برلمان الأطفال يفتتح جلسة إنعقاده الرابعة بحملة اليد الحمراء
صنعاء - دنيا الوطن
افتتح برلمان الأطفال فترة انعقاده الرابعة اليوم الاثنين الموافق 4 فبراير 2013 بالقاعة الصغرى بمجلس النواب تحت شعار حماية الأطفال من (" زواج الأطفال – تجنيد الأطفال – الوقاية من الجريمة ")
وقد حضر جلسة برلمان الأطفال ممثلي وزارة التربية والتعليم أ-علي الحيمي – وكيل وزارة التربية لقطاع المناهج, و أ- محمد الدبعي– مدير عام التقنيات التربوية.
حيث افتتحت رئيسة البرلمان الجلسة رسميا و بدأ الضيوف بالتعريف بدور الوزارة في التوعية بهذه القضايا ثم بداء أعضاء البرلمان باستجوابهم وطالبوا بتفعيل قانون منع العنف في المدارس ومعاقبة المخالفين و من لم يقم بتنفيذه, كما طالبوا بتأهيل وتدريب المدرسين و موجهي الوزارة, وطالبوا بالسماح لهم بالتوعية بمخاطر الزواج في المدارس .
وقد وعدهم أ- محمد الدبعي– مدير عام التقنيات التربوية بأخذ متطلباتهم بعين الاعتبار وأوضح أيضا أن الوزارة تهتم بتطوير عملية التعليم في جميع المدارس.
كما حضر الجلسة ممثل وزارة الداخلية العقيد- محمد الجماعي مدير إدارة المرأة والحدث .
وقد تم استجوابه حول أوضاع الأطفال في السجون و ما هي العقوبات التي تتخذ لمن يقوم بتعذيب الأطفال في السجون, وأكد أنهم مستعدين للتجاوب مع أعضاء البرلمان في أي قضيه.
كما حضر ممثل وزارة العدل, القاضي- نهاد محسن , والقاضي-سيف غيلان , وقد تم استجوابهم ومطالبتهم بالبت في قضايا الأحداث التي عليهم قضايا القتل وقضايا الإعدام الصادر أحكامها ضد الأحداث وخاصة قضية الحدث نديم العزعزي.
كما حضر عدد من الإعلاميين لعدد من القنوات الفضائية المحلية و الدولية وقاموا بالمشاركة بوضع بصماتهم تضامنا مع الأطفال في حملة اليد الحمراء التي تنظمه منظمة اليونيسف بالشراكة مع برلمان الأطفال لمنع تجنيد الأطفال والزج بهم في النزاعات المسلحة وأبدوا اهتمامهم بالحملة .
هذا وستقام حملة اليد الحمراء تحت شعار ( إيقاف تجنيد الأطفال في اليمن) يوم الأربعاء الموافق
6 فبراير , ويتمنى أعضاء برلمان الأطفال المشاركة من الجميع في هذه الحملة لوقف تجنيد الأطفال ، علماً انه لم يتم التجاوب والحضور من قبل وزارة الدفاع , وقد استاء برلمان الأطفال من عدم حضورهم وقد اعتبر أعضاء البرلمان أن عدم حضورهم إما تهرباً من موضوع التجنيد أو استهزاء بشؤون و أوضاع الأطفال
و أهمها تجنيد الأطفال, ويبدي البرلمان استياء كبير من عدم تجاوبهم, مع أنه قد تم التواصل معهم لعدة مرات.
افتتح برلمان الأطفال فترة انعقاده الرابعة اليوم الاثنين الموافق 4 فبراير 2013 بالقاعة الصغرى بمجلس النواب تحت شعار حماية الأطفال من (" زواج الأطفال – تجنيد الأطفال – الوقاية من الجريمة ")
وقد حضر جلسة برلمان الأطفال ممثلي وزارة التربية والتعليم أ-علي الحيمي – وكيل وزارة التربية لقطاع المناهج, و أ- محمد الدبعي– مدير عام التقنيات التربوية.
حيث افتتحت رئيسة البرلمان الجلسة رسميا و بدأ الضيوف بالتعريف بدور الوزارة في التوعية بهذه القضايا ثم بداء أعضاء البرلمان باستجوابهم وطالبوا بتفعيل قانون منع العنف في المدارس ومعاقبة المخالفين و من لم يقم بتنفيذه, كما طالبوا بتأهيل وتدريب المدرسين و موجهي الوزارة, وطالبوا بالسماح لهم بالتوعية بمخاطر الزواج في المدارس .
وقد وعدهم أ- محمد الدبعي– مدير عام التقنيات التربوية بأخذ متطلباتهم بعين الاعتبار وأوضح أيضا أن الوزارة تهتم بتطوير عملية التعليم في جميع المدارس.
كما حضر الجلسة ممثل وزارة الداخلية العقيد- محمد الجماعي مدير إدارة المرأة والحدث .
وقد تم استجوابه حول أوضاع الأطفال في السجون و ما هي العقوبات التي تتخذ لمن يقوم بتعذيب الأطفال في السجون, وأكد أنهم مستعدين للتجاوب مع أعضاء البرلمان في أي قضيه.
كما حضر ممثل وزارة العدل, القاضي- نهاد محسن , والقاضي-سيف غيلان , وقد تم استجوابهم ومطالبتهم بالبت في قضايا الأحداث التي عليهم قضايا القتل وقضايا الإعدام الصادر أحكامها ضد الأحداث وخاصة قضية الحدث نديم العزعزي.
كما حضر عدد من الإعلاميين لعدد من القنوات الفضائية المحلية و الدولية وقاموا بالمشاركة بوضع بصماتهم تضامنا مع الأطفال في حملة اليد الحمراء التي تنظمه منظمة اليونيسف بالشراكة مع برلمان الأطفال لمنع تجنيد الأطفال والزج بهم في النزاعات المسلحة وأبدوا اهتمامهم بالحملة .
هذا وستقام حملة اليد الحمراء تحت شعار ( إيقاف تجنيد الأطفال في اليمن) يوم الأربعاء الموافق
6 فبراير , ويتمنى أعضاء برلمان الأطفال المشاركة من الجميع في هذه الحملة لوقف تجنيد الأطفال ، علماً انه لم يتم التجاوب والحضور من قبل وزارة الدفاع , وقد استاء برلمان الأطفال من عدم حضورهم وقد اعتبر أعضاء البرلمان أن عدم حضورهم إما تهرباً من موضوع التجنيد أو استهزاء بشؤون و أوضاع الأطفال
و أهمها تجنيد الأطفال, ويبدي البرلمان استياء كبير من عدم تجاوبهم, مع أنه قد تم التواصل معهم لعدة مرات.

التعليقات