشرف مشتهى، مدير نظم المعلومات الجغرافية والبيئة في المصلحة،واستعرض خلاله النتائج المختبرية لـ 157 عينة مياه مأخوذة من مناطق مختلفة في قطاع غزة، حيث جرى تحليل للعناصر الثقيلة في العينات، وأظهرت النتائج وجود أربعة عناصر من المعادن الثقيلة وهي: الحديد، الكروم، والسترانشوم والبورون.
وأثبتت الدراسة أن عنصري السترانشوم والبورون هما نتيجة تداخل مياه البحر للخزان الجوفي.أماعن عنصري الحديد والكروم فقد أثبتت الدراسات أنتواجد عنصر الحديدناجمعن تآكل مواسير الآبار الداخلية، حيث أشارت نتائج التحليل إلى أن الآبار التي تضخ مياه لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة لا أثر للتلوث بعنصر الحديد فيها.وعن عنصر الكروم فقد أشارت النتائج إلى ظهورها في ستة آبار، وبعد تفحص الأوراق العلمية الخاصة بهذا العنصر، تبين أن مصدر التلوث بهذا العنصر هو صناعة الجلود والمدابغ ومصانع الدهانات ومحارق الطين لصناعة الطوب، عذا بالإضافة إلى احتمال أن يكون مصدر التلوث تآكل فراشات المضخات في آبار المياه.
وفي ختام عرضه أوصى المهندس مشتهى على ضرورة تشكيل لجنة فنية مكونة من المؤسسات المعنية بصحة الإنسان وبمصادر المياه في قطاع غزة على أن يكون من أهم أولويات هذه اللجنة الخروج بتوصيات لإغلاق الآبار الملوثة أو تجديدها والبحث عن مصادر مائية أخرى، كما قررت مصلحة مياه بلديات الساحل مواصلة مراقبة بعض الآبار في قطاع غزة وإجراء الفحوصات للعناصر الثقيلة بصورة سنوية والخروج بالنتائج والتوصيات إلى أصحاب القرار لأخذ القرارات المناسبة بشأنها.
واختتم الأستاذ إبراهيم العجلة الحفل بعد أن شكر المتدخلين على كلماتهم والحضور على اهتماهم بقضية حيوية كقضية المياه والحد من تلوثها والقدرة على اكتشاف الآبار الملوثةحرصاً على حماية حق الإنسان في الحصول على مياه آمنة ونظيفة.


التعليقات