وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام بمشاركة اعضاء الكتل البرلمانية والفعاليات الوطنية في جنين

رام الله - دنيا الوطن
استمرت الفعاليات التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام وتقديم التهانى للشيخ الأسير المحرر بسام السعدى بمناسبة الافراج عنه.

وزار خيمة الاعتصام التضامنية بميدان الشهيد ياسر عرفات وفد ضم اعضاء الكتل البرلمانية في المحافظة.

ورحب راغب ابودياك رئيس نادي الاسير الفلسطينى ومنسق اللجنة الشعبية لإطلاق سراح الاسرى بالوفد البرلمانى المتضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام .

وأكد ابو دياك بكلمته على أهمية الجهود التى تبذلها الكتل البرلمانية على مستوى نظرائهم بكل من البرلمانات العربية والدولية في سبيل التخفيف من معاناة الاسرى داخل سجون الاحتلال وخاصة المضربين منهم عن الطعام.

وفى السياق ذاته توجه الوفد البرلمانى والذي ضم كل من شامي الشامي وخالد سعيد وجمال حويل وخالد سليمان ونجاة ابو بكر وابراهيم الدحبور لكل من منزل الاسيرين قعدان وعز الدين.

واستعرض محمود قعدان أمام الوفد البرلماني الوضع الصحي الذي يعيشه شقيقه الاسير طارق جراء اضرابه عن الطعام والمتمثل بعدم قدرته على الحركة سوى من خلال كرسى متحرك وعدم انتظام الضغط ونسبة السكر في الدم لديه والتقيؤ المستمر.

وخلال كلمته امام الوفد البرلماني حمل محمد عز الدين شقيق الاسير جعفر عز الدين حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة شقيقه وباقى الاسرى المضربين عن الطعام والذى اصبح يعانى وضعا صحيا لا يحتمل جراء عدم قدرته على الحركة والشعور بالأم حادة غير منقطعة بكافة انحاء جسمه وخاصة الكلى وتكرر حالات الاغماء يوميا لديه.

واستعرض النائب جمال حويل الجهود التى تبذل من قبل البرلمان الفلسطيني على المستوى العربي والدولي في سبيل التخفيف عن الاسرى وخاصة المضربين منهم عن الطعام.

وأشار النائب خالد سعيد ان الى انه في الوقت التى تجرى فيه الاتصالات مع البرلمانيين في العالم ،هناك دور على مصر الشقيقه القيام به اتجاه هؤلاء الاسرى وخاصة بأنها من رعى واشرف على صفقة وفاء الأحرار مقابل الافراج عن مجموعة من الاسرى الفلسطينيين والذين اعادت اسرائيل اعتقال العديد منهم.

بدورها اعلنت النائب نجاة ابو بكر ان هناك جهودا تبذل من نواب الكتل البرلمانية عامة تتمثل بفضح ممارسات الاحتلال بحق الاسرى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلى خلال لقاءاتهم بنظرائهم من برلمانات العالم عامة داخل وخارج الوطن
.

وحيا النائب ابراهيم دحبور صمود الحركة الاسيرة داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي وخاصة الاسرى المضربين عن الطعام .

وثمن دحبور عاليا الدور الايجابي والخلاق الذي يقوم به ذوي الاسرى المضربين عن الطعام من خلال رفع صوت ابنائهم عبر التحرك بكل ارجاء الوطن من خلال المشاركة بكل البرامج والنشاطات الداعمة للأسرى اتجاه تحقيق مطالبهم العادلة .

وبارك النائب خالد سليمان صمود زوجة الاسير جعفر عز الدين الاسطورى من خلال تضامنها مع زوجها المضرب عن الطعام لليوم ال "45" على التوالى وأضاف سليمان الى ان هذا الشعب الصابر الذى يوجد به نساء ماجدات سيكون النصر حليفه ولو بعد حين.

وذكر النائب شامي الشامى ان الجهود الرسمية اتجاه الاسرى المضربين عن الطعام يجرى العمل بها من خلال المؤسسة التشريعية والتنفيذية والرئاسية والتى ستحقق النصر لهؤلاء الاسرى جنبا الى جنب مع الجهود الشعبية التى تبذل من اجل نصرة الاسرى المضربين عن الطعام.

ويذكر بأن الوفد البرلمانى زار كل من منزل الأسيرين طارق قعدان وجعفر عز الدين وذلك تنفيذا للبرنامج الذى اقره نادي الاسير الفلسطينى واللجنة الشعبية لاطلاق سراح الاسرى والقوى الوطنية والإسلامية.

وثمنت عائلتي الاسرى المضربين عن الطعام قعدان وعز الدين مبادرة الكتل البرلمانية والمتمثلة بالزيارة والتضامن مع فلذات اكبادهم قعدان وعز الدين بإضرابهم المفتوح عن الطعام.

وفي سياق متصل قدم وفد الكتل البرلمانية وممثلى الفعاليات الرسمية والشعبية والعاملة في مجال الاسرى التهانى للشيخ الاسير المحرر بسام السعدي بمناسبة الافراج عنه والذى امضى في سجون الاحتلال "21" شهر وذلك من خلال زيارة الوفد الى منزله.

وثمن السعدي الجهود التى تبذل من قبل الفعاليات الوطنية الرسمية والشعبية في سبيل نصرة الاسرى في سجون الاحتلال وخاصة المضربين عن الطعام.

وشارك بالزيارة لمنزل الاسيرين قعدان وعز الدين وتقديم التهاني للأسير المحرر الشيخ بسام السعدي بالإضافة الى اعضاء الكتل البرلمانية كل من راغب ابو دياك وعلي ابو خضر ومحمد مصطفي استيتي وعطا غباريه وفراس الحاج ومنتصر سمور وكمال خنفر وعمر ملالحة وغياث عابد.

التعليقات