بعد تردي وضعه الصحي "أحرار": عائلة الأسير عثمان الخليلي تناشد لإنقاذ حياة ابنها المريض

رام الله - دنيا الوطن
ناشدت عائلة الأسير عثمان جمال محمود الخليلي 31 عاماً، من مدينة نابلس، جميع المؤسسات الحقوقية، لإنقاذ حياة ابنها المريض.

أبو عزام، والد الأسير عثمان الخليلي، والذي تحدث لمركز"أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، أكد على أن ابنه المصاب بشلل نصفي، والذي يقبع في مستشفى سجن الرملة، ومصاب بالسكري، عانى في الفترة الأخيرة من ارتفاع نسبة السكري بشكل رهيب، دون إعطاء العلاج له من قبل المشفى.

وأضاف أبو عزام:" أن ابنه يعاني من المرارة أيضاً، ومن آلام شديدة في المعدة، وقد تفاقمت جميعها بسبب الإهمال المستمر، والذي تنتهجه إدارة السجن ضد الأسرى الفلسطينيين المرضى لديها.

من جهته، أكد فؤاد الخفش، مدير المركز الحقوقي "أحرار"، أن الاحتلال لا زال يحتجز الأسرى المرضى فيما يسمى بمشفى سجن الرملة(الأشبه بالمقبرة)، ومن هؤلاء الأسرى من هو مقعد لا يقوى على الحركة، ومنهم المصاب بأمراض مزمنة، ووضعه خطير، وهؤلاء الأسرى يعانون من إهمال واضح أمام للجميع، من قبل إدارة المشفى، وأن هناك الكثير من الحالات التي تفاقمت واشتد فيها المرض.

كما أوضح الخفش، أن عائلات الأسرى الفلسطينيين المرضى، القابعين في مشفى سجن الرملة، متخوفون من مصير أبنائهم، خاصة بعد وفاة اثنين من الأسرى المحررين المرضى، والذي أمضوا فترات طويلة دخل المشفى، وهما: الأسير المحرر الشهيد زهير لبادة من نابلس، والذي استشهد قبل عام، على إثر تفاقم وضعه الصحي بعد خروجه من الأسر، والأسير المحرر الشهيد أشرف أبو ذريع، من مدينة الخليل، والذي استشهد قبل أسابيع، بعد دخوله في غيبوبة بعد الإفراج عنه بأيام قليلة.

يذكر، أن عثمان الخليلي، اعتقل بتاريخ: 5/3/2012، ولم يحاكم حتى الآن، وهو أسير محرر، وكان قد اعتقل عام2008 وحكم عليه بالسجن 16 شهراً، مع دفع غرامة مالية بقيمة 2000 شيكل.

التعليقات