الأخبار
2017/6/27

سيرك فلسطين يمتع الصغار والكبار في مجمع إسعاد الطفولة

سيرك فلسطين يمتع الصغار والكبار في مجمع إسعاد الطفولة
تاريخ النشر : 2013-02-04
رام الله - دنيا الوطن
تســلط الأضواء على وقائع مختلفة من حياة الشارع الفلسطيني، معاطف ترقص من أجل الحياة وتتباعد و تتقارب و تقاوم وتتعايش مع بعضها البعض ضمن سياق يشوبه التوتر، إلى أن يسقط معطف غامض من السماء يغير جميع قواعد اللعبة .

 سلطة مهيمنة تفصل وتلوث وتتلاعب تقرع الطبول وتقول :" كُل صبر !"، وكل ما نفعله هو أكل الصــبر .

"كُل صبر" يجسد تناقضات الحياة ما بين الواقع المرير المفروض من قبل القوة المتحكمة والحلم الجميل الملون عن البحر الذي حرمنا منه،  هذه رسالة عرض مدرسة سيرك فلسطين الذي إحتضنه مجمع إسعاد الطفولة التابع لبلدية الخليل، بحضــور نائب رئيس بلدية الخليل جودي أبو إسنينه وعدد من أعضاء المجلس البلدي.

وقبل إنطلاق العرض  رحب "أبو إسنينه" بالحضور والعائلات ناقلاً لهم تحيات رئيس البلدية الدكتور داود الزعتري واعضاء المجلس البلدي، وقال :" ان بلدية الخليل تعمل جاهدة على إسعاد الاطفال والعائلات من خلال اقامة البرامج والانشطة الهادفة التي تعمل على رعاية الاطفال والشباب، وكذلك تسعى البلدية لإقامة المزيد من المرافق الترفيهية لأهالي المدينة والاهتمام بالأنشطة الدراما والمسرحية التي تخلق جواً فكاهياً يجعل الأطفال أكثر حيوية وسعادة في ظل الظروف العصيبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وبدوره قدم أبو إسنينه شكره الى مدرسة سيرك فلسطين ممثلة بشادي الزمرد على تعاونها والمستمر مع مراكز بلدية الخليل المجتمعية.

ومن جهته أعرب  مدير مدرسة سيرك فلسطين " شادي زمرد" عن سعادته لاقامة هذا النشاط، وخاصة في اسعاد الطفولة الذي تربطه علاقة مميزة بالمركز، مقدماً موجزاً عن  طبيعة العرض وعن أهميته معرفته فحواه بالكامل ، لأنه يعكس الواقع الفلسطيني، شاكراً رئيس بلدية الخليل وأعضاء المجلس البلدي على تعاونهم المستمر مع مدرسة سيرك فلسطين.

ومن ناحية اخرى تحدث مدير دائرة المراكز الثقافية والشبابية محمود ابو صبيح  عن طبيعة الانشطة التي تقدمها المراكز،  وعن اهتمام المجلس البلدي بدعم المراكز وإقامة الأنشطة في كافة أركان المدينة .

وكذلك عن علاقة الشراكة مع مدرسة سيرك فلسطين والتي امتدت لمدة خمسة سنوات من خلال تدريب الاطفال على فنون السيرك.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف