الحرازين : نرفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية ومصر هي الحاضنة للقضية الفلسطينية
القاهرة - دنيا الوطن
عقدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" اقليم جمهورية مصر العربية، في مكتبها الاعلامي، لقاءً صحفياً برئاسة الدكتور "جهاد الحرازين" المتحدث الاعلامي للحرة في القاهرة، ناقش خلاله الحرازين دور الحركة في مصر للعمل على تصحيح بعض المعلومات، والتصريحات التي تنتشر بين الشعب المصري، حيث قام البعض بترويج افكار حول ازمة "السولار" و "الكهرباء"، وان بعض الفلسطينيين قاموا بقتل الجنود المصريين في سيناء، حيث اكد الحرازين ان مثل هذه المعلومات، تعمل على الوقيعة بين الشعبين، حيث لا يجوز تعميم انحراف بعض الاشخاص على كل الشعب الفلسطيني، هذا الشعب الذي يكن لمصر وشعبها كل الحب والتقدير والاحترام. كما اكد الحرازين خلال لقائه، على الدور التاريخي لمصر وشعبها تجاه الشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وفي سياق الحديث اكد الحرازين، على اهمية الدور المصري الراعي لملف المصالحة الوطنية الفلسطينية، الفلسطينية، مضيفاً :"الى ان الخروج بالقضية الفلسطينية من ازمتها الراهنة، يكمن في انهاء الانقسام بين حركتي "فتح" و"حماس"، وعلى ان تلتزم حماس بالاتفاقات التي تم التوقيع عليها وعدم المماطلة كما كانت تفعل في السابق.
واضاف دكتور جهاد خلال حديثه للصحفيين :"ان مصر تلعب دوراً هاماً في المنطقة، وان مصر هي الحاضنة الوحيدة للقضية الفلسطينية، وليست أي دولة اخرى، مؤكداً على ان القضية الفلسطينية لن تخرج من النطاق المصري، في الوقت الذي تحاول فيه بعض الدول ان تلعب دور الشريك في تحريك القضية الفلسطينية، وزعزعتها عن النطاق المصري".
كما صرح الحرازين :"اننا نرفض الازدواجية في تمثيل الفلسطينيين، من خلال الزيارات التي قوم بها بعض الشخصيات السياسية العربية والاسلامية لقطاع غزة، والتي تعمل على ترسيخ مفهوم الانفصال السياسي والجغرافي بين الضفة وغزة"، مضيفاً "ان العنوان الرسمي للشرعية هو الرئيس "محمود عباس" ابو مازن، وليس احد اخر".
كما اكد على ان حركة فتح ترفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، وان الحركة تقف مع الشعوب في اختياراتها، كما نرفض ان يتدخل احد في شؤوننا الداخلية.
وفي الختام اكد الحرازين على ان حركة فتح رغم انتهاجها في هذه المرحلة سياسة المقاومة الشعبية، الا انها لم تسقط خيار الكفاح المسلح كمبدأ اساسي من مبادئها، وهذا الذي اكده المؤتمر العام السادس للحركة في رام الله عام 2009.
عقدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" اقليم جمهورية مصر العربية، في مكتبها الاعلامي، لقاءً صحفياً برئاسة الدكتور "جهاد الحرازين" المتحدث الاعلامي للحرة في القاهرة، ناقش خلاله الحرازين دور الحركة في مصر للعمل على تصحيح بعض المعلومات، والتصريحات التي تنتشر بين الشعب المصري، حيث قام البعض بترويج افكار حول ازمة "السولار" و "الكهرباء"، وان بعض الفلسطينيين قاموا بقتل الجنود المصريين في سيناء، حيث اكد الحرازين ان مثل هذه المعلومات، تعمل على الوقيعة بين الشعبين، حيث لا يجوز تعميم انحراف بعض الاشخاص على كل الشعب الفلسطيني، هذا الشعب الذي يكن لمصر وشعبها كل الحب والتقدير والاحترام. كما اكد الحرازين خلال لقائه، على الدور التاريخي لمصر وشعبها تجاه الشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وفي سياق الحديث اكد الحرازين، على اهمية الدور المصري الراعي لملف المصالحة الوطنية الفلسطينية، الفلسطينية، مضيفاً :"الى ان الخروج بالقضية الفلسطينية من ازمتها الراهنة، يكمن في انهاء الانقسام بين حركتي "فتح" و"حماس"، وعلى ان تلتزم حماس بالاتفاقات التي تم التوقيع عليها وعدم المماطلة كما كانت تفعل في السابق.
واضاف دكتور جهاد خلال حديثه للصحفيين :"ان مصر تلعب دوراً هاماً في المنطقة، وان مصر هي الحاضنة الوحيدة للقضية الفلسطينية، وليست أي دولة اخرى، مؤكداً على ان القضية الفلسطينية لن تخرج من النطاق المصري، في الوقت الذي تحاول فيه بعض الدول ان تلعب دور الشريك في تحريك القضية الفلسطينية، وزعزعتها عن النطاق المصري".
كما صرح الحرازين :"اننا نرفض الازدواجية في تمثيل الفلسطينيين، من خلال الزيارات التي قوم بها بعض الشخصيات السياسية العربية والاسلامية لقطاع غزة، والتي تعمل على ترسيخ مفهوم الانفصال السياسي والجغرافي بين الضفة وغزة"، مضيفاً "ان العنوان الرسمي للشرعية هو الرئيس "محمود عباس" ابو مازن، وليس احد اخر".
كما اكد على ان حركة فتح ترفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، وان الحركة تقف مع الشعوب في اختياراتها، كما نرفض ان يتدخل احد في شؤوننا الداخلية.
وفي الختام اكد الحرازين على ان حركة فتح رغم انتهاجها في هذه المرحلة سياسة المقاومة الشعبية، الا انها لم تسقط خيار الكفاح المسلح كمبدأ اساسي من مبادئها، وهذا الذي اكده المؤتمر العام السادس للحركة في رام الله عام 2009.

التعليقات