إسرائيل:الدولة اللبنانية ستدفع ثمناً باهظاً والجيش مستعد لأي سيناريو محتمل
بيروت - دنيا الوطن - وكالات
اعلنت وسائل إعلام لبنانية عن وقوع غارة جوية إسرائيلية مفترضة في منطقة صور ثم عدلت تقاريرها وقالت إن الانفجارات مردها حادث محلي لا علاقة له بإسرائيل .
وتدل هذه التقارير على حالة التوتر والترقب التي تسود لبنان في أعقاب الهجوم في سورية الذي نسبته مصادر أجنبية إلى إسرائيل. ومما يزيد من هذا التوتر هو كون الهدف الذي تعرض للهجوم قافلة أسلحة إستراتيجية كانت في طريقها إلى منظمة حزب الله الأمر الذي جعل العديد من اللبنانيين يخشون من امتداد الأزمة الامنية في سورية إلى لبنان ووقوع تصعيد قد يؤدي بدوره إلى نشوب مواجهة عسكرية أخرى مع إسرائيل .
وكانت إسرائيل قد أوضحت أن أي محاولة من جانب حزب الله لنقل أسلحة تعتبر خارقة للتوازن إلى لبنان, ستكون بمثابة خط احمر لا يمكنها أن تمر عليه مر الكرام.
وأكدت مصادر أمنية إسرائيلية أن جيش الدفاع مستعد لأي سيناريو محتمل وان نشوب مواجهة عسكرية أخرى قد يجبي ثمنا باهظا من الدولة اللبنانية.
وأضافت المصادر أن حزب الله الذي يخدم المصلحة الإيرانية , يحاول جر إسرائيل إلى مواجهة كهذه بغية صرف الأنظار العالمية عما يجري في سوريا من مذابح على يد نظام بشار الأسد حليف طهران . كما رجحت المصادر الامنية أن تقوم منظمة حزب الله باستخدام السكان المدنيين درعا بشريا لعناصرها كما كانت قد فعلت عام 2006 خلال حرب لبنان الثانية .
وأكدت المصادر الإسرائيلية انه لا يمكن لمنظمة حزب الله أن تخفي محاولاتها للتسلح ونقل وسائل قتالية إلى الأراضي اللبنانية عن العيون الإسرائيلية التي تتابع خطوات هذه المنظمة وراعيها الإيراني عن كثب.
وتدل هذه التقارير على حالة التوتر والترقب التي تسود لبنان في أعقاب الهجوم في سورية الذي نسبته مصادر أجنبية إلى إسرائيل. ومما يزيد من هذا التوتر هو كون الهدف الذي تعرض للهجوم قافلة أسلحة إستراتيجية كانت في طريقها إلى منظمة حزب الله الأمر الذي جعل العديد من اللبنانيين يخشون من امتداد الأزمة الامنية في سورية إلى لبنان ووقوع تصعيد قد يؤدي بدوره إلى نشوب مواجهة عسكرية أخرى مع إسرائيل .
وكانت إسرائيل قد أوضحت أن أي محاولة من جانب حزب الله لنقل أسلحة تعتبر خارقة للتوازن إلى لبنان, ستكون بمثابة خط احمر لا يمكنها أن تمر عليه مر الكرام.
وأكدت مصادر أمنية إسرائيلية أن جيش الدفاع مستعد لأي سيناريو محتمل وان نشوب مواجهة عسكرية أخرى قد يجبي ثمنا باهظا من الدولة اللبنانية.
وأضافت المصادر أن حزب الله الذي يخدم المصلحة الإيرانية , يحاول جر إسرائيل إلى مواجهة كهذه بغية صرف الأنظار العالمية عما يجري في سوريا من مذابح على يد نظام بشار الأسد حليف طهران . كما رجحت المصادر الامنية أن تقوم منظمة حزب الله باستخدام السكان المدنيين درعا بشريا لعناصرها كما كانت قد فعلت عام 2006 خلال حرب لبنان الثانية .
وأكدت المصادر الإسرائيلية انه لا يمكن لمنظمة حزب الله أن تخفي محاولاتها للتسلح ونقل وسائل قتالية إلى الأراضي اللبنانية عن العيون الإسرائيلية التي تتابع خطوات هذه المنظمة وراعيها الإيراني عن كثب.

التعليقات