بالصور: صالونات تجميل النساء بأيدي الرجال في رام الله
رام الله - خاص دنيا الوطن
ليس بالجديد او الشيء غير العادي عندما ترى صالون تجميل للنساء يقوده رجل في مدينة رام الله فالموضوع منتشر لدرجة كبيرة حتى ان البعض من الفتيات ترى انه كنوع من "البرستيج" ان تذهب الفتاة الى كوافير رجل رغم وجود مئات صالونات النساء بقيادة فتاة .
وترى بعض الفتيات انه لا فرق بين الفتاة والرجل في هذه المهنة ويتم التعامل مع الموضوع بنفس الدرجة سواء فتاة او رجل في تصفيف الشعر.
لا بل تفضل البعض الذهاب إلى كوافير رجل على الذهاب الى النساء لأنه بنظرهن اكثر كفاءة من النساء.
وتنتشر في رام الله بنسبة كبيرة صالونات التجميل للنساء ويكون الكوافير رجل.
وترى الفتاة لارا طالبة جامعية انه شيء طبيعي ان تذهب الى صالون فيه رجل ولكنها تتحفظ على انها لا تذهب الي أي من الصالونات المنتشرة في رام الله بل تذهب الى شخص معين لانها تعرف سمعته وشهرته وكذلك انه ماهر في تصفيف الشعر.
وتتابع بأن من تذهب اليه امهر من النساء في قص شعرها عندما تزوره، ولكنها لا تذهب لعمل المكياج وغير ذلك من تجميل النساء وانما فقط لقص شعرها لي اكثر وبالمقابل لا تذهب الي صالون فيه رجال .
ويعرف عن باقي المدن الفلسطينية تحفظها بشكل عام وعدم تقبل هذا الموضوع ببساطه الا ان هذا لا ينطبق على مدينة رام الله فهذه العادة اصبحت شيئا عاديا وهي تاتي كنوع من البرستيج للبعض وليس الموضوع بالعموم.
وتقول الفتاة غصون وهي متزوجة وام لطفلين انها لم ولن تذهب الى هذه الصالونات وهي متحجبة الان وتضيف بانها قبل ان تلبس الحجاب لم تتقبل الفكرة وتراها غير صحيحة.
وتتابع بأنها ضد الفكرة لانه يوجد في المدينة الكثير من الكوافيرات النساء والماهرات ايضا وليس من الطبيعي ان اذهب الى رجل كما تقول، وترى من وجهة نظرها ان من تنظر الى الموضوع من ناحية برستيج فهذا مرض نفسي.
وفي هذا الموضوع ترى الفتاة شروق متزوجة بأن الموضوع عادي ولا يختلف من حيث الرجل او الفتاة وتتابع بانه لا فرق بين الرجل والمرأة في هذا الموضوع، وتقول انها تذهب احيانا الى صالون ليصفف شعرها رجل.
وتقول انها تفضل احيانا الرجال لانهم لديهم مهارة اكثر من النساء في تصفيف الشعر والتجميل بشكل عام، وتتابع أنها لا تتعامل بأية حساسية في الموضوع ولا تفرق بين الجنسين فيه.
وتستدرك شروق لتقول انها وجدت ما يلفت النظر في هذه الصالونات انه رغم وجود رجل الا ان بعض المحجبات يذهبن اليه ويخلعن الحجاب ويقوم رجل بتصفيف شعرها ومن ثم ترتدي حجابها وتخرج من الصالون وكانه لم يحدث شيء او انه من صفف شعرها ليس رجلا وهنا المشكلة كما تقول.
وتفضل الفتيات قصات متنوعة لشعرهن كما انهن يقصدن الصالون حسب رغبتهن وحاجتهن .
فمثلا تقول شروق انها تذهب احيانا لضبع شعرها باللون الأحمر المفضل لديها، كما انها تفضل قصات الشعر مثل المدرج والستريت والكريه.
ومن ابرز القصات المشهورة في المدينة : الفرنسي، الكريه، الستريت، ستبس، مشفر، وهناك قصة تعرف بقصة الكلب، واخرى بالأسد.
وتجري هذه العادة في رام الله رغم تحفظ الرجال ومعارضتهم لها الا انه بالتأكيد هناك من يوافق ولا يرى فيها ما هو غير عادي.











ليس بالجديد او الشيء غير العادي عندما ترى صالون تجميل للنساء يقوده رجل في مدينة رام الله فالموضوع منتشر لدرجة كبيرة حتى ان البعض من الفتيات ترى انه كنوع من "البرستيج" ان تذهب الفتاة الى كوافير رجل رغم وجود مئات صالونات النساء بقيادة فتاة .
وترى بعض الفتيات انه لا فرق بين الفتاة والرجل في هذه المهنة ويتم التعامل مع الموضوع بنفس الدرجة سواء فتاة او رجل في تصفيف الشعر.
لا بل تفضل البعض الذهاب إلى كوافير رجل على الذهاب الى النساء لأنه بنظرهن اكثر كفاءة من النساء.
وتنتشر في رام الله بنسبة كبيرة صالونات التجميل للنساء ويكون الكوافير رجل.
وترى الفتاة لارا طالبة جامعية انه شيء طبيعي ان تذهب الى صالون فيه رجل ولكنها تتحفظ على انها لا تذهب الي أي من الصالونات المنتشرة في رام الله بل تذهب الى شخص معين لانها تعرف سمعته وشهرته وكذلك انه ماهر في تصفيف الشعر.
وتتابع بأن من تذهب اليه امهر من النساء في قص شعرها عندما تزوره، ولكنها لا تذهب لعمل المكياج وغير ذلك من تجميل النساء وانما فقط لقص شعرها لي اكثر وبالمقابل لا تذهب الي صالون فيه رجال .
ويعرف عن باقي المدن الفلسطينية تحفظها بشكل عام وعدم تقبل هذا الموضوع ببساطه الا ان هذا لا ينطبق على مدينة رام الله فهذه العادة اصبحت شيئا عاديا وهي تاتي كنوع من البرستيج للبعض وليس الموضوع بالعموم.
وتقول الفتاة غصون وهي متزوجة وام لطفلين انها لم ولن تذهب الى هذه الصالونات وهي متحجبة الان وتضيف بانها قبل ان تلبس الحجاب لم تتقبل الفكرة وتراها غير صحيحة.
وتتابع بأنها ضد الفكرة لانه يوجد في المدينة الكثير من الكوافيرات النساء والماهرات ايضا وليس من الطبيعي ان اذهب الى رجل كما تقول، وترى من وجهة نظرها ان من تنظر الى الموضوع من ناحية برستيج فهذا مرض نفسي.
وفي هذا الموضوع ترى الفتاة شروق متزوجة بأن الموضوع عادي ولا يختلف من حيث الرجل او الفتاة وتتابع بانه لا فرق بين الرجل والمرأة في هذا الموضوع، وتقول انها تذهب احيانا الى صالون ليصفف شعرها رجل.
وتقول انها تفضل احيانا الرجال لانهم لديهم مهارة اكثر من النساء في تصفيف الشعر والتجميل بشكل عام، وتتابع أنها لا تتعامل بأية حساسية في الموضوع ولا تفرق بين الجنسين فيه.
وتستدرك شروق لتقول انها وجدت ما يلفت النظر في هذه الصالونات انه رغم وجود رجل الا ان بعض المحجبات يذهبن اليه ويخلعن الحجاب ويقوم رجل بتصفيف شعرها ومن ثم ترتدي حجابها وتخرج من الصالون وكانه لم يحدث شيء او انه من صفف شعرها ليس رجلا وهنا المشكلة كما تقول.
وتفضل الفتيات قصات متنوعة لشعرهن كما انهن يقصدن الصالون حسب رغبتهن وحاجتهن .
فمثلا تقول شروق انها تذهب احيانا لضبع شعرها باللون الأحمر المفضل لديها، كما انها تفضل قصات الشعر مثل المدرج والستريت والكريه.
ومن ابرز القصات المشهورة في المدينة : الفرنسي، الكريه، الستريت، ستبس، مشفر، وهناك قصة تعرف بقصة الكلب، واخرى بالأسد.
وتجري هذه العادة في رام الله رغم تحفظ الرجال ومعارضتهم لها الا انه بالتأكيد هناك من يوافق ولا يرى فيها ما هو غير عادي.











