وفد هيئة علماء المسلمين يزور رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لإطلاعه على أجواء زيارة الهيئة لمنطقة عرسال
بيروت - دنيا الوطن
قام وفد هيئة علماء المسلمين بزيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مساء أمس الأحد، لإطلاعه على أجواء زيارة الهيئة لمنطقة عرسال واستكمالاً للمساعي الهادفة إلى معالجة تداعياتها، وفي هذا السياق:
1. أكدت الهيئة إدانتها واستنكارها للعملية الملتبسة التي أدت إلى مقتل أحد أبناء عرسال وهو الأخ خالد حميد بالإضافة إلى الرائد بيار بشعلاني والمعاون إبراهيم زهرمان.
2. رفضت الهيئة ما يروّج له البعض لإيقاع الفتنة بين أهل السنّة في لبنان والمؤسسة العسكرية، وأكدت أن الجيش اللبناني يجب أن يمثل ويحمي جميع اللبنانيين.
3. أكدت الهيئة نقلاً عن أهالي عرسال أنهم يقدمون واجب العزاء والتضامن مع ذوي الفقيدين من الجيش.
4. طالبت الهيئة الرئيس ميقاتي بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق فيما حصل في عرسال.
5. توافقت الهيئة مع الرئيس ميقاتي على ضرورة اللقاء مع قيادة الجيش، وطلبت من الرئيس ميقاتي تنسيق موعد لهذا اللقاء.
هذا وإنّ هيئة علماء المسلمين تُثمن وتقدر جهود جميع المخلصين الذين بادروا لحل هذه الأزمة دون إراقة المزيد من الدماء أو إيقاع الظلم بالأبرياء، وتحذر العازفين على وتر الفتنة من اللعب بالنار.
قام وفد هيئة علماء المسلمين بزيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مساء أمس الأحد، لإطلاعه على أجواء زيارة الهيئة لمنطقة عرسال واستكمالاً للمساعي الهادفة إلى معالجة تداعياتها، وفي هذا السياق:
1. أكدت الهيئة إدانتها واستنكارها للعملية الملتبسة التي أدت إلى مقتل أحد أبناء عرسال وهو الأخ خالد حميد بالإضافة إلى الرائد بيار بشعلاني والمعاون إبراهيم زهرمان.
2. رفضت الهيئة ما يروّج له البعض لإيقاع الفتنة بين أهل السنّة في لبنان والمؤسسة العسكرية، وأكدت أن الجيش اللبناني يجب أن يمثل ويحمي جميع اللبنانيين.
3. أكدت الهيئة نقلاً عن أهالي عرسال أنهم يقدمون واجب العزاء والتضامن مع ذوي الفقيدين من الجيش.
4. طالبت الهيئة الرئيس ميقاتي بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق فيما حصل في عرسال.
5. توافقت الهيئة مع الرئيس ميقاتي على ضرورة اللقاء مع قيادة الجيش، وطلبت من الرئيس ميقاتي تنسيق موعد لهذا اللقاء.
هذا وإنّ هيئة علماء المسلمين تُثمن وتقدر جهود جميع المخلصين الذين بادروا لحل هذه الأزمة دون إراقة المزيد من الدماء أو إيقاع الظلم بالأبرياء، وتحذر العازفين على وتر الفتنة من اللعب بالنار.

التعليقات