الاحتلال يشـن أوسع حملة اعتقالات بحق أبناء محافظة الخليل
الخليل - دنيا الوطن
قال أمجد النجار مدير نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل أن حملات الاعتقال بحق مواطني المحافظة قد ارتفع بوتيرة عالية جدا منذ بدء العام الجديد ليصل عددهم إلى 110 أسرى طالت كافة مواطني من كافة أنحاء المحافظة.
و رصد نادي الأسير في الخليل من خلال متابعته وتوثيقه لحملات الاعتداء بحق المواطنين، اقتحام البيوت في منتصف الليل، استخدام العنف وتحطيم الأبواب واحتجاز عائلة الأسير في غرفة معزولة في البيت وفي بعض الحالات طردهم خارج المنزل في البرد القارص مع وجود أطفال و مرضى كبار في السن ويرافق ذلك الاعتداء على الأسير أمام عائلته وأطفاله ضمن مخطط من قبل الاحتلال لزرع الخوف والرعب في قلوب الأطفال وخلق جيل يعاني من الأمراض النفسية نتيجة هذه الأساليب الإجرامية إضافة إلى الشتائم المهينة والبذيئة التي يتلفظ بها الجنود أمام عائلات هؤلاء المعتقلين.
وحسب شهادات مشفوعة بالقسم تحدث بها ذوي الأسرى والأسرى أنفسهم للنادي حيث أفاد ذوي الأسير ادهم محمد جرادات والبالغ من العمر 29 عاما بأن عمليه اقتحام بيتهم كانت بمثابة الزلزال من قوة الهجوم وتحطيم الأبواب وتخريب الأثاث في البيت إضافة إلى تقييده أمام ذويه والاعتداء عليه بالضرب المبرح أمامهم، أما الأسير محمد عيسى جرادات والبالغ من العمر 28 عاما وصف لحظات مروعة من اعتداء جنود الاحتلال عليه وعلى عائلته وعلى الأطفال أثناء اعتقاله وتحطيم كل أثاث البيت بطريقة وأسلوب رجال العصابات الإجرامية.
وكذلك الأسير مجدي عيسى الهروش لمحامي نادي الأسير بتركه لأكثر من خمس ساعات متواصلة في البرد القارس وهو مقيد القدمين واليدين ومعصوب العينين والأبشع من ذلك ما أدلى به الأسير مهند عبد الفتاح الرجبي البالغ من العمر 21 عاما من الإرهاب الإجرامي الذي تعرضت له عائلته عن اعتقاله وتفاجئهم
بعشرات الكلاب المتوحشة تقتحم البيت في منتصف الليل مما ارهب الأطفال والنساء وقاموا بنزع ملابسه وتركه لساعات في البرد القارس وحشر كل من في البيت في غرفة واحدة وقاموا بالعبث بكل محتويات البيت من خلال استخدام سكاكين المطبخ الموجودة في البيت في تمزيق الأثاث المنزل
وفي شهادة للأسير صادق صقر أبو ماريا البالغ من العمر 16 عاما بأن جنود الاحتلال من لحظة اقتحامهم البيت وهم يتلفظون بألفاظ بذيئة ولا أخلاقية بحقه وبحق أباه مما استفز والده والرد عليهم ليواجه لعشرات الجنود يعتدون عليه وعلى ابنه بالضرب المبرح أمام جميع أفراد العائلة كذلك الأسير عبد القادر أحمد بدوي من مخيم العروب والذي اجبر على خلع ملابسه والسير مسافة أكثر من اثنين كيلو متر من مدخل العروب وحتى مفترق "عتصيون" تحت البرد القارس.
ولم يفلت المرضى من حملات الاعتقال مع عدم مراعاة ظروفهم الصحية أو السماح لهم بأخذ أدويتهم وهذا به مخالفة صريحة وواضحة للمادة ( 91) من اتفاقية جنيف الرابعة بخصوص معاملة الأسرى الجرحى والمرضى وضرورة تقديم العلاج
الطبي المناسب لهم ولقد بلغ عدد الأسرى المرضى خلال هذا الشهر فقط 22 مواطنا ونستعرض لكم عدد منهم الأسير مجدي عيسى هروش والذي يشكو من الآلام ومشاكل صحية بالفك وكذلك الأسير محمد جرادات والذي يعاني من مشاكل في الكبد ومهند الرجبي يعاني من مشاكل في الكلى وأيمن الهشلمون يعاني من مشاكل في القلب وصادق ابو ماريه يعاني من ازمه صدرية متواصلة، إضافة إلى أن العشرات منهم بحاجة إلى رعاية خاصة ومتابعة طبية حثيثة ولكن ما يجدونه من قبل الاحتلال هو مزيد من القمع والتنكيل واستخدام أمراضهم من اجل الضغط عليهم
لانتزاع الاعترافات منهم خلال جلسات التحقيق.
أما الأطفال فقد كان لهم النصيب الأكبر من خلال عمليات الاعتقال وهي ظاهرة لازمت الاحتلال وقد بلغ عدد الأطفال الذين تعرضوا للاعتقال خلال هذا الشهر لأكثر من 23 طفلا أعمارهم اقل من ستة عشر عاما ومعظمهم في شهادات مشفوعة بالقسم تعرضوا للإذلال والتنكيل .
ويستمر الاحتلال في سياسة سرقة أموال المواطنين من خلال ما تسمى محكمة الاحتلال في "عوفر" حيث تفرض أحكاما إضافة إلى فرض الغرامات المالية الباهظة مما يثقل كاهل الأهل في ظل الظروف الصقعة التي يعانيها أبناء شعبنا الفلسطيني فلقد رصد نادي الأسير الخليل قيمة المبالغ والتي وصلت إلى أكثر من
أربعون ألف شيقل فقط خلال شهر كانون الثاني فقط.
وفي استهداف واضـح للمسيرة التعليميـة اعتقلت قوات الاحتلال 19 طالبا جامعيا وثانويا وإعداديا ومعظم الجامعين كانوا يتقدون لامتحاناتهم الفصلية ضمن مخطط القضاء على مستقبل هؤلاء الطلاب 25 أسيرا منهم تم تحويلهم إلى مراكز التحقيق المركزية( عسقلان، المسكوبية، وبتح تكفا، الجملة) وتم تحول 9 أسرى منهم للاعتقال الإداري.
قال أمجد النجار مدير نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل أن حملات الاعتقال بحق مواطني المحافظة قد ارتفع بوتيرة عالية جدا منذ بدء العام الجديد ليصل عددهم إلى 110 أسرى طالت كافة مواطني من كافة أنحاء المحافظة.
و رصد نادي الأسير في الخليل من خلال متابعته وتوثيقه لحملات الاعتداء بحق المواطنين، اقتحام البيوت في منتصف الليل، استخدام العنف وتحطيم الأبواب واحتجاز عائلة الأسير في غرفة معزولة في البيت وفي بعض الحالات طردهم خارج المنزل في البرد القارص مع وجود أطفال و مرضى كبار في السن ويرافق ذلك الاعتداء على الأسير أمام عائلته وأطفاله ضمن مخطط من قبل الاحتلال لزرع الخوف والرعب في قلوب الأطفال وخلق جيل يعاني من الأمراض النفسية نتيجة هذه الأساليب الإجرامية إضافة إلى الشتائم المهينة والبذيئة التي يتلفظ بها الجنود أمام عائلات هؤلاء المعتقلين.
وحسب شهادات مشفوعة بالقسم تحدث بها ذوي الأسرى والأسرى أنفسهم للنادي حيث أفاد ذوي الأسير ادهم محمد جرادات والبالغ من العمر 29 عاما بأن عمليه اقتحام بيتهم كانت بمثابة الزلزال من قوة الهجوم وتحطيم الأبواب وتخريب الأثاث في البيت إضافة إلى تقييده أمام ذويه والاعتداء عليه بالضرب المبرح أمامهم، أما الأسير محمد عيسى جرادات والبالغ من العمر 28 عاما وصف لحظات مروعة من اعتداء جنود الاحتلال عليه وعلى عائلته وعلى الأطفال أثناء اعتقاله وتحطيم كل أثاث البيت بطريقة وأسلوب رجال العصابات الإجرامية.
وكذلك الأسير مجدي عيسى الهروش لمحامي نادي الأسير بتركه لأكثر من خمس ساعات متواصلة في البرد القارس وهو مقيد القدمين واليدين ومعصوب العينين والأبشع من ذلك ما أدلى به الأسير مهند عبد الفتاح الرجبي البالغ من العمر 21 عاما من الإرهاب الإجرامي الذي تعرضت له عائلته عن اعتقاله وتفاجئهم
بعشرات الكلاب المتوحشة تقتحم البيت في منتصف الليل مما ارهب الأطفال والنساء وقاموا بنزع ملابسه وتركه لساعات في البرد القارس وحشر كل من في البيت في غرفة واحدة وقاموا بالعبث بكل محتويات البيت من خلال استخدام سكاكين المطبخ الموجودة في البيت في تمزيق الأثاث المنزل
وفي شهادة للأسير صادق صقر أبو ماريا البالغ من العمر 16 عاما بأن جنود الاحتلال من لحظة اقتحامهم البيت وهم يتلفظون بألفاظ بذيئة ولا أخلاقية بحقه وبحق أباه مما استفز والده والرد عليهم ليواجه لعشرات الجنود يعتدون عليه وعلى ابنه بالضرب المبرح أمام جميع أفراد العائلة كذلك الأسير عبد القادر أحمد بدوي من مخيم العروب والذي اجبر على خلع ملابسه والسير مسافة أكثر من اثنين كيلو متر من مدخل العروب وحتى مفترق "عتصيون" تحت البرد القارس.
ولم يفلت المرضى من حملات الاعتقال مع عدم مراعاة ظروفهم الصحية أو السماح لهم بأخذ أدويتهم وهذا به مخالفة صريحة وواضحة للمادة ( 91) من اتفاقية جنيف الرابعة بخصوص معاملة الأسرى الجرحى والمرضى وضرورة تقديم العلاج
الطبي المناسب لهم ولقد بلغ عدد الأسرى المرضى خلال هذا الشهر فقط 22 مواطنا ونستعرض لكم عدد منهم الأسير مجدي عيسى هروش والذي يشكو من الآلام ومشاكل صحية بالفك وكذلك الأسير محمد جرادات والذي يعاني من مشاكل في الكبد ومهند الرجبي يعاني من مشاكل في الكلى وأيمن الهشلمون يعاني من مشاكل في القلب وصادق ابو ماريه يعاني من ازمه صدرية متواصلة، إضافة إلى أن العشرات منهم بحاجة إلى رعاية خاصة ومتابعة طبية حثيثة ولكن ما يجدونه من قبل الاحتلال هو مزيد من القمع والتنكيل واستخدام أمراضهم من اجل الضغط عليهم
لانتزاع الاعترافات منهم خلال جلسات التحقيق.
أما الأطفال فقد كان لهم النصيب الأكبر من خلال عمليات الاعتقال وهي ظاهرة لازمت الاحتلال وقد بلغ عدد الأطفال الذين تعرضوا للاعتقال خلال هذا الشهر لأكثر من 23 طفلا أعمارهم اقل من ستة عشر عاما ومعظمهم في شهادات مشفوعة بالقسم تعرضوا للإذلال والتنكيل .
ويستمر الاحتلال في سياسة سرقة أموال المواطنين من خلال ما تسمى محكمة الاحتلال في "عوفر" حيث تفرض أحكاما إضافة إلى فرض الغرامات المالية الباهظة مما يثقل كاهل الأهل في ظل الظروف الصقعة التي يعانيها أبناء شعبنا الفلسطيني فلقد رصد نادي الأسير الخليل قيمة المبالغ والتي وصلت إلى أكثر من
أربعون ألف شيقل فقط خلال شهر كانون الثاني فقط.
وفي استهداف واضـح للمسيرة التعليميـة اعتقلت قوات الاحتلال 19 طالبا جامعيا وثانويا وإعداديا ومعظم الجامعين كانوا يتقدون لامتحاناتهم الفصلية ضمن مخطط القضاء على مستقبل هؤلاء الطلاب 25 أسيرا منهم تم تحويلهم إلى مراكز التحقيق المركزية( عسقلان، المسكوبية، وبتح تكفا، الجملة) وتم تحول 9 أسرى منهم للاعتقال الإداري.

التعليقات