بسمة فقير تقدم مساعدة عاجلة لإحدى الأسر الفقيرة
غزة- دنيا الوطن-نداء بكرون
ضمن جهودها الإغاثية في قطاع غزة ، قدمت جمعية " بسمة فقير " مساعدة عاجلة لعائلة تسكن في الفالوجة منطقة الشهداء ، تعيش تحت خط الفقر والتي يجد والدها صعوبة في إعالة أفرادها بسبب وضعه الصحي المتدهور.
عائلة أبو محمد : وهو رب الأسرة الذي يعاني وزوجته من أمراض مزمنة أحدثها الغضروف في الظهر ، كما أن الإبن الأكبر محمد مُصاب مرتين بالحروب الأخيرة على قطاع غزة .
مجموعة من الشباب المتطوعين بالجمعية قامت بزيارة منزل العائلة مرتين بسبب غرقه بمياه الأمطار أثناء الزيارة الأولى ، مما دعاهم لزيارة ثانية فيما بعد ووصفت حالته بالسيئ ، فـسقفه من زينكو وجدرانه غير مقصورة وأرضه بلا بلاط ، ويتكون من غرفتين وحمام ومطبخ ضيق لا أدوات فيه ، وقدمت لهم الرفوف لتركيبها بالمطبخ بالإضافة إلى الأواني وما يلزم للطهي وكابونة غذائية بقيمة 100$ ، كما قدمت غسالة كهربائية و مدفأة ، وملابس جديدة لأطفاله ، و فتحت له مشروع بسطة للملابس بقيمة 2500 شيقل ، مما أدخل السعادة على قلوب العائلة والتي تجلت في بكاء طفلهم الصغير من الفرحة .
مسئولة المتطوعين في الجمعية هبة الهندي عبرت عن سعادتها بمساعدة تلك العائلة ، مشيرةً إلى أن مثل هذه الخدمات هي جزء لا يتجزأ من رسالة الجمعية الإنسانية والتي تحاول من خلالها مساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة ، داعيةً المؤسسات والجمعيات الخيرية بضرورة التحرك ومساندتها لإغاثة الفقراء الذين يعيشون حالة الفقر المدقع.
ضمن جهودها الإغاثية في قطاع غزة ، قدمت جمعية " بسمة فقير " مساعدة عاجلة لعائلة تسكن في الفالوجة منطقة الشهداء ، تعيش تحت خط الفقر والتي يجد والدها صعوبة في إعالة أفرادها بسبب وضعه الصحي المتدهور.
عائلة أبو محمد : وهو رب الأسرة الذي يعاني وزوجته من أمراض مزمنة أحدثها الغضروف في الظهر ، كما أن الإبن الأكبر محمد مُصاب مرتين بالحروب الأخيرة على قطاع غزة .
مجموعة من الشباب المتطوعين بالجمعية قامت بزيارة منزل العائلة مرتين بسبب غرقه بمياه الأمطار أثناء الزيارة الأولى ، مما دعاهم لزيارة ثانية فيما بعد ووصفت حالته بالسيئ ، فـسقفه من زينكو وجدرانه غير مقصورة وأرضه بلا بلاط ، ويتكون من غرفتين وحمام ومطبخ ضيق لا أدوات فيه ، وقدمت لهم الرفوف لتركيبها بالمطبخ بالإضافة إلى الأواني وما يلزم للطهي وكابونة غذائية بقيمة 100$ ، كما قدمت غسالة كهربائية و مدفأة ، وملابس جديدة لأطفاله ، و فتحت له مشروع بسطة للملابس بقيمة 2500 شيقل ، مما أدخل السعادة على قلوب العائلة والتي تجلت في بكاء طفلهم الصغير من الفرحة .
مسئولة المتطوعين في الجمعية هبة الهندي عبرت عن سعادتها بمساعدة تلك العائلة ، مشيرةً إلى أن مثل هذه الخدمات هي جزء لا يتجزأ من رسالة الجمعية الإنسانية والتي تحاول من خلالها مساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة ، داعيةً المؤسسات والجمعيات الخيرية بضرورة التحرك ومساندتها لإغاثة الفقراء الذين يعيشون حالة الفقر المدقع.

التعليقات