توقيع اتفاقية تعاون بين الجامعة والصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية (انتربال) بريطانيا لمساعدة الطلبة الخريجين

توقيع اتفاقية تعاون بين الجامعة والصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية (انتربال) بريطانيا لمساعدة الطلبة الخريجين
غزة - دنيا الوطن
جرى في جامعة الأزهر-غزة التوقيع على اتفاقية تنفيذ مشروع مساعدة الطلبة الخريجين المحتجزة شهاداتهم  بدعم من الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية (انتربال) بريطانيا، ووقع الاتفاقية عن جامعة الأزهر-غزة أ.د. عبد الخالق الفرا رئيس الجامعة، وعن مؤسسة الإنتربال المهندس محمود لبد مدير مكتب غزة، بحضور د. محمد سلامة أمين المال بمجلس الأمناء وأ.د. علي النجار نائب رئيس الجامعة للشئون الإدارية والمالية، ود. مدحت سعد الله عميد شئون الطلبة والدكتور جبر الداعور رئيس المكتب الحركي، وم. محمد الوزير مدير المشاريع بالجامعة، وأ. كمال مرتجى مدير العلاقات الدولية والإعلام ، وأ. جهاد أبو موسى مدير شئون الطلبة، أ. سامح ابو وردة منسق المشاريع في مؤسسة الإنتربال .

وتفضي بنود الاتفاقية بدعم ومساعدة الطلبة الخريجين المحتجزة شهاداتهم ولم يستطيعوا دفع الرسوم المستحقة عليهم لصعوبة أوضاعهم الاقتصادية، وذلك بمبلغ وقدره (56) ألف دولار أمريكي.

وأكد أ.د. الفرا أن هذا المشروع يأتي في ظل ظروف اقتصادية صعبة تحول دون حصول الطلبة على ثمرة جهودهم ودراساتهم الجامعية، وأنه إن دل فإنما يدل على عطاء سخي من قبل هذه المؤسسة المرموقة التي تتحسس آلام وهموم المواطن الفلسطيني، والتي كان ولا يزال لها بصمة واضحة في التخفيف عن آلامهم في الداخل والشتات، مقدماً باسمه وبسم مجلس الجامعة وعموم الطلبة الشكر والتقدير لهذه المؤسسة الرائدة على هذه المساعدة لأبنائنا الطلبة المحتاجين، مشدداً على ضرورة تضافر كافة الجهود من أجل مساعدة أبناء وطننا والعمل الجاد على تخفيف معاناتهم وتعزيز صمودهم في ظل هذا الحصار الظالم والغاشم، متطلعاً لمزيد من التعاون بين الجامعة ومؤسسة الانتربال مستقبلاً من أجل مواصلة هذا الطريق وتحقيق هذه الأهداف السامية.

من جانبه تقدم م. لبد بالشكر لجامعة الأزهر على حسن الاستقبال وحفاوة الترحيب، مؤكداً على الدور الريادي لجامعة الأزهر كونها منارة من منارات العلم والعلماء، ومشيداً بجهودها المخلصة الساعية للارتقاء بأبناء شعبنا العظيم، مقدماً نبذة عن مؤسسة الانترابال والقائمين عليها ودورها في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات، لافتاً إلى أنها مؤسسة بريطانية تم تأسيسها عام 1994 في لندن وتعنى بتقديم المساعدات لأبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة واللاجئين في الأردن ولبنان، وأنها الآن تعنى بتقديم المساعدات الإنسانية للاجئين الفلسطيني في سوريا، مؤكداً أن نقلة نوعية حدثت في عمل المؤسسة بعد افتتاح  أول مكتب لها في قطاع غزة عام 2009، بعد تتبع احتياجات الناس عن قرب، لافتاً إلى أن هذا المشروع الذي يعنى بمساعدة الطلبة الخريجين المحتجزة شهاداتهم ينفذ للعام الثاني على التوالي وذلك بعد أن أكدت التقارير على أهمية هذا المشروع من خلال الفوائد العظيمة التي حققها العام الماضي بعد حصول الطلبة على شهاداتهم المعلقة وتمكنهم من الحصول على أماكن عمل وتدريب، مما شجعنا في مؤسسة الإنتربال على تكرار هذا المشروع وبقيمة مالية اكبر من العام الماضي، حرصاً منا على الاستثمار السليم للكوادر البشرية، مشدداً على سعي المؤسسة الدءوب للجد والاجتهاد من أجل تقديم خدمات أفضل تحافظ على أبناء شعبنا وتعزز من صمودهم.

 

 



التعليقات