العثورعلى جمجمة تعود للملك ريتشارد الثالث
دنيا الوطن - وكالات
تم العثور في أحد مرائب السيارات في مدينة ليسيستر البريطانية على جمجمة بحالة جيدة، حيرت المختصين في فحص البقايا البشرية، إذ أكدت فحوصهم أنها تعود لنحو 500 عام على الأقل. وبعد فحص دقيق للحمض النووي (دي. أن. آي.) المأخوذ من الجمجمة، تبين أنها تعود للملك ريتشارد الثالث، الذي حكم انكلترا بين العامين 1483 و 1485.
وهذا ما أكده علماء وباحثون من جامعة ليسيستر البريطانية، في مؤتمر صحفي أعلنوا فيه نتائج الاختبارات التي أجروها على الجمجمة، وعلى هيكل عظمي كامل كان بجانبها، ومعها سهم مغروز في عمودها الفقري.
وأضافوا أن ثمة دلائل تشير إلى أن الهيكل العظمي تعرض لعشرة إصابات، بينها ثمانية في الرأس. وقال ريتشارد تايلور، رئيس فريق الخبراء الذين تولوا مهمة فحص الرفات: "لا شك أبدًا في أن هذه الجمجمة هي جمجمة الملك ريتشارد الثالث، وهذا يوم تاريخي لمدينة ليسيستر".
وأكدت مصادر في المدينة للاعلام أن رفات الملك ستوارى الثرى في كاتدرائية ليسيستر، على بعد أمتار قليلة من الموقع حيث وجدت الرفات، على أن تعلن تفاصيل الاحتفالية لاحقًا.
وريتشارد الثالث هو الملك الذي ولد في العام 1452 وتوفي في العام 1485، وهو ابن الملك ريتشارد الثاني ، والشقيق الأصغر للملك إدوارد الرابع. ويروي التاريخ الانجليزي أنه بعد وفاة إدوارد الرابع، أنتزع التاج من أبن أخيه إدوارد الخامس، وسجنه مع شقيقه الأصغر في برج لندن الشهير، ليقتلا هناك بعد ذلك.
حكم ريتشارد الثالث إنجلترا بين العامين 1483 و1485، إذ لقي حتفه في معركة حقل بوسورث، التي دارت رحاها في 22 آب (أغسطس) 1485، بين عائلة يورك التي ينتمي لها الملك وأسرة لانكاستر. وقد ضاع القبر الذي دفن فيه بعد المعركة، إلى أن تم العثور عليه اليوم، أي بعد نحو 400 عام على مقتله.
وهذه المعركة واحدة من معارك عدة بين العائلتين المتخاصمتين، في حرب ضروس دامت ثلاثين عامًا، أطلق عليها المؤرخون اسم حرب الوردتين، نسبة إلى شعار لانكستر الوردة الحمراء وشعار يورك الوردة البيضاء. وكان النصر في هذه المعركة الأخيرة من نصيب آل لانكاستر، إذ تمكن مقاتلوا هذه العائلة من قتل الملك ريتشارد الثالث، آخر ملوك آل يورك، وآخر العنقود في سلالة بلانتاجانت العريقة، التي ترجع جذورها إلى العام 1145.
وبعد هذا النصر، توّج هنري تيدور ملكًا، متخذًا اسم هنري السابع.
يحسب لريتشارد الثالث إنجازات لا مفر من الاعتراف بها. فهو عندما استلم حاكمية شمال إنجلترا، لم تكن هذه المنطقة تشهد أي نشاط اقتصادي كبير. لكنه استطاع أن يطورها سريعًا، لتعتمد على مواردها التمويلية الخاصة، بدلًا من اعتمادها الكلي على المساعدات الآتية من لندن.
في العام 1482، أسس ريتشارد ما سمي بمحكمة المطالبات، وهى محكمة للفقراء ذوي الإمكانيات المحدودة، التي لا تسمح لهم بتوكيل ممثل قانوني هنهم في المحاكم. وكذلك سنّ قانونًا يسمح بدفع كفالة للإفراج عن المتهمين بالسجن قبل صدور الحكم عليهم، لضمان عدم الحجز على ممتلكاتهم.
ومن أهم انجازاته، تأسيسه كلية الأسلحة في العام 1484، ورفع القيود عن طبع أو بيع الكتب بأنواعها، والأمر بترجمة كتب القانون من الفرنسية إلى الإنجليزية.
وهذا ما أكده علماء وباحثون من جامعة ليسيستر البريطانية، في مؤتمر صحفي أعلنوا فيه نتائج الاختبارات التي أجروها على الجمجمة، وعلى هيكل عظمي كامل كان بجانبها، ومعها سهم مغروز في عمودها الفقري.
وأضافوا أن ثمة دلائل تشير إلى أن الهيكل العظمي تعرض لعشرة إصابات، بينها ثمانية في الرأس. وقال ريتشارد تايلور، رئيس فريق الخبراء الذين تولوا مهمة فحص الرفات: "لا شك أبدًا في أن هذه الجمجمة هي جمجمة الملك ريتشارد الثالث، وهذا يوم تاريخي لمدينة ليسيستر".
وأكدت مصادر في المدينة للاعلام أن رفات الملك ستوارى الثرى في كاتدرائية ليسيستر، على بعد أمتار قليلة من الموقع حيث وجدت الرفات، على أن تعلن تفاصيل الاحتفالية لاحقًا.
وريتشارد الثالث هو الملك الذي ولد في العام 1452 وتوفي في العام 1485، وهو ابن الملك ريتشارد الثاني ، والشقيق الأصغر للملك إدوارد الرابع. ويروي التاريخ الانجليزي أنه بعد وفاة إدوارد الرابع، أنتزع التاج من أبن أخيه إدوارد الخامس، وسجنه مع شقيقه الأصغر في برج لندن الشهير، ليقتلا هناك بعد ذلك.
حكم ريتشارد الثالث إنجلترا بين العامين 1483 و1485، إذ لقي حتفه في معركة حقل بوسورث، التي دارت رحاها في 22 آب (أغسطس) 1485، بين عائلة يورك التي ينتمي لها الملك وأسرة لانكاستر. وقد ضاع القبر الذي دفن فيه بعد المعركة، إلى أن تم العثور عليه اليوم، أي بعد نحو 400 عام على مقتله.
وهذه المعركة واحدة من معارك عدة بين العائلتين المتخاصمتين، في حرب ضروس دامت ثلاثين عامًا، أطلق عليها المؤرخون اسم حرب الوردتين، نسبة إلى شعار لانكستر الوردة الحمراء وشعار يورك الوردة البيضاء. وكان النصر في هذه المعركة الأخيرة من نصيب آل لانكاستر، إذ تمكن مقاتلوا هذه العائلة من قتل الملك ريتشارد الثالث، آخر ملوك آل يورك، وآخر العنقود في سلالة بلانتاجانت العريقة، التي ترجع جذورها إلى العام 1145.
وبعد هذا النصر، توّج هنري تيدور ملكًا، متخذًا اسم هنري السابع.
يحسب لريتشارد الثالث إنجازات لا مفر من الاعتراف بها. فهو عندما استلم حاكمية شمال إنجلترا، لم تكن هذه المنطقة تشهد أي نشاط اقتصادي كبير. لكنه استطاع أن يطورها سريعًا، لتعتمد على مواردها التمويلية الخاصة، بدلًا من اعتمادها الكلي على المساعدات الآتية من لندن.
في العام 1482، أسس ريتشارد ما سمي بمحكمة المطالبات، وهى محكمة للفقراء ذوي الإمكانيات المحدودة، التي لا تسمح لهم بتوكيل ممثل قانوني هنهم في المحاكم. وكذلك سنّ قانونًا يسمح بدفع كفالة للإفراج عن المتهمين بالسجن قبل صدور الحكم عليهم، لضمان عدم الحجز على ممتلكاتهم.
ومن أهم انجازاته، تأسيسه كلية الأسلحة في العام 1484، ورفع القيود عن طبع أو بيع الكتب بأنواعها، والأمر بترجمة كتب القانون من الفرنسية إلى الإنجليزية.

التعليقات