بتنظيم من المكتبة العلمية في القدس ورام الله عرض كتاب "لا حرية في فلسطين" لتوثيق سحب الهويات من الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
استضاف مقهى الكتاب الثقافي التابع للمكتبة العلمية في القدس الكاتبتين نادية أبو زهرة وآدا كاي لعرض كتابهما المشترك "لا حرية في فلسطين" بحضور عدد من المهتمين في القضايا الاجتماعية السياسية فيما يتعلق بالهوية الفلسطينية، والتي ألقى الكتاب الضوء عليها خلال أعوام الاحتلال الإسرائيلي. كما نظمت المكتبة العلمية يوماً آخر لعرض الكتاب في رام الله بعد الاهتمام الذي أبداه الحضور في القدس، لأهمية الموضوع وملامسته لقضية تؤرق عدداً كبيراً من الفلسطينيين.
فيما يعتمد الكتاب في الأساس على العمل الميداني الذي يكشف عن سياسات الفصل العنصري الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية اتجاه الفلسطينيين فيما يتعلّق بالأوراق الثبوتية وبطاقات الهوية الفلسطينية، سواء البرتقالية أو الخضراء أو الزرقاء التي يحملها الفلسطينيون من سكان مدينة القدس، فهو ايضا يدرس ويحقق في تاريخ الممارسات العنصرية الاسرائيلية منذ نشوءها.
وتسجل الكاتبتان كيف أصبح الآلاف من الفلسطينيين دون هوية "زرقاء" تمنعهم من دخول القدس عبر اتخاذ إجراءات قانونية وبيروقراطية ولوائح سوداء، وكيف تستخدم هذه الطرق في تقييد حركة الفلسطينيين وتحديد الخدمات الأساسية التي من المفترض على الحكومة الإسرائيلية تقديمها للمواطنين بالتساوي كالتعليم والصحة.
وقالت الدكتورة نادية أبو زهرة خلال عرضها للكتاب أن عمليات سحب "الهوية الوطنية" من المواطنين المقدسيين الفلسطينيين يعد أمراً غير قانونياً حسب القوانين الدولية، فيما تمارسه الدولة الإسرائيلية بحق الفلسطينيين منذ أكثر من ستين عاماً، وهذا الكتاب يوثق هذه الوقائع بشكل واضح، ويفضح هذه الممارسات الإسرائيلية في المحافل الدولية.
وقد عملت أبو زهرة وهي أستاذ مساعد في العولمة والتنمية في جامعة أوتاوا في كندا، وحاليا عضو مجلس الإدارة في الاتحاد الكندي للعلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية، مع كاي وهي أستاذ فخري في كلية كاس لإدارة الأعمال في لندن، على إصدار هذا العمل ككتاب بطريقة السرد التاريخي للأحداث ومجموعة القوانين في فترة تاريخية طويلة. وقد اصدر الكتاب باللغه الانجليزية عن دار بلوتو للنشر في لندن وهو يوزع من خلال ال المكتبة العلمية في القدس.
وقد سردت الكاتبة الاستاذ ابو زهره معلومات ومحتوى الكتاب مستخدمة الصور الارشيفية القديمة والخرائط الجغرافية والكثير من المستندات والوثائق التي جميعا تعمل على تسجيل منظومة توثيق هوية الفلسطينيين في دولة إسرائيل، والقائمة على نظام التمييز والطرد.
وكانت كاي قد أشارت إلى كيفية التغيير الحاصل في الديموغرافيا وتحرّك التجمعات السكنية بناء على تحديدات الحركة التي تفرضها الحواجز الإسرائيلية على الفلسطينيين، فمنذ بدأ العمل على بناء جدار الفصل أصبحت حركة البناء والسكن في المدن الفلسطينية محدودة، وأثرت بالتالي على حركة الفلسطينيين وأماكن تواجدهم.




استضاف مقهى الكتاب الثقافي التابع للمكتبة العلمية في القدس الكاتبتين نادية أبو زهرة وآدا كاي لعرض كتابهما المشترك "لا حرية في فلسطين" بحضور عدد من المهتمين في القضايا الاجتماعية السياسية فيما يتعلق بالهوية الفلسطينية، والتي ألقى الكتاب الضوء عليها خلال أعوام الاحتلال الإسرائيلي. كما نظمت المكتبة العلمية يوماً آخر لعرض الكتاب في رام الله بعد الاهتمام الذي أبداه الحضور في القدس، لأهمية الموضوع وملامسته لقضية تؤرق عدداً كبيراً من الفلسطينيين.
فيما يعتمد الكتاب في الأساس على العمل الميداني الذي يكشف عن سياسات الفصل العنصري الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية اتجاه الفلسطينيين فيما يتعلّق بالأوراق الثبوتية وبطاقات الهوية الفلسطينية، سواء البرتقالية أو الخضراء أو الزرقاء التي يحملها الفلسطينيون من سكان مدينة القدس، فهو ايضا يدرس ويحقق في تاريخ الممارسات العنصرية الاسرائيلية منذ نشوءها.
وتسجل الكاتبتان كيف أصبح الآلاف من الفلسطينيين دون هوية "زرقاء" تمنعهم من دخول القدس عبر اتخاذ إجراءات قانونية وبيروقراطية ولوائح سوداء، وكيف تستخدم هذه الطرق في تقييد حركة الفلسطينيين وتحديد الخدمات الأساسية التي من المفترض على الحكومة الإسرائيلية تقديمها للمواطنين بالتساوي كالتعليم والصحة.
وقالت الدكتورة نادية أبو زهرة خلال عرضها للكتاب أن عمليات سحب "الهوية الوطنية" من المواطنين المقدسيين الفلسطينيين يعد أمراً غير قانونياً حسب القوانين الدولية، فيما تمارسه الدولة الإسرائيلية بحق الفلسطينيين منذ أكثر من ستين عاماً، وهذا الكتاب يوثق هذه الوقائع بشكل واضح، ويفضح هذه الممارسات الإسرائيلية في المحافل الدولية.
وقد عملت أبو زهرة وهي أستاذ مساعد في العولمة والتنمية في جامعة أوتاوا في كندا، وحاليا عضو مجلس الإدارة في الاتحاد الكندي للعلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية، مع كاي وهي أستاذ فخري في كلية كاس لإدارة الأعمال في لندن، على إصدار هذا العمل ككتاب بطريقة السرد التاريخي للأحداث ومجموعة القوانين في فترة تاريخية طويلة. وقد اصدر الكتاب باللغه الانجليزية عن دار بلوتو للنشر في لندن وهو يوزع من خلال ال المكتبة العلمية في القدس.
وقد سردت الكاتبة الاستاذ ابو زهره معلومات ومحتوى الكتاب مستخدمة الصور الارشيفية القديمة والخرائط الجغرافية والكثير من المستندات والوثائق التي جميعا تعمل على تسجيل منظومة توثيق هوية الفلسطينيين في دولة إسرائيل، والقائمة على نظام التمييز والطرد.
وكانت كاي قد أشارت إلى كيفية التغيير الحاصل في الديموغرافيا وتحرّك التجمعات السكنية بناء على تحديدات الحركة التي تفرضها الحواجز الإسرائيلية على الفلسطينيين، فمنذ بدأ العمل على بناء جدار الفصل أصبحت حركة البناء والسكن في المدن الفلسطينية محدودة، وأثرت بالتالي على حركة الفلسطينيين وأماكن تواجدهم.






التعليقات