صحيفة يدعوت أحرنوت .. تتهم القيادي البارز بكتائب حماة الأقصى أيمن زقوت بالتخطيط لأهداف عسكرية داخل الخط الأخضر
رام الله - دنيا الوطن
نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت تقارير تخص التنظيمات التي شكلتها حركة حماس في الأونة الأخير وتضمن هذا التقرير تنظيم كتائب حماة الأقصى الذي هو أبرز على الساحة حيث كان له العديد من النشاطات من حرب الفرقان حتى حجارة السجيل وأن هذا التنظيم رغم مدته الغير طويلة على الساحة الغزية إلا أنه تعمق في الاطر الميدانية وشهدت الساحة الغزية تنامي سريع المدى من حيث التجنيد الميداني مع بحث أمني قوي وتتكلف الأجهزة الأمنية بالبحث الأمني للعناصر .. حيث أشار في التقرير إلى أن هذا التنظيم على حد الخصوص يعتمد على الجيل الثالث من ناشطين الإرهاب ويولوهم مناصب قيادية رفيعة المستوى كما أشار إلى هذا التنظيم انه تختلف المعادلة من منطقة إلى ؤخرى حيث على صعيد رفح وبعد مقتل أبوالعنين فإن التنظيم بدأ بتنامي سريع من حيث عدد الأفراد فتولى هذا المنصب شاب في 23 من عمره ويدعى أيمن زقوت (أبوأيوب) حيث أنه من أبرز ناشطين الإرهاب على صعيد الجيل الثالث فشغل زقوت هذا المنصب بعد انخراطه بالحماة مدة تتراوح 4 سنوات حيث أنه يعد من مؤسسين الحماة في رفح حيث ان الجيش وجهات مخابراتية رفيعة المستوى ترصد تحركات زقوت الميدانية وكان الجيش معني بأسر زقوت حيث فشل الجيش من محاولتين استدراج على الحدود الشرقية مع كرم أبوسالم .. فكان الخيار امام الجيش بالقضاء على حياة زقوت لعدم القدرة على اسره حيا .. فوجهت له ضربة ماقبل عامود الدخان فنجى منها بإعجوبة وقتل على اثرها 2 من المخربين وهم أشرف صالح وأنيس أبوالعنين .. ونجى ايضا من محاولة استهداف اثناء عامود الدخان حيث رصدت الأقمار الصناعية وطائرات الإستطلاع تحرك ملحوظ لزقوت كان يقوم بأعمال تخريبية حيث يقوم بإطلاق الصواريخ تجاه المدن الإسرائيلية .. وبعد عامود الدخان كان له تحرك ميداني غير اعتيادي وبطريقة علنية حيث قام بتجنيد الكثير من الشبان في اعمار تتراوح مابين ال18 الى 20 عام .. وخرج العديد من الملتحقات العسكرية على مستويات مختلفة .. كما حمل جيش الدفاع المسئولية الكاملة لزقوت لأي عمل تخريبي تقوم به الحماة على الصعيد الغزي لأنه يعتبر عضو المجلس العسكري الاعلى للحماة على صعيد غزة وأحد أبرز القادة العسكريين في رفح وحمل التقرير جمل وملاحظات الجيش حيث قال الناطق بإسم جيش الدفاع ان الحكومة الاسرائيلية لم تقف مكتوفة الأيدي جراء ما يحدث من اي عمل تخريبي يمس امن الدولة الاسرائيلية وان الجيش سوف يبذل قصارى جهده لوضع حد لحياة زقوت وكل القوائم الإرهابية .. وحذر الناطق الشعب الفلسطيني وقطاع غزة خاصة من احتواء اي شخص من نشطاء الإرهاب ودعى الفلسطينيين لضرورة التعاون للتخلص من الإرهاب وليعم الأمن والأمان في فلسطين ...
في السياق ذاته حمل الناطق بإسم كتائب الحماة الأخ أبومجاهد المسئولية للقيادة الصهيونية وحذرهم من المساس بقيادة الحماة خاصة وان العدو سيتحمل تبعات ما يقوم بإقترافه ضد قاداتنا ومجاهدينا وان الحماة لن تقف مكتوفة الأيدي وانا في حال قام العدو بأي حماقة إجرامية سيشهد الصعيد الإسرائيلي حرب مفتوحة ومتعددة الأبواب وأن الحماة وبجانبها كل الفصائل ستفتح طاقات جهنم التي لم يرى العدو مثلها قط ..
نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت تقارير تخص التنظيمات التي شكلتها حركة حماس في الأونة الأخير وتضمن هذا التقرير تنظيم كتائب حماة الأقصى الذي هو أبرز على الساحة حيث كان له العديد من النشاطات من حرب الفرقان حتى حجارة السجيل وأن هذا التنظيم رغم مدته الغير طويلة على الساحة الغزية إلا أنه تعمق في الاطر الميدانية وشهدت الساحة الغزية تنامي سريع المدى من حيث التجنيد الميداني مع بحث أمني قوي وتتكلف الأجهزة الأمنية بالبحث الأمني للعناصر .. حيث أشار في التقرير إلى أن هذا التنظيم على حد الخصوص يعتمد على الجيل الثالث من ناشطين الإرهاب ويولوهم مناصب قيادية رفيعة المستوى كما أشار إلى هذا التنظيم انه تختلف المعادلة من منطقة إلى ؤخرى حيث على صعيد رفح وبعد مقتل أبوالعنين فإن التنظيم بدأ بتنامي سريع من حيث عدد الأفراد فتولى هذا المنصب شاب في 23 من عمره ويدعى أيمن زقوت (أبوأيوب) حيث أنه من أبرز ناشطين الإرهاب على صعيد الجيل الثالث فشغل زقوت هذا المنصب بعد انخراطه بالحماة مدة تتراوح 4 سنوات حيث أنه يعد من مؤسسين الحماة في رفح حيث ان الجيش وجهات مخابراتية رفيعة المستوى ترصد تحركات زقوت الميدانية وكان الجيش معني بأسر زقوت حيث فشل الجيش من محاولتين استدراج على الحدود الشرقية مع كرم أبوسالم .. فكان الخيار امام الجيش بالقضاء على حياة زقوت لعدم القدرة على اسره حيا .. فوجهت له ضربة ماقبل عامود الدخان فنجى منها بإعجوبة وقتل على اثرها 2 من المخربين وهم أشرف صالح وأنيس أبوالعنين .. ونجى ايضا من محاولة استهداف اثناء عامود الدخان حيث رصدت الأقمار الصناعية وطائرات الإستطلاع تحرك ملحوظ لزقوت كان يقوم بأعمال تخريبية حيث يقوم بإطلاق الصواريخ تجاه المدن الإسرائيلية .. وبعد عامود الدخان كان له تحرك ميداني غير اعتيادي وبطريقة علنية حيث قام بتجنيد الكثير من الشبان في اعمار تتراوح مابين ال18 الى 20 عام .. وخرج العديد من الملتحقات العسكرية على مستويات مختلفة .. كما حمل جيش الدفاع المسئولية الكاملة لزقوت لأي عمل تخريبي تقوم به الحماة على الصعيد الغزي لأنه يعتبر عضو المجلس العسكري الاعلى للحماة على صعيد غزة وأحد أبرز القادة العسكريين في رفح وحمل التقرير جمل وملاحظات الجيش حيث قال الناطق بإسم جيش الدفاع ان الحكومة الاسرائيلية لم تقف مكتوفة الأيدي جراء ما يحدث من اي عمل تخريبي يمس امن الدولة الاسرائيلية وان الجيش سوف يبذل قصارى جهده لوضع حد لحياة زقوت وكل القوائم الإرهابية .. وحذر الناطق الشعب الفلسطيني وقطاع غزة خاصة من احتواء اي شخص من نشطاء الإرهاب ودعى الفلسطينيين لضرورة التعاون للتخلص من الإرهاب وليعم الأمن والأمان في فلسطين ...
في السياق ذاته حمل الناطق بإسم كتائب الحماة الأخ أبومجاهد المسئولية للقيادة الصهيونية وحذرهم من المساس بقيادة الحماة خاصة وان العدو سيتحمل تبعات ما يقوم بإقترافه ضد قاداتنا ومجاهدينا وان الحماة لن تقف مكتوفة الأيدي وانا في حال قام العدو بأي حماقة إجرامية سيشهد الصعيد الإسرائيلي حرب مفتوحة ومتعددة الأبواب وأن الحماة وبجانبها كل الفصائل ستفتح طاقات جهنم التي لم يرى العدو مثلها قط ..

التعليقات