معاذ الخطيب يمهل دمشق الى الأحد لإطلاق سراح المعتقلات
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
في لقاء خاص مع بي بي سي العربية، أمهل معاذ الخطيب، رئيس الائتلاف الوطني السوري الحكومة السورية حتى يوم الأحد المقبل للبدء بإطلاق سراح المعتقلين خاصة النساء إذا أرادت الإشارة إلى قبولها مبادرة الحوار الذي أصر الخطيب على أن يمثل النظام السوري فيه نائب الرئيس فاروق الشرع.
وأضاف الخطيب أنه هو الذي طلب الاجتماع بوزير الخارجية الإيراني، علي أكبر صالحي، ليعرب له عن "غضبه إزاء سلوك إيران الذي قد يثير صراعا سنياً شيعياً في المنطقة".
وفيما يلي نص الحوار مع الخطيب:
يفرض علينا البيان الصادر عن المجلس الوطني نفسه لكي نتحدث عنه أولاً، البيان قال إن مبادرتكم الأخيرة لم تكن نابعة من الائتلاف ولكنها فردية، ما ردك على هذا؟
هذه المبادرة كانت استجابة لعناء الشعب، عقد اجتماع للهيئة السياسية المؤقتة وصدر بيان رسمي بأنهم يرحبون بأي حل سياسي يضمن رحيل النظام، الآن هم اصدروا بيانا هذا حقهم وهو مؤشر ايجابي.
ونحن نرحب بما يطرحون الآن وسنعقد اجتماعا معهم وقد مررنا بما هو أصعب من ذلك وتجاوزناه.
متي ستعقدون هذا الاجتماع ؟ هل قدمتم أنتم الدعوة لهذا الاجتماع ؟
قريبا جدا.. فهناك بعض الاخوة يعدون بعض الأوراق وأتوقع ان يكون قريبًا.
لكن جاء فى البيان أيضا أنه يتناقض مع الوثيقة التأسيسية للإئتلاف بمعنى أن الوثيقة التأسيسية تنص علي أنه لا حوار إلا بعد سقوط النظام ، كيف تردون على هذا ؟
كل الشعب السوري الحر يطالب برحيل النظام. ولكن ماهي الطريقة... هذه إحدى الطرق التي نحاول بها توفير إراقة المزيد من الدماء ولا يتناقض مع أي وثيقة تأسيسية مع العلم بأن أي وثيقة تأسيسية تتعارض مع ما يعانيه الشعب السوري يجب أن تبدل.
انتُقِد اللقاء الذي عقدته مع وزير الخارجية الإيراني السيد علي أكبر صالحي، من الذي تقدم بطلب هذا اللقاء ولماذا قمتم به بشكل فردي ؟
العقلية الديكتايورية التي حكمت سوريا اشاعت وهمًا بأن كل لقاء إما خيانة وإما تآمر. وأكرر أن النبي عليه الصلاة والسلام اجتمع مع كفار قريش من أجل حل أزمة، فهذا الأمر لا إشكال فيه.
وأنا طلبت اللقاء مع السيد صالحي وأعربت خلال اللقاء عن سخط الشعب السوري وتبرمه من طريقة إيران فى التعامل مع الأزمة السورية، واننا نطالب باتخاذ موقف حاسم و لا نريد ان نحول الصراع فى المنطقة إلي صراع سني - شيعي.
وماذا كان ردّه ؟
هو أعرب عن تفهمه لهذه الأمور. وهم لهم رؤية أخرى نخالفها، ولكن حقنا كقيادة للمعارضة أن نتواصل مع كل الأطراف من أجل تحقيق مصالح الشعب السوري إخراجه من هذا الظلم الذي يعيشه.
لم يحدث رد رسمي علي مبادرتكم لكن الكل يهتم بما نشرته صحيفة الوطن، التي وٌصفت بالمقربة من نظام الحكم فى سوريا، والتي قالت إنكم يجب ان تبدأوا أولا بإشعار الشعب السوري بأن الموالاة والمعارضة يمكن أن يكونا معا ضد الارهاب ؟
الشعب السوري كله ضد الارهاب، الارهاب هو ما يعيشه الشعب السوري طوال أكثر من خمسين عامًا خارج الزمان والمكان، حتى الآن لم يصدر بيان رسمي وأنا اكرر مرة ثانية أن هذه المبادرة هدفها إنساني لرفع المعاناة، وأقول للنظام السوري اليوم هو الأربعاء ولديه مهلة حتى يوم الأحد لبداية إطلاق سراح المعتقلين خاصة النساء وتكون هذه مقدمة للافراج عن المساجين، وأنا أنذر كل من يمد يده على إمراة من نسائنا بشيء لن أتكلم عنه الآن.
ماذا بعد الأحد، ما الذي سيحدث ؟
هذا يعني أن النظام بدأ يفكر بشكل إيجابي باتجاه المبادرة، هذه أول خطوة بعد ذلك نتكلم، إذا لم يطلق سراح النساء من الآن إلى يوم الأحد أعتبر ان النظام يريد أن يكسر المبادرة.
وأريد أن أضيف أنه للأسف الشديد النظام في سوريا يمكّن الإيرانيين من القرارات. فهم رفضوا اقتراحي بادراج اسم نائب الرئيس فاروق الشرع كطرف محاور، وللأسف الشديد الحاكم بأمره الإيراني في دمشق يقول إن المفاوضات يجب أن تكون فى دمشق. وأنا أصر على الاستاذ فاروق الشرع لأن هذا الرجل يحاول حقيقة إخراج سوريا من المشكلة، وهذا طلب لن أتراجع عنه. أنا أريد أن أحاور فاروق الشرع. أنا سوري وأرفض التدخل الإيراني في المكان الذي يحدد لإجراء المقابلة.
لكن بعد الأحد ماذا أنتم فاعلون ؟
هذه أمور تتعلق بالمشاورات مع باقي إخواننا.
لاقيتم ترحيبا من الولايات المتحدة والجامعة العربية، اليوم فى مصر مؤتمر القمة الإسلامية ذكر أنه فى البيان الختامي ستتم الإشارة إلي الدعوة إلى المعارضة وشخصيات من النظام السوري للجلوس معا، هل تشعرون أن المبادرة تلقى دعمًا بالفعل ؟
المبادرة هي إنهاء لمعاناة الشعب، هي ليست لبقاء النظام وهي مبادرة إنسانية لرحيل النظام بأقل الخسائر من الأرواح والدماء والخراب، النظام لم يبال بتهديم البنية التحتية، بينما الطائرات الإسرائيلية تعربد فى السماء السورية. هذا النظام نظام بدائي متخلف، نحن نقول رغم كل ما فعله، إذا هذا النظام سيعقل ولمرة واحدة ويشعر أن هناك ضرورة لانهاء معاناة الناس وأن يرحل، فنحن نقول له سنتعامل معك بشكل تفاوضي من أجل رحيلك. ونحن نقول الثورة ستستمر ولكن سيكون هناك أيضا مجال للتفاوض.
أود أن أسال إلى أي مدى تتمسكون بالمبادرة؛ إلي أي مدى هي مبادرة قائمة ؟
هذه المبادرة ليست إلى يوم الدين، الأمور ليست إلى يوم الدين. إطلاق سراح النساء حتى يوم الاحد القادم، فإذا اتصل أي شخص ويقول إن هناك إمراة واحدة فى السجون بعد يوم الأحد القادم، فأنا اعتبر أن المبادرة قد رفضها النظام وهو يقفز ويرقص على أوجاع شعبنا، وتعذيب النساء.
وأنا لا أريد ان اتحدث عن التقارير حول معاملة النساء، وأنا أقول إنه من أكبر عنصر في النظام إلى أصغر عنصر فى النظام سيلقى شيئا لم يلقه من قبل إذا امتدت أيديهم على النساء، وأنا أعني ما أقول.
أخيرا هل تشعرون انكم ستظلون علي رأس الائتلاف ؟
الائتلاف أداة من الأدوات لخدمة الشعب السوري، إذا كانت ستحقق اهدافه ولي موقع فيها فأنا أتشرف بهذا الأمر وإذا كان هناك من يأتي وهوأكفأ فأنا أمد رقبتي ليصعد عليها لخدمة الشعب السوري، هذه كلها هياكل وأدوت نحن جميعا فى خدمة الشعب السوري والهدف هو حرية وكرامة شعبنا العظيم.
في لقاء خاص مع بي بي سي العربية، أمهل معاذ الخطيب، رئيس الائتلاف الوطني السوري الحكومة السورية حتى يوم الأحد المقبل للبدء بإطلاق سراح المعتقلين خاصة النساء إذا أرادت الإشارة إلى قبولها مبادرة الحوار الذي أصر الخطيب على أن يمثل النظام السوري فيه نائب الرئيس فاروق الشرع.
وأضاف الخطيب أنه هو الذي طلب الاجتماع بوزير الخارجية الإيراني، علي أكبر صالحي، ليعرب له عن "غضبه إزاء سلوك إيران الذي قد يثير صراعا سنياً شيعياً في المنطقة".
وفيما يلي نص الحوار مع الخطيب:
يفرض علينا البيان الصادر عن المجلس الوطني نفسه لكي نتحدث عنه أولاً، البيان قال إن مبادرتكم الأخيرة لم تكن نابعة من الائتلاف ولكنها فردية، ما ردك على هذا؟
هذه المبادرة كانت استجابة لعناء الشعب، عقد اجتماع للهيئة السياسية المؤقتة وصدر بيان رسمي بأنهم يرحبون بأي حل سياسي يضمن رحيل النظام، الآن هم اصدروا بيانا هذا حقهم وهو مؤشر ايجابي.
ونحن نرحب بما يطرحون الآن وسنعقد اجتماعا معهم وقد مررنا بما هو أصعب من ذلك وتجاوزناه.
متي ستعقدون هذا الاجتماع ؟ هل قدمتم أنتم الدعوة لهذا الاجتماع ؟
قريبا جدا.. فهناك بعض الاخوة يعدون بعض الأوراق وأتوقع ان يكون قريبًا.
لكن جاء فى البيان أيضا أنه يتناقض مع الوثيقة التأسيسية للإئتلاف بمعنى أن الوثيقة التأسيسية تنص علي أنه لا حوار إلا بعد سقوط النظام ، كيف تردون على هذا ؟
كل الشعب السوري الحر يطالب برحيل النظام. ولكن ماهي الطريقة... هذه إحدى الطرق التي نحاول بها توفير إراقة المزيد من الدماء ولا يتناقض مع أي وثيقة تأسيسية مع العلم بأن أي وثيقة تأسيسية تتعارض مع ما يعانيه الشعب السوري يجب أن تبدل.
انتُقِد اللقاء الذي عقدته مع وزير الخارجية الإيراني السيد علي أكبر صالحي، من الذي تقدم بطلب هذا اللقاء ولماذا قمتم به بشكل فردي ؟
العقلية الديكتايورية التي حكمت سوريا اشاعت وهمًا بأن كل لقاء إما خيانة وإما تآمر. وأكرر أن النبي عليه الصلاة والسلام اجتمع مع كفار قريش من أجل حل أزمة، فهذا الأمر لا إشكال فيه.
وأنا طلبت اللقاء مع السيد صالحي وأعربت خلال اللقاء عن سخط الشعب السوري وتبرمه من طريقة إيران فى التعامل مع الأزمة السورية، واننا نطالب باتخاذ موقف حاسم و لا نريد ان نحول الصراع فى المنطقة إلي صراع سني - شيعي.
وماذا كان ردّه ؟
هو أعرب عن تفهمه لهذه الأمور. وهم لهم رؤية أخرى نخالفها، ولكن حقنا كقيادة للمعارضة أن نتواصل مع كل الأطراف من أجل تحقيق مصالح الشعب السوري إخراجه من هذا الظلم الذي يعيشه.
لم يحدث رد رسمي علي مبادرتكم لكن الكل يهتم بما نشرته صحيفة الوطن، التي وٌصفت بالمقربة من نظام الحكم فى سوريا، والتي قالت إنكم يجب ان تبدأوا أولا بإشعار الشعب السوري بأن الموالاة والمعارضة يمكن أن يكونا معا ضد الارهاب ؟
الشعب السوري كله ضد الارهاب، الارهاب هو ما يعيشه الشعب السوري طوال أكثر من خمسين عامًا خارج الزمان والمكان، حتى الآن لم يصدر بيان رسمي وأنا اكرر مرة ثانية أن هذه المبادرة هدفها إنساني لرفع المعاناة، وأقول للنظام السوري اليوم هو الأربعاء ولديه مهلة حتى يوم الأحد لبداية إطلاق سراح المعتقلين خاصة النساء وتكون هذه مقدمة للافراج عن المساجين، وأنا أنذر كل من يمد يده على إمراة من نسائنا بشيء لن أتكلم عنه الآن.
ماذا بعد الأحد، ما الذي سيحدث ؟
هذا يعني أن النظام بدأ يفكر بشكل إيجابي باتجاه المبادرة، هذه أول خطوة بعد ذلك نتكلم، إذا لم يطلق سراح النساء من الآن إلى يوم الأحد أعتبر ان النظام يريد أن يكسر المبادرة.
وأريد أن أضيف أنه للأسف الشديد النظام في سوريا يمكّن الإيرانيين من القرارات. فهم رفضوا اقتراحي بادراج اسم نائب الرئيس فاروق الشرع كطرف محاور، وللأسف الشديد الحاكم بأمره الإيراني في دمشق يقول إن المفاوضات يجب أن تكون فى دمشق. وأنا أصر على الاستاذ فاروق الشرع لأن هذا الرجل يحاول حقيقة إخراج سوريا من المشكلة، وهذا طلب لن أتراجع عنه. أنا أريد أن أحاور فاروق الشرع. أنا سوري وأرفض التدخل الإيراني في المكان الذي يحدد لإجراء المقابلة.
لكن بعد الأحد ماذا أنتم فاعلون ؟
هذه أمور تتعلق بالمشاورات مع باقي إخواننا.
لاقيتم ترحيبا من الولايات المتحدة والجامعة العربية، اليوم فى مصر مؤتمر القمة الإسلامية ذكر أنه فى البيان الختامي ستتم الإشارة إلي الدعوة إلى المعارضة وشخصيات من النظام السوري للجلوس معا، هل تشعرون أن المبادرة تلقى دعمًا بالفعل ؟
المبادرة هي إنهاء لمعاناة الشعب، هي ليست لبقاء النظام وهي مبادرة إنسانية لرحيل النظام بأقل الخسائر من الأرواح والدماء والخراب، النظام لم يبال بتهديم البنية التحتية، بينما الطائرات الإسرائيلية تعربد فى السماء السورية. هذا النظام نظام بدائي متخلف، نحن نقول رغم كل ما فعله، إذا هذا النظام سيعقل ولمرة واحدة ويشعر أن هناك ضرورة لانهاء معاناة الناس وأن يرحل، فنحن نقول له سنتعامل معك بشكل تفاوضي من أجل رحيلك. ونحن نقول الثورة ستستمر ولكن سيكون هناك أيضا مجال للتفاوض.
أود أن أسال إلى أي مدى تتمسكون بالمبادرة؛ إلي أي مدى هي مبادرة قائمة ؟
هذه المبادرة ليست إلى يوم الدين، الأمور ليست إلى يوم الدين. إطلاق سراح النساء حتى يوم الاحد القادم، فإذا اتصل أي شخص ويقول إن هناك إمراة واحدة فى السجون بعد يوم الأحد القادم، فأنا اعتبر أن المبادرة قد رفضها النظام وهو يقفز ويرقص على أوجاع شعبنا، وتعذيب النساء.
وأنا لا أريد ان اتحدث عن التقارير حول معاملة النساء، وأنا أقول إنه من أكبر عنصر في النظام إلى أصغر عنصر فى النظام سيلقى شيئا لم يلقه من قبل إذا امتدت أيديهم على النساء، وأنا أعني ما أقول.
أخيرا هل تشعرون انكم ستظلون علي رأس الائتلاف ؟
الائتلاف أداة من الأدوات لخدمة الشعب السوري، إذا كانت ستحقق اهدافه ولي موقع فيها فأنا أتشرف بهذا الأمر وإذا كان هناك من يأتي وهوأكفأ فأنا أمد رقبتي ليصعد عليها لخدمة الشعب السوري، هذه كلها هياكل وأدوت نحن جميعا فى خدمة الشعب السوري والهدف هو حرية وكرامة شعبنا العظيم.

التعليقات