ثوار سوريا ينشئون سجوناً لمعاقبة الخارجين عن القانون
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
يحاول الثوار في المناطق المحررة شمال سوريا فرض القانون، رغم أن الفوضى باتت مشهدا مألوفاً.
ودخلت "العربية" سجناً داخل حلب أنشأه الثوار لاحتجاز الأسرى الذين يقعون في قبضتهم خلال المعارك، سواء من الجيش السوري النظامي أو الشبيحة أو المخالفين للقانون.
وقد لا يكون سجناً مثاليا ولا يراعي المعايير الدولية للسجون، لكن الثوار أرادوا تحجيم السرقات والمخالفات التي انتشرت، فأحدهم سرق كابل نحاس.
أما بالنسبة لأسر قائد إحدى الكتائب في الجيش الحر فالتوبة هي الهدف من حبسه بعد أن خالف التعليمات خلال جولة قتالية.
في ريف إدلب لم يختلف المشهد، حيث أنشأ الثوار سجونا ومحاكم يديرها أشخاص ملمون بالقانون، لكن عندما يوضع السلاح والنفوذ في أيدي العامة من الناس، غالباً ما يساء استخدامهما.
وعلى ذمة آمر السجن، المعاملة حسنة، حيث قال: "هناك قضاء شرعي إذا ثبت الذنب على أحدهم".
سواء في حلب أو ريف إدلب كان من الصعب استطلاع الأوضاع الإنسانية لهؤلاء الناس، فالسجان لا يمثل القانون، هي محاولات من الثوار لجعل السجون مكاناً للمخلين بالقانون، وليس لسجناء الرأي والسياسة.
يحاول الثوار في المناطق المحررة شمال سوريا فرض القانون، رغم أن الفوضى باتت مشهدا مألوفاً.
ودخلت "العربية" سجناً داخل حلب أنشأه الثوار لاحتجاز الأسرى الذين يقعون في قبضتهم خلال المعارك، سواء من الجيش السوري النظامي أو الشبيحة أو المخالفين للقانون.
وقد لا يكون سجناً مثاليا ولا يراعي المعايير الدولية للسجون، لكن الثوار أرادوا تحجيم السرقات والمخالفات التي انتشرت، فأحدهم سرق كابل نحاس.
أما بالنسبة لأسر قائد إحدى الكتائب في الجيش الحر فالتوبة هي الهدف من حبسه بعد أن خالف التعليمات خلال جولة قتالية.
في ريف إدلب لم يختلف المشهد، حيث أنشأ الثوار سجونا ومحاكم يديرها أشخاص ملمون بالقانون، لكن عندما يوضع السلاح والنفوذ في أيدي العامة من الناس، غالباً ما يساء استخدامهما.
وعلى ذمة آمر السجن، المعاملة حسنة، حيث قال: "هناك قضاء شرعي إذا ثبت الذنب على أحدهم".
سواء في حلب أو ريف إدلب كان من الصعب استطلاع الأوضاع الإنسانية لهؤلاء الناس، فالسجان لا يمثل القانون، هي محاولات من الثوار لجعل السجون مكاناً للمخلين بالقانون، وليس لسجناء الرأي والسياسة.

التعليقات