عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز نائباً ثانياً لرئيس الوزراء السعودي

رام الله - دنيا الوطن
بسام العريان
عيّن العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، أول أمس " الجمعة " ، الأمير مقرن بن عبدالعزيز نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء.
وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن من مواليد عام 1945 وتقلد العديد من المناصب آخرها منصب مستشار ومبعوث خاص للملك عبدالله بن عبدالعزيز.
يذكر أن الأمير مقرن شغل منصب رئيس الاستخبارات العامة في 22 أكتوبر/تشرين الأول 2005. وظل يتولى هذا المنصب حتى 19 يوليو/تموز 2012. كما سبق له أن عين أميراً لمنطقة حائل في 18 مارس/آذار 1980، وظل بهذا المنصب حتى 29 نوفمبر/تشرين الثاني 1999، ثم عُين أميراً لمنطقة المدينة المنورة.
وكان قد تلقى تعليمه الأولي في معهد العاصمة النموذجي، وبعد تخرجه عام 1964 التحق بالقوات الجوية الملكية السعودية، وأكمل دراسته في علوم الطيران في المملكة المتحدة، وتخرج منها عام 1968. وظل يعمل في القوات الجوية الملكية السعودية حتى عام 1980.
حيث شهدت المملكة العربية السعودية حدثاً كبيراً منذ تعيين الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء، بعد شغور لهذا المنصب منذ تعيين الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود ولياً للعهد ونائباً أول لرئيس مجلس الوزراء في أكتوبر 2011م والذي كان يشغل منصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء. ويعد منصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الأهم بعد الملك وولي العهد في هرمية الحكم في المملكة العربية السعودية ، فالملك هو ذاته رئيس الوزراء وولي العهد هو النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، ويشكل مجلس الوزراء مع الملك السلطة التنفيذية والتشريعية للمملكة، بينما يتولى مجلس الشورى إبداء الرأي في السياسات العامة التي تحال إليه من رئيس مجلس الوزراء.
صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز الأخ غير الشقيق لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ، والابن الأصغر لمؤسس المملكة من الذكور الأحياء، الذي كان يشغل منصب رئيس الاستخبارات السعودية قبل أن يعفيه خادم الحرمين من منصبه ويعينه مستشاراً ومبعوثاً خاصاً لخادم الحرمين الشريفين، أصبح النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وبهذا المنصب فإنه سيتولى إدارة الشؤون اليومية للمملكة في حال سفر خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.
ويحمل هذا التعيين العديد من الدلائل والإشارات المهمة، وهو صاحب الرؤى والأساليب الحديثة في الإدارة والتطوير، صاحب الحنكة السياسية العالية المتراكمة نتيجة لحياته العملية التي تنوعت في مجالاتها من الطيران العسكري للإدارة الحكومية ثم الأمن الوطني، حنكة تظهر في قدرة الأمير على استقراء الوضع السياسي، فشخصية الأمير في حد ذاتها من أهم الإشارات التي توضح أهمية هذا التعيين، كما وتمثل أهمية المنصب وعدم بقاءه شاغراً خاصة في ظل ما تعيشه المملكة والمنطقة إشارة أخرى لتلك الأهمية، ويسبق ذلك كله استمرار الملك عبد الله بن عبد العزيز في مسيرة الإصلاح التي ينتهجها في حكمه الميمون.
فخادم الحرمين الشريفين برؤيته الحكيمة يرى في تعيين صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز خدمة للمصلحة العامة، فهو صاحب الجهود الإصلاحية والتنموية على كافة الأصعدة، صاحب الثقة العالية والكبيرة التي يتمتع بها من قبل شعبه وهو الحريص دائما على خدمة المملكة، والذي يعمل جاهداً من أجل تقديم كافة الوسائل والإمكانيات التي تدعم أمن واستقرار المواطن والوطن.
حفظ الله المملكة العربية السعودية وأولي الأمر فيها، وأبقاها نبراساً مضيئاً للأمة الإسلامية.

التعليقات