حملة بسمة فقير تستمر في تقديم المساعدات للاسر المحتاجة
غزة - دنيا الوطن-سارة العطاونة
أب مريض وأطفال جوعى وطلاب جامعات لا يستطيعون إكمال دراستهم وبيت لا يرأف بحال ساكنيه , هذا هو حال المواطن "أبو أحمد" الذي يسكن في مدينة غزة, وهو مريض لا يقوى على العمل ويعيل أسرة مكونة من أحد عشر فردا, اثنان منهم في المرحلة الجامعية ,وآخر خريج أصبح الآن وبحكم الواقع الفلسطيني في بند البطالة , يروي أبو أحمد تفاصيل حكايته يقول" أنا أسكن في منزل لا يتجاوز السبعين مترا فقط, والذي لا يتسع لعائلة تتكون من احد عشر فردا ,والذي يتكون من غرفة صغيرة بدون باب يغلق عليهم ليقيهم برد الشتاء القارص ولا فراش يأويهم وهو يفتقر الي أدني مستلزمات الحياة الانسانية التي من حق كل انسان وكفلته له الشرائع الدولية وحقوق الانسان,
مضيفا ان لديه اثنان من الابناء في الجامعة والذي سيضطر لحرمانهم من الدراسة وذلك لسوء الحالة الاجتماعية وعدم مقدرته على سد الرسوم الجامعية التي تزيد من أعباءه المادية , فهو يكاد أن يستطيع توفير لقمة العيش لهم ,بالإضافة إلى أعباء الحياة الصعبة.
وحول رسالة المواطن أبو أحمد طالب المؤسسات الخيرية , وأصحاب القلوب الرحيمة بأن ينظروا له ولعائلته بعين الشفقة والرحمة.
وقال أبوأحمد"والدموع لا تفارق عيناه وهو ينظر إلى أبنائه وهم يرتجفون من البرد :"أنا ما بدي غير إنكم تصلحوا هالبيت حتي يحمي أطفالي من هالبرد ويعيشوا متل باقي هالأطفال"
هذه هي عائلة أبو أحمد بكل تفاصيل معاناتها نقدمها لكم نحن (متطوعين بسمة فقير) لتكونو سندا لنا في تقديم يد المساعدة لهذه العائلة , فبأيدينا نستطيع تحويل معاناة وألم هذه العائلة إلى أمل يبث الروح والحياة إليهم من جديد .
أب مريض وأطفال جوعى وطلاب جامعات لا يستطيعون إكمال دراستهم وبيت لا يرأف بحال ساكنيه , هذا هو حال المواطن "أبو أحمد" الذي يسكن في مدينة غزة, وهو مريض لا يقوى على العمل ويعيل أسرة مكونة من أحد عشر فردا, اثنان منهم في المرحلة الجامعية ,وآخر خريج أصبح الآن وبحكم الواقع الفلسطيني في بند البطالة , يروي أبو أحمد تفاصيل حكايته يقول" أنا أسكن في منزل لا يتجاوز السبعين مترا فقط, والذي لا يتسع لعائلة تتكون من احد عشر فردا ,والذي يتكون من غرفة صغيرة بدون باب يغلق عليهم ليقيهم برد الشتاء القارص ولا فراش يأويهم وهو يفتقر الي أدني مستلزمات الحياة الانسانية التي من حق كل انسان وكفلته له الشرائع الدولية وحقوق الانسان,
مضيفا ان لديه اثنان من الابناء في الجامعة والذي سيضطر لحرمانهم من الدراسة وذلك لسوء الحالة الاجتماعية وعدم مقدرته على سد الرسوم الجامعية التي تزيد من أعباءه المادية , فهو يكاد أن يستطيع توفير لقمة العيش لهم ,بالإضافة إلى أعباء الحياة الصعبة.
وحول رسالة المواطن أبو أحمد طالب المؤسسات الخيرية , وأصحاب القلوب الرحيمة بأن ينظروا له ولعائلته بعين الشفقة والرحمة.
وقال أبوأحمد"والدموع لا تفارق عيناه وهو ينظر إلى أبنائه وهم يرتجفون من البرد :"أنا ما بدي غير إنكم تصلحوا هالبيت حتي يحمي أطفالي من هالبرد ويعيشوا متل باقي هالأطفال"
هذه هي عائلة أبو أحمد بكل تفاصيل معاناتها نقدمها لكم نحن (متطوعين بسمة فقير) لتكونو سندا لنا في تقديم يد المساعدة لهذه العائلة , فبأيدينا نستطيع تحويل معاناة وألم هذه العائلة إلى أمل يبث الروح والحياة إليهم من جديد .

التعليقات