استمرار التعديات على الأراضى الزراعية وأراضى أملاك الدولة فى غيبة من الأمن و15400 الف مخالفة بناء بمركز المحلة الكبرى
رام الله - دنيا الوطن - حسني الجندي
فى غياب امنى كامل استمرت حالة ا لتعدى على الاراضى الزراعية والبناء فوقها او تبويرها كما استمر التعدى على الاراضى املاك الدولة واغتصابها
وفشلت الادارة المحلية والادارةا لزراعية والاجهزة الامنية فى وقف الاستيلاء على اراضى الدولة والممتلكات العامة بخلاف استمرار البناء فوق الاراضى الزراعية جهارا نهارا بلا رقيب او حسيب
وقد اكد رضا محمد حسين مدير حماية الاراضى بمركز المحلة الكبرى ان اجمالى المخالفات التى تم تحريرها فى مركز المحلة الكبرى فقط وصل الى 15400 الف مخالفة فى 56 قرية من قرى مركز المحلة الكبرى تم من خلالهم تبوير مساحة 600 فدان من اجود الاراضى الزراعية بمحيط مركز المحلة الكبرى
كما اضاف مدير حماية الاراضى بالادارة الزراعية بالمحلة الكبرى مؤكدا ان تزايد معدل الاعتداء على الاراضى الزراعية سببة عدم وجود قوات للامن لديها سلطات وصلاحيات للعمل علاوة على النقص العددى فى الافراد والسلاح والمعدات مما ادى لعد مشاركتهم فى وقف ومنع التعدى على الاراضى الزراعية والبناء فوقها علما بانة يوجد قرار من محافظ ا لغربية يتضمن ضرورة التصدى لمحاولات التعدى على الاراضى الزراعية وازالتها فى المهد يحمل رقم 97لسنة 2006
وقد ناشد بلال ميخائيل مدير محطة السكة الحديد بالمحلة الكبرى كل المسئولين بالدولة لسرعة التدخل لوقف حالة التعدى المستمر على الممتلكات العامة للدولة بعد قيام البلطجية واللصوص والعصابات المنظمة بمدينة المحلة الكبرى من السطو على املاك واراضى هيئة السكة الحديد بمدينة المحلة الكبرى بطول كيلو ونصف الكيلو بامتداد شارع الرجبى من ميدان طلعت حرب وحتى مزلقان محلة ا بو على وقاموا بالبناء عليها باستخدام الاسلحة الالية
علما بانة قام بتحرير المحضر رقم 2/19 احوال بتاريخ 14/1/2013 والمحضر 2/7 1 والمحضر 3/19 والمحضر 4/20 والمحضر 5/20 والمحضر 6/20 والمحضر 7/20 يوم 17/1/2013 كما قام بتحريرالمحضر رقم 2/25 والمحضر رقم 3/15 والمحضر رقم 4/25 والمحضر رقم 6/27 والمحضرر قم 5/26 بتاريخ 18/1 2013 ولكن البلطجية تمكنوا من الاستيلاء على الشريط الساحلى بالكامل و المملوك لهيئة السكة الحديد وقاموا ببناء الاكشاك علية مستخدمين الاسلحة ا لالية
وفى سياق متصل يقول محمد محمد طرية رئيس العمال بنادى الصيد بالمحلة الكبرى ان شاطىء بحر المحلة الكبرى تعرض لانتهاكات مستمرة فقد قام البلطجية بالاستيلاء علية والبناء فوقة من بعد كوبرى الرباط مباشرة وحتى مدخل قرية كفر حجازى
ولم يتم اتخاذ اى اجراء قانونى ضد من تعدى على اراضى الرى والصرف واغتصب اراضى الدولة للبناء فوقها كما قام مجموعة من البلطجية بالاستيلاء على مساحة ضخمة من املاك الدولة بجوار نادى الشرطة بمدينة المحلة الكبرى واسسوا مقهى للتدخين وتعاطى المخدرات والاتجار فيها ولاعزاء للمسئولين وان هناك مخطط لتمليك ار اضى الدولة للبلطجية
كما قال حامد فتحى مدير شركة النيل لحليج الاقطان بالمحلة الكبرى ان البلطجية قاموا بفتح ثغرة فى اسوار الشركة بمساحة 5و1 متر مربع وقاموا بالاستيلاء على مساحة 150 متر مربع من اراضى الشركة و قاموا بالبناء فوقها بمساعدة احد المحامين الذى قام بتزوير مستندات لاثبات ملكية لهم داخل اراضى الشركة مما ادى لقيامهم بتكسير السور واغتصاب ار اضى الشركة والبناء فوقهاعلما بانة قام بتحرير المحضر رقم 1936 لسنة 2013 جنح قسم ثانى المحلة الكبرى بالاضافة الى ارسال شكوى لمحافظ الغربية ورئيس مركز ومدينة المحلة الكبرى وشكوى لرئيس حى ثانى المحلة الكبرى علاوة على ارسالة العديد من الفاكسات السريعة للمحافظ وكل الجهات المسئولة بالدولة ولكن ذلك لم يحول دون قيام البلطجية بالاستيلاء على اراضى الشركة باستخدام البنادق الالية وذلك برغم قيام اهالى شارع الانتاج بمدينة المحلة الكبرى بارسال العديد من الشكاوى باسماء هولاء البلطجية المعروفين للاجهزة الامنية موقع عليها من كل من جلال السيد واسماعيل السيد على ومصطفى عبد اللة ومحمد يوسف سعيد ومحمد عيد عبدة وسرور محمد سرور واخرين ضد البلطجية الذين قاموا بالاستيلاء على اراضى شركة النيل
ولكن الامن لم يتخذ اى اجراء قانونى ضدهم ومازالوا يمارسوا اعمالهم الا جرامية بعد ان قاموا بتشكيل مجموعات وعصابات منظمة للوقوف امام الاجهزة الامنية والرقابية
وقد ندد غريب الفقى المحامى بما يحدث من قيام العصابات المنظمة من الاستيلاء على اراضى الدولة وخاصة بعد قيام ا لبلطجية بتقسيم المساحات الخالية والمجاورة لسورشونة القطن الواقعة بمدخل مدينة المحلة الكبرى والملاصقة لمجمع المحاكم وحددوا المساحات التى تم حصول كل منهم عليها باستخدام الطوب ووضع علامات واشارات تحدد ملكية كل منهم
ويرى اشرف وهبة عضو حزب العمل بان مساسل الاستيلاء على اراضى الدولة لم يتوقف عند مدينة المحلة الكبرى فقط بل تعداة الى مركز سمنود بعد قيام البلطجية والمجرمين من الاستيلا على مئات الافدنة من اراضى الاوقاف وقاموا بالبناء فوقها بعد تبويرها على مراى ومسمع من المسئولين بمديرية الزراعة ومجلس المدينة ومركز شرطة سمنود علاوة على ان المجرى المائى لمدينة طنطا ايضا قام البلطجية بالاستيلاء علية بالكامل وبناء اكشاك على امتدادة من الجهتين واستعملوا هذة الاكشاك فى بيع المخدرات والسلاح والسلع المهربة وممارسة اعمال السرقة والدعارة واصبح الموقف ا لامنى بمحافظة الغربية ينذربخطورة شديدة تحت مسمى استمرار الثورة واصبح البلطجية يغتصبون اراضى املاك الدولة والاوقاف تحت حماية ورعاية الثورة مستمرة وقد قرر محمد مسعد راضى صاحب محل بان البلطجية فى قرية صفط تراب بالمحلة الكبرى قاموا ببناء محطات لغسيل السيارات على املاك الرى والصرف بالقرية وامام مبنى ا لوحدة المحلية للقرية
كما قاموا ببناء كشك لبيع المخدرات بجوار المغسلة واصابوا المواطنين بالرعب الشديد بعد قيامهم باستخدام الاسلحة الالية لترويج وبيع المخدرات كما ان كل القرى الواقعة بزمام مركز ومدينة المحلة الكبرى حدثت بها تعديات على اراضى الدولة واراضى الرى والصرف والاوقاف واراضى الغير لم تسلم من ذلك فى غياب كامل للامن الذى اصبح لا حول لهم ولا قوة
ويؤكد محمود حسان المرشح الرئاسى السابق انة لابد من تطوير عمل المنظومة الامنية وزيادة عدد الافراد والضباط والامناء مع تسليح كل افراد الشرطة ومنحهم صلاحيات غير محدودة للتدخل فى اى وقت واى زمان واى مكان لوقف الجريمة ومحاصرتها قبل وقوعها ويتزامن ذلك مع تحسين مرتبات افراد الشرطة حتى يتمكنوا من تادية دورهم الامنى و الشرطى المطلوب على اكمل وجة وهذا هو الحل الفورى لمواجة الجريمة ومحاصرتها والقضاء عليها بعد تزايدها بصورة غير مسبوقة بسبب احداث ثورة 25 ينايروما زال البلطجية والخارجين على القانون يسعون لاستمرار الوضع كما هو علية حتى لا يمكن معاقبتهم على اعمالهم الا جرامية المستمرة والتى ادت الى تبوير الاف الافدنة الزراعية بما يضر بالامن القومى للبلاد
فى غياب امنى كامل استمرت حالة ا لتعدى على الاراضى الزراعية والبناء فوقها او تبويرها كما استمر التعدى على الاراضى املاك الدولة واغتصابها
وفشلت الادارة المحلية والادارةا لزراعية والاجهزة الامنية فى وقف الاستيلاء على اراضى الدولة والممتلكات العامة بخلاف استمرار البناء فوق الاراضى الزراعية جهارا نهارا بلا رقيب او حسيب
وقد اكد رضا محمد حسين مدير حماية الاراضى بمركز المحلة الكبرى ان اجمالى المخالفات التى تم تحريرها فى مركز المحلة الكبرى فقط وصل الى 15400 الف مخالفة فى 56 قرية من قرى مركز المحلة الكبرى تم من خلالهم تبوير مساحة 600 فدان من اجود الاراضى الزراعية بمحيط مركز المحلة الكبرى
كما اضاف مدير حماية الاراضى بالادارة الزراعية بالمحلة الكبرى مؤكدا ان تزايد معدل الاعتداء على الاراضى الزراعية سببة عدم وجود قوات للامن لديها سلطات وصلاحيات للعمل علاوة على النقص العددى فى الافراد والسلاح والمعدات مما ادى لعد مشاركتهم فى وقف ومنع التعدى على الاراضى الزراعية والبناء فوقها علما بانة يوجد قرار من محافظ ا لغربية يتضمن ضرورة التصدى لمحاولات التعدى على الاراضى الزراعية وازالتها فى المهد يحمل رقم 97لسنة 2006
وقد ناشد بلال ميخائيل مدير محطة السكة الحديد بالمحلة الكبرى كل المسئولين بالدولة لسرعة التدخل لوقف حالة التعدى المستمر على الممتلكات العامة للدولة بعد قيام البلطجية واللصوص والعصابات المنظمة بمدينة المحلة الكبرى من السطو على املاك واراضى هيئة السكة الحديد بمدينة المحلة الكبرى بطول كيلو ونصف الكيلو بامتداد شارع الرجبى من ميدان طلعت حرب وحتى مزلقان محلة ا بو على وقاموا بالبناء عليها باستخدام الاسلحة الالية
علما بانة قام بتحرير المحضر رقم 2/19 احوال بتاريخ 14/1/2013 والمحضر 2/7 1 والمحضر 3/19 والمحضر 4/20 والمحضر 5/20 والمحضر 6/20 والمحضر 7/20 يوم 17/1/2013 كما قام بتحريرالمحضر رقم 2/25 والمحضر رقم 3/15 والمحضر رقم 4/25 والمحضر رقم 6/27 والمحضرر قم 5/26 بتاريخ 18/1 2013 ولكن البلطجية تمكنوا من الاستيلاء على الشريط الساحلى بالكامل و المملوك لهيئة السكة الحديد وقاموا ببناء الاكشاك علية مستخدمين الاسلحة ا لالية
وفى سياق متصل يقول محمد محمد طرية رئيس العمال بنادى الصيد بالمحلة الكبرى ان شاطىء بحر المحلة الكبرى تعرض لانتهاكات مستمرة فقد قام البلطجية بالاستيلاء علية والبناء فوقة من بعد كوبرى الرباط مباشرة وحتى مدخل قرية كفر حجازى
ولم يتم اتخاذ اى اجراء قانونى ضد من تعدى على اراضى الرى والصرف واغتصب اراضى الدولة للبناء فوقها كما قام مجموعة من البلطجية بالاستيلاء على مساحة ضخمة من املاك الدولة بجوار نادى الشرطة بمدينة المحلة الكبرى واسسوا مقهى للتدخين وتعاطى المخدرات والاتجار فيها ولاعزاء للمسئولين وان هناك مخطط لتمليك ار اضى الدولة للبلطجية
كما قال حامد فتحى مدير شركة النيل لحليج الاقطان بالمحلة الكبرى ان البلطجية قاموا بفتح ثغرة فى اسوار الشركة بمساحة 5و1 متر مربع وقاموا بالاستيلاء على مساحة 150 متر مربع من اراضى الشركة و قاموا بالبناء فوقها بمساعدة احد المحامين الذى قام بتزوير مستندات لاثبات ملكية لهم داخل اراضى الشركة مما ادى لقيامهم بتكسير السور واغتصاب ار اضى الشركة والبناء فوقهاعلما بانة قام بتحرير المحضر رقم 1936 لسنة 2013 جنح قسم ثانى المحلة الكبرى بالاضافة الى ارسال شكوى لمحافظ الغربية ورئيس مركز ومدينة المحلة الكبرى وشكوى لرئيس حى ثانى المحلة الكبرى علاوة على ارسالة العديد من الفاكسات السريعة للمحافظ وكل الجهات المسئولة بالدولة ولكن ذلك لم يحول دون قيام البلطجية بالاستيلاء على اراضى الشركة باستخدام البنادق الالية وذلك برغم قيام اهالى شارع الانتاج بمدينة المحلة الكبرى بارسال العديد من الشكاوى باسماء هولاء البلطجية المعروفين للاجهزة الامنية موقع عليها من كل من جلال السيد واسماعيل السيد على ومصطفى عبد اللة ومحمد يوسف سعيد ومحمد عيد عبدة وسرور محمد سرور واخرين ضد البلطجية الذين قاموا بالاستيلاء على اراضى شركة النيل
ولكن الامن لم يتخذ اى اجراء قانونى ضدهم ومازالوا يمارسوا اعمالهم الا جرامية بعد ان قاموا بتشكيل مجموعات وعصابات منظمة للوقوف امام الاجهزة الامنية والرقابية
وقد ندد غريب الفقى المحامى بما يحدث من قيام العصابات المنظمة من الاستيلاء على اراضى الدولة وخاصة بعد قيام ا لبلطجية بتقسيم المساحات الخالية والمجاورة لسورشونة القطن الواقعة بمدخل مدينة المحلة الكبرى والملاصقة لمجمع المحاكم وحددوا المساحات التى تم حصول كل منهم عليها باستخدام الطوب ووضع علامات واشارات تحدد ملكية كل منهم
ويرى اشرف وهبة عضو حزب العمل بان مساسل الاستيلاء على اراضى الدولة لم يتوقف عند مدينة المحلة الكبرى فقط بل تعداة الى مركز سمنود بعد قيام البلطجية والمجرمين من الاستيلا على مئات الافدنة من اراضى الاوقاف وقاموا بالبناء فوقها بعد تبويرها على مراى ومسمع من المسئولين بمديرية الزراعة ومجلس المدينة ومركز شرطة سمنود علاوة على ان المجرى المائى لمدينة طنطا ايضا قام البلطجية بالاستيلاء علية بالكامل وبناء اكشاك على امتدادة من الجهتين واستعملوا هذة الاكشاك فى بيع المخدرات والسلاح والسلع المهربة وممارسة اعمال السرقة والدعارة واصبح الموقف ا لامنى بمحافظة الغربية ينذربخطورة شديدة تحت مسمى استمرار الثورة واصبح البلطجية يغتصبون اراضى املاك الدولة والاوقاف تحت حماية ورعاية الثورة مستمرة وقد قرر محمد مسعد راضى صاحب محل بان البلطجية فى قرية صفط تراب بالمحلة الكبرى قاموا ببناء محطات لغسيل السيارات على املاك الرى والصرف بالقرية وامام مبنى ا لوحدة المحلية للقرية
كما قاموا ببناء كشك لبيع المخدرات بجوار المغسلة واصابوا المواطنين بالرعب الشديد بعد قيامهم باستخدام الاسلحة الالية لترويج وبيع المخدرات كما ان كل القرى الواقعة بزمام مركز ومدينة المحلة الكبرى حدثت بها تعديات على اراضى الدولة واراضى الرى والصرف والاوقاف واراضى الغير لم تسلم من ذلك فى غياب كامل للامن الذى اصبح لا حول لهم ولا قوة
ويؤكد محمود حسان المرشح الرئاسى السابق انة لابد من تطوير عمل المنظومة الامنية وزيادة عدد الافراد والضباط والامناء مع تسليح كل افراد الشرطة ومنحهم صلاحيات غير محدودة للتدخل فى اى وقت واى زمان واى مكان لوقف الجريمة ومحاصرتها قبل وقوعها ويتزامن ذلك مع تحسين مرتبات افراد الشرطة حتى يتمكنوا من تادية دورهم الامنى و الشرطى المطلوب على اكمل وجة وهذا هو الحل الفورى لمواجة الجريمة ومحاصرتها والقضاء عليها بعد تزايدها بصورة غير مسبوقة بسبب احداث ثورة 25 ينايروما زال البلطجية والخارجين على القانون يسعون لاستمرار الوضع كما هو علية حتى لا يمكن معاقبتهم على اعمالهم الا جرامية المستمرة والتى ادت الى تبوير الاف الافدنة الزراعية بما يضر بالامن القومى للبلاد

التعليقات