سامر العيساوي معرض للموت في أي لحظة .. لكن معنوياته مرتفعة

القدس - دنيا الوطن
حذر أسرى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطينمن خطر الموت المفاجىء للأسير سامر العيساوي الذي دخل إضرابه عن الطعام شهره السابع، ودعوا إلى مزيد من الفعاليات التضامنية مع الأسير
العيساوي، ومساندة خطوته البطولية وابتداع وسائل نضالية للضغط على إسرائيل كي تستجيب لمطالبه.

وطالب الأسرى في رسالة جماعية وجهوها للقيادة الفلسطينية وفصائل العمل الوطني ووصلت نسخة منها لمركز الدفاع عن الحريات "حريات" إلى تكثيف الجهود لحشد الدعم الدولي
ومضاعفة الضغط على إسرائيل لإطلاق سراح العيساوي ورفاقه المضربين المضربين عن الطعام حيث أن حالتهم الصحية لم تعد تحتمل مزيداً من المماطلة.

وأكدت الرسالة أن العيساوي وهو من كوادر الجبهة الديمقراطية في القدس، في حالة معنوية عالية جداً، ويقف شامخاً فخوراً بشعبه وبما يحمله من قضية مقدسة وذلك على الرغم من
حالة الضعف الجسدي التي يعاني منها والظروف الصعبة التي يعيشها والضغط الكبير الممارس عليه.

وكشفت الرسالة أن إدارة السجون سمحت لممثل عن أسرى الجبهة الديمقراطية بزيارة الأسير العيساوي في عزل مستشفى الرملة، حيث اطلع على وضعه الحقيقي وكشف حجم الضغوط التي كثفتها مديرية السجون طوال فترة الإضراب، وبعد ذلك قامت الإدارة بعزله في زنزانة منفردة ووضعت زجاجا عازلا على بابها تفصل بينه وبين محيطه وتحاصره في زنزانة تنعدم فيها كل
مقومات الحياة، أما عن وضعه الصحي فهو يعاني من هبوط كبير في ضغط الدم ونبض القلب ورضوض وكسور في قفصه الصدري وضعف الرؤية والبصر ودوخة متكررة ولا يتناول سوى محاليل وأدوية أخرى أقرتها المحكمة العليا في الإضراب الكبير عام 2004 واعتبرت غير كاسرة للإضراب وقد تناولها الأسرى في الإضراب الأخير بشكل جماعي عبر عيادات
السجون.
 
وذكرت الرسالة بأن العيساوي أعلن إضرابه عن الطعام رفضاً لإعادة اعتقاله دون مبرر وبذرائع كاذبة بعد أن انتزع حريته في صفقة الوفاء للأحرار وذلك بغية إفراغ هذه الصفقة من مضمونها من قبل إسرائيل والالتفاف على نتائجها المحققّة، وجاء الإضراب رداً على هذه المحاولات وحماية لهذا الإنجاز التاريخي الذي دفع شعبنا ومقاومته في سبيله دماء عزيزة وتحمل حصاراً خانقاً وانتظر تحقيقه طويلا.

وأضافت الرسالة أنه على الرغم من التردي الخطير في حالة العيساوي الصحية والخطورة على حياته، فإنه يتسلح بإرادة لا تلين، ويقين مطلق بعدالة قضيته ومطلبه وثقة كبيرة
بشعبنا وقيادته والدعم الكامل له، يقف مؤكداً أن لخطوته هذه بعداً وطنياً. وهي تجيء في سياق الدفاع عن إنجاز تعمد بالدماء ومرغ أنف الاحتلال، فكان بخطوته هذه أن فتحت أعين العالم على المخططات الإسرائيلية المشبوهة ووضعت حداً لاستهتارها فكان أن توقفت عن إعادة اعتقال المزيد من الأسرى المحررين في الصفقة وأن يكون سامر أخر من اعتقل وأول من سيتحرر بفعل صموده وبعون ومساندة شعبنا يرتد على إسرائيل تدبيرها
وحقدها.

وأكدت الرسالة ثقة جميع الأسرى بصمود سامر العيساوي واستمراره في معركته، وثقتهم بشعبنا الفلسطيني وأملهم الكبير في الانتصار في معركة تحرير الأسرى

التعليقات